العالم قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
الجارديان: إعلان ابن سلمان عن مساعدات للدول الفقيرة عار وطني
الجارديان: إعلان ابن سلمان عن مساعدات للدول الفقيرة عار وطني
الكاتب: الثورة اليوم

وصفت صحيفة “الجارديان” البريطانية، اليوم الإثنين، إعلان ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” في ختام زيارته لبريطانيا تخصيص 100 مليون دولار من المساعدات للدول الفقيرة بأنه “عار وطني”.

الجارديان: إعلان ابن سلمان عن مساعدات للدول الفقيرة عار وطني الجارديان

الجارديان: إعلان ابن سلمان عن مساعدات للدول الفقيرة عار وطني

ويرى نقاد أنها محاولة لتبييض سمعة السعودية، التي تحتاج إلى حملة علاقات عامة؛ بسبب الدور القيادي في حرب اليمن، وليس كما تقول وزارة التنمية الدولية: إنها من أجل تقوية البنى التحتية في الدول الفقيرة.

وذكرت الصحيفة أن إعلان “محمد بن سلمان” لا يُغطّي على دور السعودية القيادي في حرب اليمن، ودعت الحكومة البريطانية إلى بذل المزيد لإنهاء الأزمة، وجاء ذلك تحت عنوان “صفقة المساعدات لا تعوض عن القتلى اليمنيين”.

ويصف الأمين العام للمنظمة الدولية الوضع الإنساني في اليمن بأنه “كارثي”، حيث يصارع النظام الصحي المتهالك وباء “الدفتيريا”، وتؤكد الأمم المتحدة أن 8.5 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة، وفق الصحيفة.

وأوضحت الجارديان أن المبعوث البريطاني الخاص “مارتن جريفيث” يسعى لإحياء المحاولات الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن، ولكن مهما كانت طبيعة آمال ولي العهد السعودي فليس هناك حل عسكري للأزمة.

وأشارت الصحيفة إلى فشل المملكة العربية السعودية في الخروج من الأزمة بإقناع الرئيس اليمني السابق وحليف الحوثيين “علي عبد الله صالح” بتصورها، حيث قتله الحوثيون، وأن حكومة الرئيس “عبد ربه منصور هادي” ليس لها وجود قوي على الأرض.

وكما ورد في تقرير صدر حديثاً فإن اليمن أصبح دولة تعمُّها الفوضى حيث تخضع كل منطقة لسيطرة جهة سياسية ما تدعمها جهة خارجية ما.

ووفق الصحيفة فإن أي مبادرة ناجحة للسلام ستحتاج لمشاركة الجميع، المحليين والدوليين، وستحتاج أن تطلب من الرياض أن تكون أكثر وضوحاً وواقعية فيما يتعلَّق بأغراضها.

وختمت “الجارديان” افتتاحيتها بالقول: إن “الدور البريطاني المخجل في اليمن يُجبرها على الضغط في هذا المجال، لكن يبدو تركيزها (بريطانيا) في الوقت الحالي منصباً على الأمن وبيع مقاتلات التايفون”.

على جانب آخر تشهد اليمن أكبر أزمة إنسانية في العالم، والتدهور المستمر بسبب الصراع، وانهيار الخدمات الأساسية، والتراجع الاقتصادي، وقد أعلنت الأمم المتحدة فى الآونة الأخيرة عن وجود 22 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة.

وأدَّت الحرب في اليمن إلى مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص وشرَّدت أكثر من مليونين ودفعت اليمن إلى حافة المجاعة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
استمرار القصف على ميناء "الحديدة" والأمم المتحدة تخشى "الأثر الكارثي"
استمرار القصف على ميناء “الحديدة” والأمم المتحدة تخشى “الأثر الكارثي”
في اليوم السادس لهجوم التحالف العسكري بقيادة السعودية والإمارات، شهد محيط مطار "الحديدة" الواقع في جنوب المدينة المطلة على البحر الأحمر
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم