وسط الناس قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
المرأة المعيلة.. ملايين السيدات بلا رجل ولا تكافل والسجون تنتظرهنّ 
المرأة المعيلة.. ملايين السيدات بلا رجل ولا تكافل والسجون تنتظرهنّ 
الكاتب: الثورة اليوم

في الوقت الحالي تجد الأسرة المصرية المكتملة من زوج وزوجة وأطفال صعوبة في توفير احتياجات المعيشة من مأكل وملبس وعلاج، على الرغم من أن هناك الكثير منهم يعملون سواء الرجل أو المرأة؛ للمساعدة في سد تلك الاحتياجات، فما بالنا بالمرأة المعيلة التي تصل أعدادهنَّ بالملايين من السيدات بلا رجل أو تكافل؟. 

المرأة المعيلة.. ملايين السيدات بلا رجل ولا تكافل والسجون تنتظرهنّ  المرأة

المرأة المعيلة.. ملايين السيدات بلا رجل ولا تكافل والسجون تنتظرهنّ

في البداية نستعرض لكم أرقاماً صادمة عن المرأة المعيلة: 

إحصائيات 

حيث أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الأربعاء الماضي، أن عدد الأسر التي تعولها النساء بلغ 3.3 مليون أسرة بنسبة 14% من إجمالي عددهم، وذلك وفقاً لبيان صادر عنه تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة.

وأشار الجهاز في تقريره، إلى أن عدد سكان فى مصر بالداخل ارتفع إلى 94.8 مليون نسمة، منهم (48.9 مليون نسمـة للذكور بنسبة 51.6%، مقابل 45.9 مليون نسمة للإناث بنسبة 48.4%)، وبلغت نسبة النوع 106 ذكور لكل 100 أنثى.

وقدَّر الجهاز عدد السيدات في الفئة العمرية بين 12- 17 عاماً سبق لهنَّ الزواج بنحو 118.9 ألف، منهم (1.2 ألف أرملة، و1.2 ألف مطلقة، و111 ألف متزوجة و5.5 ألف عقد قران)، وبلغ العمر المتوقع عند الميلاد للإناث 73.6 سنة، مقابل 70.8 سنة للذكور.

وكشف الجهاز في آخر إحصاء أن نسبة مساهمة المرأة في سوق العمل بلغت 22.9% من إجمالي قوة العمل من سن 15 – 64 سنة، وتمثل تلك النسبة حوالى ما يقرب من ثلث مساهمة الرجال التي تبلـغ 73.4%، فيما تبلغ نسبة الأمية للإناث 33.5% في مقابل 18.5% للذكور، كما ارتفعت معدلات البطالة للإناث من 22.7% عام 2011 إلى 24.2% عام 2013، بينما سجل 8.9% للذكور عام 2011، 9.8% عام 2013.

وبلغت نسبة البطالة بين الإناث 24.2% مقابل 9.4% للذكور عام 2015، بينما بلغت نسبة النساء اللائي يعملن عملاً دائماً 84.7% في مقابل 60.7% للذكور، كما أن حوالي 30% من الأسر المصرية تقوم المرأة بإعالتها، ويعود ارتفاع نسبة المرأة المعيلة في المجتمع المصري إلى انخفاض معدلات التنمية وتفشّي البطالة.

وتواجه المرأة المعيلة معاناة يومية وصعوبات متزايدة؛ نظراً لأنها هي المسئولة عن أسرة بأكملها، حيث إن عدداً كبيراً من النساء المصريات اللاتي يَعُلْن أسرهنَّ يُعانين من الأوضاع الاجتماعية السيئة وهي مشكلة ليست من اختيارهنّ بل هى صدمة قاسية وَجَدنَ أنفسهنَّ أمامها فجأة، وبدون أن يكُنَّ مؤهلات لها أو مستعدات لمواجهتها.

الفقر 

وتعاني المـرأة المعيلة من الفقر والحرمان من التعليم والرعاية الصحية ونقص الفرص في سوق العمل ونقص التدريب، وكثير منهنَّ يعشن في ظروف سيئة، فالمـرأة المعيلة تكون أرملة أو مطلقة أو زوجة لمريض أو زوجة لسجين أو مهجورة العائل، وغالباً ما يلجأن إلى العمل بالمنازل؛ لأنه أقرب الفرص المتاحة لهنَّ.

يأتي ذلك في الوقت الذي يحمل دستور 2014، مادة تلزم الدولة بحماية المـرأة المعيلة، إلا أن هذا لا يُطبَّق على أرض الواقع، لهذا فإنه من الضروري مع ارتفاع الأسعار والحالة الاقتصادية الصعبة فإنه لابد أن تقوم الدولة بوضع خطط تنموية للمرأة المعيلة؛ لتوفير حياة كريمة لها ولأبنائها.

المعيلة في السجون 

الناشطة الحقوقية “نيفين ملك” قالت في تصريح لـ “الثورة اليوم“: إن المـرأة المعيلة في عهد السيسي تشرب الأمَرَّيْن، خاصة وأن الرجال يعانون من صعوبة توفير المال، فماذا سيكون الحال مع المـرأة المعيلة التي أصبحت هذه الأيام المـرأة الغارمة؟.

وأشارت “ملك” إلى أنه في الدول المحترمة يتم توفير فرص عمل مناسبة لكل مرأة سواء أرملة أو معيلة، فضلاً عن تقديم كل المساعدة لأولادها من تعليم وصحة وعمل ورعاية ومتابعة.

المرأة المعيلة.. ملايين السيدات بلا رجل ولا تكافل والسجون تنتظرهنّ  المرأة

المرأة المعيلة.. ملايين السيدات بلا رجل ولا تكافل والسجون تنتظرهنّ 

وأكدت أن معاش التضامن الاجتماعي المقدم من الإمارات لمصر كان مرحلة تسوُّل، حوَّل فيها الأرامل إلى متسولات، ولا يكفيها لمدة أسبوع وليس شهراً، من مصاريف دفعت أغلبهنَّ إلى الاستدانة ثم مصير السجن.

زوجات المعتقلين 

وتعاني زوجات المعتقلين في قضايا سياسية والمختفين قسرياً، من عدم وجود عائل للأسرة، وعدم وجود منفذ للأموال لكي تصرف على الأسرة في ظل نظام انقلابي في مصر.

في هذا السياق قال الكاتب الصحفي “وائل قنديل” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “إلى كل صابرة وصامدة في مصر، تنتظر عودة مظلوم من زنازين الطغاة، أو تذرف الدمع على شهيد رحل، أو تبحث عن مخطوف ومختفٍ قسرياً: ننحني احتراماً وخجلاً في اليوم العالمي للمرأة”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بسبب توقف تمويله ..تشريد أكثر من 250 عاملاً من مصنع جلود بإلاسكندرية
بسبب توقف تمويله ..تشريد أكثر من 250 عاملاً من مصنع جلود بإلاسكندرية
كشف إبراهيم عبدالمولى، صاحب مصنع جلود بالإسكندرية ورئيس مجلس إدارته ، عن تشريد أكثر من 250 عاملاً بالمصنع ؛ وذلك بسبب توقف البنك الأهلي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم