الثورة والدولة قبل 7 شهورلا توجد تعليقات
تقارير دولية: لهذا.. السيسي غير واثق في استمراره
تقارير دولية: لهذا.. السيسي غير واثق في استمراره
الكاتب: الثورة اليوم

قبل أيام من انطلاق الانتخابات الرئاسية بدأ المجتمع الدولي تسليط الضوء على تلك العملية، حيث ينظر إليها في شكل مسرحية هزلية دعت المعارضة إلى مقاطعتها، كما توقَّعت تقارير صحفية أن تشهد تلك العملية عزوفاً عن المشاركة أكثر مما كان في 2014. 

وفي تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية للكاتبة “إميلي بوليو” – ترجمه موقع الثورة اليوم – قالت: ” إن المصريين أمام مرشح وحيد وهو عبد الفتاح السيسي الذي ينافسه مرشح واحد وهو موسى مصطفى موسى، هو رئيس حزب أيَّد السيسي”.

"واشنطن بوست" تطرح تأثير سيناريوهات المقاطعة لانتخابات الرئاسة المقبلة  انتخابات

واشنطن بوست تطرح تأثير سيناريوهات المقاطعة لانتخابات الرئاسة المقبلة

وأشار التقرير إلى ما حدث مع بقية المنافسين الآخرين، من تهديد وترهيب أو اعتقال.

وسلَّطت الصحيفة الضوء على ما اتفق عليه 150 شخصية معارضة وسبعة أحزاب سياسية، من التنديد بسياسية الانتخابات الرئاسية التي تديرها دول الانقلاب العسكرية، واصفة إياها بالمهزلة.

هل تعمل المقاطعة؟ 

وأوضحت الصحيفة سيناريو لمدى الاستجابة لدعوات المقاطعة، قائلة: “تنبع مقاطعة الانتخابات من مجموعة واسعة من العوامل، بما في ذلك – في حالة الدول الاستبدادية مثل مصر – عمليات انتخابية غير عادلة وفشل المساومة وتصورات المعارضة لاستقرار النظام وقوته”.

وأضافت: “تحقق بعض المقاطعات إصلاحات، وبعضها يتم تجاهله، وبعضها يُلهم الاحتجاجات التي تلت الانتخابات التي قد تغيب أو لا تترك النظام القائم”.

وأشارت إلى أن معرفة متى ستؤدي المقاطعة إلى عدم نجاحها لن تكون مهمة مباشرة في كثير من الحالات، حيث يختلف المقاطعون أنفسهم في مطالبهم وتصوراتهم عن شكل النجاح.

الاكتئاب علامة 

وأوضحت الصحيفة أن نسبة الاكتئاب هي علامة على نجاح المقاطعة، حيث يمكن للإقبال الضعيف أن يتحدَّى شرعية العملية الانتخابية، وفي بعض الحالات يمكن أن يُقوّض الدعم الشعبي الحالي، لكن لا يمكن لأي منهما أن يهدم النظام في السلطة.

واستطردت أنه من السهل تقييم المقاطعات التي تسعى للحصول على نتيجة معينة: إما أنها تؤثر على التغيير المرغوب فيه، أو أنها لا تفعل ذلك، مشيرة إلى أنه لم تحقق مقاطعة الانتخابات البرلمانية في البحرين عام 2014 – التي احتجت على تقسيم غير عادل – هدفها؛ وبالتالي يمكن اعتبارها محاولة فاشلة.

التغيير 

وأكدت الصحيفة أنه في بعض الحالات، يمكن أن تؤدي المقاطعة – أو حتى تهديدات بالمقاطعة – إلى التغيير، كما حدث في اليمن عام 2009 والعراق عام 2005. لكن التغيير لا يعني بالضرورة الإصلاح الديمقراطي.

في الواقع، تجد “إميلي بوليو” أن المقاطعة يمكن أن تؤدي إلى زيادة الاستبداد في بعض الحالات وإصلاحات انتخابية ديمقراطية في حالات أخرى.

وقالت الصحيفة: إن حملة المقاطعة تحث الناخبين على البقاء في منازلهم و”المشاركة في رفض الانتخابات”.

واختتمت الصحيفة: “في حين أن نسبة الإقبال المنخفضة ليست مشكلة جديدة – أو حتى مشكلة على الإطلاق؛ تم الإعلان رسمياً عن نسبة 23 في المائة في عام 2005 عندما حقَّق “مبارك” النصر – حيث تشير تصرفات النظام إلى أن البعض على الأقل يقلقون من تأثير المقاطعة المحتمل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإقبال الأقل من المتوقع أثار شكوكاً حول شعبية السيسي وهدَّد بتقويض رواية شرعيته في عام 2014 أيضاً، وقد أثارت مراكز الاقتراع الفارغة ونسبة الإقبال المنخفضة خلال انتخابات 2014 قلق الحكومة بما يكفي لتمديد ساعات الاقتراع وفترة الاقتراع لليوم الثالث وإعلان عطلة للموظفين العامين والخاصين.

وشددت على أنه وبدون حتى مظاهر المنافسة، فإن انتخابات مارس لا يمكن اعتبارها استفتاءً مشروعًا على شعبية السيسي. جنباً إلى جنب مع إمكانية انخفاض نسبة المشاركة، سواء بسبب المقاطعة أو الغضب على الظروف الاقتصادية القاسية، يمكن أن تكون الانتخابات نقطة الوميض.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
من بينهم مرسي والفخراني.. الحكم على 20 بقضية "إهانة القضاء"
من بينهم مرسي والفخراني.. الحكم على 20 بقضية “إهانة القضاء”
أصدرت محكمة النقض حكمها، اليوم الإثنين ،برفض الطعون المقدمة من الرئيس الشرعي "محمد مرسي"، و19 آخرين على الحكم بحبسهم 3 سنوات فى قضية "إهانة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم