دوائر التأثير قبل 6 شهورلا توجد تعليقات
الأطباء يفرون من جحيم سيناء.. وإغراءات حكومية لتحفيزهم للبقاء
الأطباء يفرون من جحيم سيناء.. وإغراءات حكومية لتحفيزهم للبقاء
الكاتب: الثورة اليوم

لم يجد الأطباء المصريون حلاًّ سوى الفرار مما يحدث في شمال سيناء، رافضين استكمال مهامهم؛ بسبب ما تشهده المحافظة من دمار شامل؛ نتيجة الحملة العسكرية للقوات المسلحة المصرية في سيناء دون أيّ ملامح لانتهائها، حيث اضطرت وزارة الصحة، إلى محاربة هروب الأطباء من الجحيم بحوافز مالية كبرى.

الأطباء يفرون من جحيم سيناء.. وإغراءات حكومية لتحفيزهم للبقاء أطباء

الأطباء يفرون من جحيم سيناء.. وإغراءات حكومية لتحفيزهم للبقاء

حوافز بالآلاف

وأعلنت مديرية الصحة بشمال سيناء، أنّه بناء على توجيهات وزير الصحة الدكتور “أحمد عماد الدين”، ودعمًا لقطاع الصحة بالمحافظة؛ تخصَّصَ مبلغ مليون ونصف المليون جنيه من صندوق تحسين الخدمة بالوزارة؛ لدعم الأطباء من محافظات الجمهورية وتحفيزهم للعمل بمستشفيات محافظة شمال سيناء.

وأضاف أنّ الحافز يُعدُّ انتدابًا مؤقتًا لمدة ثلاثة أشهر بحد أقصى، موضحًا الحوافز المخصصة للأطباء في كل مستشفى، مستشفى الشيخ زويد ورفح: 15 ألف جنيه، إضافة إلى مستحقات الطبيب الأخرى كافة؛ بما يعادل 25 ألفًا تقريبًا في الشهر.

ومستشفيات “العريش العام” و”بئر العبد المركزي” و”نخل المركزي الجديد”: عشرة آلاف جنيه، إضافة إلى مستحقات الطبيب الأخرى كافة؛ بما يعادل 20 ألفًا تقريبًا في الشهر.

وأوضح البيان أنّ نظام العمل 15 يومًا بالمستشفى و15 يومًا بدل راحة.

والتحق فعليًا 19 طبيبًا من المحافظات المختلفة؛ للعمل في القطاع الصحي بشمال سيناء؛ وصُرفت 150 ألف جنيه حافزًا لهم.

الأموال لا تشتري حياة

من جانبه علَّق الناشط الحقوقي “محمد أبو زارع” بأنّ “محاولات الحكومة هي مجرد إغراء للأطباء ودليل على أنهم فكروا أو قرروا الفرار من جحيم شمال سيناء، وذلك دليل على أنّ ما تشهده سيناء طوال الأسابييع الماضية حالة من الشلل التام، متمثلة في توقّف المدارس والجامعات والمعاهد وطوارئ بالمستشفيات وهروب العمال وتهجير مواطنين وقصف عشوائي أصاب مدنيين”.

وأضاف “أبو زارع” في تصريح لـ “الثورة اليوم“، أنّ “الوضع في سيناء أشبه بما يحدث في سوريا؛ لما تعانيه من قصف عشوائي لأهداف غير محددة تطال ممتلكات مدنيين لا علاقة لهم بأفراد تنظيم ولاية سيناء، وهناك أزمة في الدواء وحركة المواطنين وصعوبة التنقل، أو نقل الحالات المرضية وتوفير الأدوية؛ بسبب حظر التجوال المفروض طوال الأربع وعشرين ساعة”.

استعراض قوة

وكشفت مصادر سيناوية لـ “الثورة اليوم” أن الأهالي يخشون التحرك إلا بعد تقديم طلبات عبر مناديب شيوخ القبائل إلى الضباط، وهذه الطلبات في الغالب لا يوافق عليها؛ بحجة حالة الحرب المفروضة.

وأشارت إلى أنّ ما يحدث في سيناء استعراض قوة؛ فالحديث في الإعلام عنها يُخفي حقيقتها، والدليل على ذلك إخفاء كل المعلومات عنها والاكتفاء ببيانات المتحدث العسكري المشكوك 100% في صحتها، كما يُمنَع بشكل كامل أي تدخل إعلامي فيها.

وأكدت المصادر أن القوات المسلحة تقصف شرق شمال سيناء عشوائيًا، وكل السيارات المقصوفة لأشخاص مدنيين وليست لتنظيمات مسلحة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
منظمات حقوقية تندد باستمرار بيع سلاح أمريكا للسعودية لقتل أطفال اليمن
منظمات تندد باستمرار بيع أمريكا السلاح للسعودية رغم قتل أطفال باليمن
أثارت المجزرة التي ارتكبها التحالف السعودي والإمارتي في صعدة شمالي اليمن هجوماً واسعاً للحديث عن طبيعة السياسة الأمريكية هناك، خاصة أن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم