حياة قبل 4 شهورلا توجد تعليقات
لأصحاب المهن الشاقة.. الـ "روبوتات" ستحل محلكم قريباً 
لأصحاب المهن الشاقة.. الـ "روبوتات" ستحل محلكم قريباً 
الكاتب: الثورة اليوم

يتعرض أصحاب المهن الشاقة، إلى أعمال خطرة بشكل يومي، ما يلحق بهم أشكالاً متعددةً من الإصابات، ومنهم النجارون الذين يعملون بأياديهم وأصابعهم أثناء القيام بمهام تنطوي على بعض الخطورة مثل نشر ألواح الخشب.

لأصحاب المهن الشاقة.. الـ "روبوتات" ستحل محلكم قريباً  المهن الشاقة

لأصحاب المهن الشاقة.. الـ”روبوتات” ستحل محلكم قريباً

وفي إطار محاولات الحد من الإصابات التي تتعرض لها هذه الفئة من العمالة، مع السماح للنجارين بالتركيز على مهام أخرى أكثر أهمية مثل تصميم قطع الأثاث والمصنوعات الخشبية على سبيل المثال، ابتكر فريق من الباحثين في مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي التابع لـ «معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا» في الولايات المتحدة منظومة آلية جديدة؛ للمساعدة في أعمال النجارة وأطلقوا عليها اسم «أوتو سو» أي «النشر الآلي».

وتسمح هذه المنظومة لغير المتخصصين بصناعة أغراض خشبية بمساعدة “روبوتات”.

ويستطيع مستخدمو هذه المنظومة المفاضلة بين سلسلة من أنماط التصميم المختلفة لتصنيع مقاعد ومكاتب وقطع أثاث أخرى.

ويؤكد فريق البحث أنه سيكون من الممكن في نهاية المطاف استخدام منظومة «أوتو سو» في صناعة مشروعات أخرى أكبر حجماً مثل: مرسى يخوت خشبي أو واجهة منزل.

الروبوتات والمهن الشاقة :

ونقل الموقع الإلكتروني «فيز دوت أورج» عن الباحث “جيفري ليبتون” المشارك في المشروع قوله: «إذا كنت تقوم ببناء مرسى يخوت، فإنك سوف تحتاج إلى قطع ألواح طويلة من الأخشاب، وكثيراً ما يتم ذلك في موقع العمل، ولكن في كل مرة تضع يدك بالقرب من نصل التقطيع، فإنك معرض لخطورة كبيرة، ومن أجل تجنب هذه الخطورة، فإننا نهدف إلى جعل عملية تقطيع الأخشاب تتم بشكل آلي إلى حد كبير».

وتُفسح هذه المنظومة الآلية أيضاً المجال أمام تصميم قطع الأثاث التي تُناسب المساحات الضيقة في المنازل والشقق السكنية، حيث يمكن أن تسمح للمستخدم على سبيل المثال بتعديل شكل مكتب أو مقعد بحيث يتناسب مع ركن ضيق في منزله، أو تغيير شكل مائدة لتتناسب مع مطبخ صغير.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم