الثورة والدولة قبل شهرينلا توجد تعليقات
"العفو الدولية": مصر تستخدم القنابل العنقودية المحظورة في سيناء وتحذر: تفتك بالمدنيين
"العفو الدولية": مصر تستخدم القنابل العنقودية المحظورة في سيناء وتحذر: تفتك بالمدنيين
الكاتب: الثورة اليوم

في الوقت الذي تشنّ فيه قوات الجيش ما أسمتها العملية العسكرية الشاملة للقوات المسلحة المصرية في سيناء، تَبُثّ إدارة الشؤون المعنوية مجموعة من المواد الإعلانية المتلفزة عن أسلحة الجيش المختلفة تحت عنوان: “المهمة حماية وطن”، وهي المواد التي تم بثها في مختلف القنوات الفضائية الرسمية والخاصة كفواصل إعلانية أساسية بين البرامج والمسلسلات، والتي اعتبرها خبراء دليلاً على أن القوات المسلحة تقصف أهدافاً وهمية. 

خبراء يكشفون أهداف مسرحية الجيش الكبرى في سيناء  الجيش

خبراء يكشفون أهداف مسرحية الجيش الكبرى في سيناء

وهذه المواد الإعلانية بين لقطات لقوات الصاعقة وأخرى للمدرعات وثالثة للدفاع الجوي ورابعة للبحرية وخامسة للقوات الجوية، ومواد أخرى عن اشتباكات وتدريبات القوات المسلحة المصرية.

وطبقاً للبيان الرابع الذي أصدره المتحدث باسم القوات المسلحة صباح الأحد فإن العملية التي يشارك فيها الجيشين الثاني والثالث وعناصر من كافة الأفرع الرئيسية للجيش ووحدات من الصاعقة والمظلات وقوات التدخل السريع والقوات البحرية وعناصر من قوات الشرطة المدنية أسفرت عن مقتل 16 شخصاً واعتقال 4 آخرين وهدم 66 هدفاً ثابتاً.

من جانبه اعتبر “أبو الفاتح الأخرسي” – الناشط السيناوي – أن الأهداف المقصوفة في سيناء وهمية، مؤكداً أن ما يحدث ليس محاربة الإرهاب وإنما إبادة أبناء سيناء، موضحاً أن “تزامن العملية العسكرية مع حملة الدعاية التي تقوم بها الشؤون المعنوية هدفه تمليع الجيش”.

إرهاب المواطنين 

وأكد “الأخرسي” في تصريح لـ “الثورة اليوم” أن ما يحدث في سيناء “جريمة إرهاب للمواطنين في سيناء؛ من أجل تطفيشهم عنها وتهجيرهم منها.

وعن الحملات الإعلامية، يقول “الأخرسي”: إن الهدف من المواد الترويجية التي أنتجتها الشؤون المعنوية وتم بثّها في مختلف وسائل الإعلام هو تجميل صورة الجيش، وتلميعه فقط.

دراما السياسة والجيش 

وطرح الباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية الدكتور “كمال حبيب” العديد من التساؤلات عن أهداف الحرب الجارية في سيناء.

وقال عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك”: إنه “تابع المشاعر الجياشة للمصريين خلف جيش بلادهم، وحاول أن يفهم ما يجري، خاصة أمام التحرك الكبير والضخم للجيش دون تحديد واضح للأهداف ولمسرح العمليات”، مشيراً إلى أن “هذا التحرك الضخم لم يقابله بيانات لفهم ما يجري، بل إنها بيانات لا تحمل معلومات أو نتائج واضحة لذلك التحرك الكبير”.

وأضاف “حبيب” أنه لجأ إلى الإعلام العالمي للبحث عن إجابة لتساؤلاته إلا أنه لم يجد أيضاً معلومات، وهو ما يُشير إلى وجود شيء غامض وراء هذه الحرب المصطنعة التي لم يُقدِّم القائمون عليها والمروّجون لها أية مبررات مفهومة أو بيانات تُوضّح ما يجري.

وقال “حبيب”: إن دعم وسائل الإعلام للعملية العسكرية إنما يهدف لتحويل مجالات الحرب والسياسة لدراما مسرحية يشاهدها الشعب دون أن يلامس أي أثر لها بأرض الواقع، وأن جزءاً من هذه المسرحية هو استخدام مشروع الحرب؛ لاستثارة المشاعر الوطنية لضبطها في الاتجاه المرجو؛ لأن تصاعد هذه المشاعر أكثر من الحد سيفرض واقعاً وطنياً حقيقياً، ولا يبدو أن القائمين على إخراج مشاهد المسرحية السياسية في البلاد مستعدين لنتائجها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
حركات وشخصيات سياسية وحقوقية تعلن تضامنها مع النقابات المستقلة
حركات وشخصيات سياسية وحقوقية تعلن تضامنها مع النقابات المستقلة
أدان أكثر من مائة شخصية عامة، و6 أحزاب وحركات سياسية و7 مراكز حقوقية و10 نقابات وضع وزارة القوى العاملة لكثير من العراقيل أمام توفيق أوضاع
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم