الثورة والدولة قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
10 تحركات تاريخية.. هكذا أكلت الجيوش العسكرية قادتها الديكتاتوريين
10 تحركات تاريخية.. هكذا أكلت الجيوش العسكرية قادتها الديكتاتوريين
الكاتب: الثورة اليوم

شهد العالم العديد من الثورات والانقلابات العسكرية على الحكام الديكتاتوريين، ولعبت الجيوش دوراً أساسياً في معظم هذه التحركات إما بشكل فردي للتخلص من ديكتاتور أو بالمشاركة الفعالة مع ثوار بلادهم؛ لضمان النجاة من الإعدامات والاغتيالات التي طالت الحكام وأعوانهم المقربين.

الثورة اليوم” ترصد في التقرير التالي أشهر 10 تحركات للجيوش؛ للتخلص من قادتها الديكتاتوريين:

ضباط نابليون يضحون به

لَمَع سيط الديكتاتور “نابليون بونابرت” مع اندلاع الثورة الفرنسية في عام 1789، حيث قاد انقلابه العسكري، وخلال تلك الفترة، أعاد الفرنسيون تشكيل المشهد السياسي في بلادهم؛ فقد هدموا النظام السياسي، واقتلعوا مؤسساتٍ عتيقةً بلغ عمرها قرونًا من الزمان، مثل النظام الإقطاعي والملكية المطلقة.

وفي 18 يونيو سنة 1815، وقعت بين فرنسا والحلفاء “معركة واترلو” الحاسمة، وفيها صمدت الجنود البريطانية صمودًا كبيرًا على الرغم من الهجوم المستمر غير المتوقف للقوات الفرنسية، واستطاعت دحرهم من الميدان، إلى أن وصلت القوات البروسية وخرقت الجناح الأيمن للجيش الفرنسي، الذي تقهقر منهزمًا شرّ هزيمة.

 تُعزى هزيمة “بونابرت” في ذلك اليوم إلى قتاله لجيشين بجيش واحد على أرض رطبة موحلة، وأيضاً تخلّي الكثير من ضباط الجيش عنه وتحالفهم مع الإنجليز.

واعتُقل “نابليون” وسُجن لفترة قصيرة، ثم نُفي إلى جزيرة “القديسة هيلانة” في وسط المحيط الأطلسي الجنوبي بين أفريقيا والبرازيل.

الجيش يتعاون مع الثوار للتخلص من موسوليني

“بينيتو أندريا موسوليني” حاكم إيطاليا ما بين 1922 و1943، شغل منصب رئيس الدولة الإيطالية ورئيس وزرائها وفي بعض المراحل وزير الخارجية والداخلية، وهو من مؤسسي الحركة الفاشية الإيطالية وزعمائها، سُمّي بـ “الدوتشي” أي القائد، من عام 1930م إلى 1943م. ويعتبر “موسوليني” من الشخصيات الرئيسية المهمة في خلق الفاشية.

في نهاية شهر أبريل من عام 1945م، تآمر الجيش ضده مع حركة المقاومة وألقى القبض عليه وأُعدم مع أعوانه السبعة عشر بالقرب من بحيرة “كومو”، أُخذت جثته مع عدد من أعوانه إلى “ميلانو” إلى محطة للبنزين، وعُلقوا رأساً على عقب حتى يراهم عامة الناس ولتأكيد خبر موته.

10 تحركات تاريخية.. هكذا أكلت الجيوش العسكرية قادتها الديكتاتوريين عسكر

10 تحركات تاريخية.. هكذا أكلت الجيوش العسكرية قادتها الديكتاتوريين

هيملر يتخلص من هتلر

لم يتخيل الزعيم النازي الشهير “أدولف هتلر” يوماً في حياته أن تكون نهايته على يد أقرب المقربين منه.. خاض حروباً شرسة ضد أكبر جيوش العالم، وأدخل الرعب في قلوب زعماء أكبر الدول، لكن خيانة رفيق عمره وذراعه اليمنى كتبت كلمة النهاية في تاريخ طويل كتبه الرجل بالدم لكنه لم يحتمل رؤية تلميذه وهو يضع يده في يد أعدائه.

كان “هتريش هيملر” الذراع اليمنى لقائد الجيش النازي ورفيق رحلة النضال معه في جميع الحروب، التي خاضها الجيش النازي ضد حلفائه.

وبعد أن علم “هتلر” بخيانة “هيملر” له مع الإنجليز، وعقد اتفاقية استسلام في السر، غضب غضبًا شديدًا، وحينها قرَّر أن كل شيء انتهى، وانفرد بنفسه داخل غرفته وكتب وصيته، بأن يتم حرق جثته حتى لا يُمثَّل بجثته مثلما حدث مع “موسوليني”، ثم قام بوضع السم لزوجته التي تزوجها قبل انتحاره بـ 40 ساعة، والتي فضَّلت أن تنتحر معه، ثم بعد ذلك أطلق الرصاص على نفسه، وقام بعض رجال الحرس الخاص به، بحرق جثته، إلا أنهم لم يتمكّنوا من حرقها بالكامل؛ بسبب هجوم الجيش الروسي على مقر إقامته.

جيش المتمردين في جواتيمالا

قام الجنرال “سوموزا” – أحد ديكتاتوريي جواتيمالا التاريخيين – بعدة زيارات للولايات المتحدة، ورشح للإدارة الأمريكية للقيام بالمهمة الجنرال “كاستللو أرماس” الذي يعرفونه جيدًا، فالرجل عمل معهم في هجوم فاشل على قاعدة في جواتيمالا أدَّى لسجنه ثم هروبه خارج البلاد.

وبالفعل بدأت خطة دعم “كاستللو” الذي كان يعيش في المنفى، وتهيئة المسرح في جواتيمالا عبر احتجاجات وانتفاضات مستمرة لمدة 3 سنوات انتهت بانقلاب واستيلاء “كاستللو” على السلطة، وتتضمّن التفاصيل السرية لتورط الـ (سي آي إيه) في الانقلاب على الزعيم الجواتيمالي التي تم كشف وثائقها عام 1999: تسليح المتمردين والقوات شبه العسكرية، وفرض البحرية الأمريكية حصارًا على الساحل الجواتيمالي، بل واستخدام الطائرات في القصف الجوي.

الجيش السوري يتخلص من الزعيم

انقلب القائد العسكري السوري “سامي الحناوي” على “حسني الزعيم” في سوريا أغسطس 1949 وهو ثاني انقلاب عسكري في البلاد، وقام به الجيش؛ نتيجة الأزمات السياسية التي وقعت بها البلاد بعد انقلاب “الزعيم”، نتيجة سياسته الخارجية، وتجميد الحياة السياسية الداخلية؛ فضلاً عن تسريح ونقل أعداد كبيرة من الضباط قد جعل علاقته مع المؤسسة العسكرية بحد ذاتها متوترة.

وفي فجر 13 أغسطس 1949، قام “سامي الحناوي” بانقلاب عسكري بثلاث فرق عسكرية، حاصر أولاها تحت قيادته قصر الرئاسة، والثانية حاصرت منزل رئيس الوزراء “محسن البرازي” والثالثة مقر القيادة العامة للشرطة والجيش.

اعتقل “الزعيم” إثر الانقلاب، في حين آل الحكم مجددًا لقيادة الحيش، واجتمع في وزارة الدفاع نحو خمسين سياسيًا مع “الحناوي”؛ للتباحث في المرحلة الانتقالية، وكان من أول القرارات إلغاء جميع المراسيم الصادرة عن “الزعيم” خلال فترة حكمه القصيرة.

 وحُوكم “الزعيم” أمام المجلس الأعلى للحرب محاكمة عسكرية عاجلة وأُدين بتهمة الخيانة العظمى وأُعدم في اليوم التالي مع رئيس وزرائه، رميًا بالرصاص.

بوكاسا

يُعرف “بوكاسا” باسم “جان بيدل بوكاسا” و”صلاح الدين أحمد بوكاسا”، وهو مولود في 22 فبراير 1921 وصار حاكماً عسكرياً على جمهورية أفريقيا الوسطى في 1 يناير 1966، ثم إمبراطوراً لأفريقيا الوسطى من 4 ديسمبر 1976 حتى أطاح به الجيش عبر انقلاب عسكري في 20 سبتمبر 1979.

وكان “بوكاسا” قد نصّـب نفسه إمبراطوراً على أفريقيا الوسطى باسم “بوكاسا الأول”، وكان قد طلب من الرئيس السادات إعطائه العربة الملكية للخديوي “إسماعيل” الموجودة في متحف العربات الملكية بالقلعة، لكن السادات رفض.

وكان “دافيد داكو” في 1964 انتخب رئيسًا لأفريقيا الوسطى لسبعة أعوام، وفي 1966 أطاح ضباط الجيش بحكومته، وأصبح قائد الجيش “جان بيدل بوكاسا” رئيساً.

اتهم “بوكاسا” بارتكاب عدة جرائم عديدة أثناء حكمه منها القتل والتعذيب والاختلاس، وحُكم عليه بالإعدام، وفي 1987 خُفّف الحكم للسجن مدى الحياة ثم أُفرج عنه عام 1993 إلى أن توفي في 3 نوفمبر 1996.

وقد قيل: إن “بوكاسا” من أكلة لحوم البشر، وتم العثور في أحد قصوره النائية على بقايا جثث وأطراف يقال إنه أكل بعضها، لكنه نفى ذلك قائلاً: إن لحوم البشر شديدة الملوحة!.

فولغينسيو باتيستا

“فولغنسيو باتيستا زالديفار” كان رئيس كوبا، تميَّز بالنهج الدكتاتوري، وقاد الجيش بشكل صارم بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، خدم كقائد لكوبا من 1933 إلى 1944 و1952 إلى 1959، قبل أن يسقط نتيجة للثورة الكوبية.

وارتفع “باتيستا” إلى السلطة في البداية كجزء من “الثورة العرفاء” 1933 التي أطاحت الحكم الاستبدادي من “جيراردو ماشادو”، ثم عيَّن نفسه القائد العام للقوات المسلحة برتبة عقيد.

عاش خادماً لأمريكا حيث كانت كوبا حين ذاك مملوكة لأمريكا حيث كان ما نسبته 75% من أراضيها للحكومة وللولايات المتحدة الأمريكية وباقيها للسكان.

عاش منفياً في البرتغال بعد الإطاحة به من قبل قادة من الجيش والثوار الكوبيين ثم انتقل إلى إسبانيا حيث اغتيل فيها.

ثورة 26 سبتمبر

ويطلق عليها حرب اليمن أو حرب شمال اليمن الأهلية، هي ثورة قامت ضد المملكة المتوكلية اليمنية في شمال اليمن عام 1962، وقامت خلالها حرب أهلية بين الموالين للمملكة المتوكلية وبين المواليين للجمهوريّة العربية اليمنية واستمرت الحرب ثمان سنوات (1962 – 1970).

بدأت الحرب عقب انقلاب المشير “عبد الله السلال” على الإمام “محمد البدر حميد الدين” وإعلانه قيام الجمهورية في اليمن، هرب الإمام إلى السعودية وبدأ بالثورة المضادة من هناك.

تلقّى الإمام “البدر” وأنصاره الدعم من السعودية والأردن وبريطانيا، وتلقى الجمهوريون الدعم من مصر “جمال عبد الناصر”، وقد جرت معارك الحرب الضارية في المدن والأماكن الريفية، وشارك فيها أفراد أجانب غير نظاميين فضلاً عن الجيوش العسكرية التقليدية النظامية.

انتهت المعارك بانتصار الجمهوريين وفكّهم الحصار الملكي على صنعاء في فبراير 1968، وسبقها أيضاً انسحاب بريطانيا من جنوب اليمن وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

السادات

10 تحركات تاريخية.. هكذا أكلت الجيوش العسكرية قادتها الديكتاتوريين عسكر

10 تحركات تاريخية.. هكذا أكلت الجيوش العسكرية قادتها الديكتاتوريين

قرَّر عدد من الضباط داخل الجيش المصري اغتيال الرئيس المصري الأسبق “محمد أنور السادات” في “حادث المنصة” أو ما سمّي بـ “عملية الجهاد الكبرى”، وكانت خلال عرض عسكري أقيم بمدينة نصر بالقاهرة في 6 أكتوبر 1981؛ احتفالاً بالانتصار الذي تحقَّق خلال حرب أكتوبر 1973.

نفّذ عملية الاغتيال الملازم أول “خالد الإسلامبولي” الذي حكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص لاحقاً في أبريل 1982.

وكانت من مبررات منفذي عملية الاغتيال؛ قمع “السادات” للحريات ومنع التعددية والتضييق على الأنشطة السياسية والتفرد بالحكم دون إجراء انتخابات رئاسية.

مبارك

لم يجدِ المجلس العسكري وسيلة لتهدئة الشعب المصري في 2011 – والذي خرج بثورة في الميادين تطالب بإسقاط النظام – سوى إجبار “مبارك” على التنحي عن منصبه كرئيس للجمهورية وتكليف المجلس العسكري بإدارة شؤون البلاد.

واعتبر المحللون أن السيسي استغل ثورة 25 يناير للتخلُّص من نية التوريث التي كانت مثارة في ذلك الوقت، مع استعداد “جمال مبارك” وتهيئته لحكم مصر بعد وفاة والده.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تجديد حبس "القصاص" 15 يوماً على ذمة تحقيقات قضية "مكملين 2"
تجديد حبس “القصاص” 15 يوماً على ذمة تحقيقات قضية “مكملين 2”
أمرت نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبس "محمد القصاص" - نائب رئيس حزب "مصر القوية" - 15 يوماً على ذمة التحقيقات في القضية المعروفة إعلامياً بـ
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم