الثورة تويت قبل 7 شهورلا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

لا زالت الحرب على الإرهاب هي الملاذ والمهرب لكل المستبدين في كل أنحاء العالم ، الذي يسوغون عبره لشعوبهم، ولغيرهم من شعوب العالم مسعى بقائهم في الحكم بالحديد والنار ، بحجة وضع هذا جانباً فإن البلاد تقاوم وتحارب الإرهـاب ، وهي في حرب ضروس ، لا يجب أن ننظر إلى هذه الأشياء البسيطة كحقوق الإنسان وحرية وكرامة الإنسان ما دمنا في حالة حرب .

ود المستبدون لو استفحل الإرهاب فهو مفتاح وجودهم الإرهاب

ود المستبدون لو استفحل الإرهاب فهو مفتاح وجودهم

ويروج المستبد أنه بانتهاء الخرب على الإرهـاب ستنتقل البلاد والعباد إلى حالة النعمة والرخاء وسيذوقون المن والسلوى وستكون البلاد بلاد السمن والعسل ، وهو ما لن يحدث ـ لأنه وبباطه حال حدوث هذا ستكون هذه هي آخر لحظات وجودهم في كراسي الحكم أو هكذا تخيل لهم شياطينهم، لذا فإن تصدير حالة الفزع والإرهاب والاستبداد للشعوب هي السبيل الوحيد لبقاءهم .

غرد د. طارق الزمر رئيس حزب التنمية السابق والسياسي المصري على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي القصير”تويتر” حول هذا المعنى قائلاً:

ود المستبدون أن لو كل الشعوب إرهابية

فبهذا يستديم لهم الملك

الذي لا يدوم لهم بغير القمع والاجراءات الاستثنائية التي يفتح لها الإرهاب كل الأبواب.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم