الثورة تويت قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

يتحمل الانقلاب العسكري وقائده عبد الفتاح السيسي وأدواته كلها وزر كل دم سال في مصر من ثورة يناير 2011 وحتى اللحظة، جراء التآمر ، وحياكة المكائد والوقيعة بين أبناء الوطن بمختلف مشاربهم حتى كره الأخ أخوه الذي وقف بجانبه ثمانية عشر يوماً في الميدان سبيلهم واحد ومطلبهم واحد.

التبرير للتمديد للسيسي بدماء الشهداء لا تناسب رئيس مصر سيسي

التبرير للتمديد للسيسي بدماء الشهداء لا تناسب رئيس مصر

وانتهى بهم الأمر جميعاً إما شهيد أو سجين أو مطارد وأنهار من الدماء سالت على يد السيسي وزبانيته، دون أن يرمش لهم جفن في حق دماء معصومة .

والأسوء من هذا من يبرر ويهلل لكل هذا ولتمديد ولاية الانقلاب أربعاً من السنين أخر ليكمل قائد الإنقلاب ما بدأه ، وابتعث من أجله ، وهو أشبه ما يكون بتاجر البندقية المرابي “شيلوك” بحسب تعبير د. حازم حسني الذي وصف مهزلة الانتخابات الرئاسية المقبلة والمزمع إجراءها خلال أيام عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي القصير “تويتر” قائلاً :

تاجر البندقية

من مساخر عهد أن يتم التهليل له والدعوة لتمديد ولايته باسم الشهداء الذين سالت

دماؤهم بسبب نهجه وسياساته، بدلاً من محاسبته على هذا النهج وهذه السياسات التي انتهت بنا

إلى ما انتهينا إليه … التجارة بدماء الشهداء تناسب تاجر البندقية، ولا تناسب رئيس

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الخارجية تقزم مصر بمحاربة شوكان عبر اليونسكو
فضيحة كبرى اقترفتها الخارجية المصرية صباح أمس الأحد التي أصدرت بياناً رسمياً موجهاً لهيئة اليونسكو ، تطالبها بعدم منح الصحفي محمود
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم