أقلام الثورة قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
النظام.. ضد النظام
النظام.. ضد النظام
الكاتب: حسام سمير

النظام.. ضد النظام.. كثيراً ما نبحث عن الحرية منذ نشأتنا في بيوتنا والمدارس والكليات وفى أشغالنا في كل حياتنا نرددها منذ الصغر، أنا حر إن جوهر الحرية نجده دوماً فى القدرة على الاختيار كما نشاء،  هى الاختيار فى غير كراهة أو رهبة دون الإنجراف فى اى نظام تدافع عن قناعتك لمجرد انها قناعتك ، ثم نختلف لنعرف وتعلوا أصواتنا، ونطرح آرائنا ونقود ونسود لنشبع تلك الرغبات المكنونه في قرارات أنفسنا، فبين البحث عن الحرية بالفطرة لحب السيطرة والقيادة والتملك وفق معدلاتها، والتى تختلف من شخص لآخر، حسب بيئتة التي نشأ فيها، والمناخ الذى أحاط به والذى عادةً ما ينمّى تلك الرغبات ، فتخرج عن المعدلات الطبيعية لها .

النظام.. ضد النظام النظام

النظام.. ضد النظام

وبالتالى يكون هذا الشخص غير طبيعى لارتفاع معدل تلك الرغبات فى تكوين شخصيتة، ومنها سنرى حب القيادة والسلطة حيث يظهر أمامنا بتلك الصورة المرضية والذى ربما يكون الشخص على علم بها فيحاول ان يواريها فينجح تارة ولكنه يفشل كثيراً .

الحرية الحقيقية وحلم تحقيق الديمقراطيه مع حب السلطة والقيادة، انتشرتا في المجتمع المصرى، خاصة بعد ثورة يناير 2011 والتى على أعقابها ظهرت القوى العسكرية في صورة المنقذ والمخلص، هي هي تلك السلطة التي جاء منها النظام الذي ثار علية الشعب يبحث عن حريته والتى ظهرت ممتنعة عن رغبتها في القيادة والزعامة ، وهى صلب ثابت في تكوين الشخصية العسكرية فالبيئة العسكرية، إثنين لا ثالث لهما قادة وجنود، وماهى إلا أيام حتى طرح الشعب راية واختار من يمثله ويقوده ليحقق له رغبته فى الحرية، وما هي إلا أيام ويتم الانقلاب على هذا الرئيس ليعود الأمر كما كان عليه سالفاً بل وأسوء ، حيث تظهر القوى العسكرية تلك المرة أيضاً في صورة المخلص وأن قيادتها وزعامتها هي الخلاص وهى الحرية والرفاهية وتتمسك بالسلطة والقيادة بكل ما أوتيت من قوه بل وتغالى في البطش والتنكيل بمعارضيها وكل هذا تحت مظلة إعلامية قوية مسيسة ، نراها تظهر بصورة مبتذلة حتى ألِفَها البعض .

إن القوى السياسية تسطر المستقبل ودوماً تتصارع للوصول إلى السلطة، فينتهى الأمر بين نظام ومعارضة مع اختلاف حجم تلك المعارضة وقوتها حسب ما يقرره النظام الجديد.

ولكى تظهر الصورة على العالم  وفق ممارسة ديمقراطىة يحصل  النظام العديد من المكاسب باسم الديمقراطية حتى ولوكانت مكذوبه أو مصنوعه بيد النظام نفسها ولكن من العجيب ان تقضى السلطة الحاكمه على كل معارضيها وتسوس بقانون الحرب ومفاهيم القوة الغاشمه حيث لانرى اى مسمى للمعارضة فيكون الحكم بلا معارضة النظام ضد النظام وهذا ما نراه  يمارس ضد المعارضة حيث اراه حالة من حالات التطهير العرقى لها فلا معارضة ولا صوت يعلوا فوق صوت الحاكم الجميع يجب علية الانتباه والصمت في حضرة القائد .

ما اوريكم الا ما ارى وما ابغيكم الا سبيل الرشاد تلك الكلمات التي سجلها القران على لسان فرعون الذي ظلم وقتل شعبه فكان يقتل ابنائهم ويستحيى نسائهم، وتم وصفه انه كان من المفسدين ليكون هذا نموذج لكل من يمارس تلك الممارسات ضد شعبه عامه او فصيل منه ويجب ان يدرك تحت نفس القائمة الفاسده ، نجى الله جسد فرعون وحماه من الهلاك ليكون ايه يتعظ بها كل من يحكم بعده عامه وبشكل خاص في تلك البلد ولكن توالت الفراعين ولم يتعظوا إلا قليلاً وكأن القران يجسد لنا الصورة المستقبلية لنظام الحكم القادم بعد فرعون عبر الزمان لذلك يجب ان لا يغفل اى حاكم ومحكوم في بلد الفرعون عن تلك الكلمات الربانيه العظيمه فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ايه .

ثم نري اشكال ثلاثة انقسمت القوى السياسية عليها في مصر بعد ثورة يناير وهى القوى الديمقراطية والقوة الاستبدادية والقوة الليبرالية وهى ليست قوى مؤثرة وغير قادرة على الوصول إلى الحكم ولكنها تلعب دوراً محورياً من حيث الدفع بأحد القوتين إلى الحكم والسلطة، وأحياناً يتم هذا من خلال صفقات غير معلنه لا تنظر إلى الشعب صاحب السلطة والثورة بل تنظر إلى مطامعها وعلى خلفية تشريعات وقرارت اربكت الدولة وقادتها إلى الوراء لسنوات عديده اصبح الحكم المستبد للنظام الذي قامت عليه الثورة حلم البعض الان بعد ما ساءت الاحوال وعدم الاعتراف بذلك في ظل قيادة النظام للاعلام واستمرار كذبه ونفاقه .

ان الأحداث على الساحة الآن تحوى العديد من الأخطاء والممارسات غير الشرعية والقانونيه أو التي تكيف قانونياً حسب الأمر العسكرى الوارد اليها ، المعارضة مع اختلاف فصائلها واتجاهاتها تظهر وتختفى في لمح البصر خاصة مع قرب الانتخابات الرئاسية لتحسم النتيجة في سفور وقتل لكل معانى الديمقراطية والحرية في عهد غير مسبوق ومشهد لا يوجد له مثيل حتى في الدراما السينمائية فبدون الحاجة إلى التزوير واعداد مسلسل يظهر على العالم يحسم الامر العسكرى بقولا واحدا لا معارضة لا صوت ساستمر بتفويض جديد طوعا أو كرها سأحكمكم أو الموت للجميع .

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم