دوائر التأثير قبل 4 شهورلا توجد تعليقات
منذ انقلاب 52.. تعرف على أساطين تزوير الانتخابات في مصر 
منذ انقلاب 52.. تعرف على أساطين تزوير الانتخابات في مصر 
الكاتب: الثورة اليوم

عرفت مصر منذ انقلاب يوليو 1952 العشرات من عمليات الاستفتاء والانتخابات، حيث كان “عبد الناصر” لا يجري انتخابات بمعناها الحقيقي وسار على نفس الطريق من بعده “أنور السادات” ثم “حسني مبارك”، واعتمدوا على الاستفتاءات التي دخلت فيها عملية التزوير، لتبدأ أول انتخابات حقيقية في 2011، حتى جاء “عبد الفتاح السيسي” في هذه المرحلة ليخوض انتخابات رئاسية لفترة ثانية متوقع أن تشهد تزويراً في الأرقام، خاصة مع غياب المرشحين سوى مرشح مؤيد له، وعزوف المواطنين. 

صلاح نصر 

منذ انقلاب 52.. تعرف على أساطين تزوير الانتخابات في مصر  الانتخابات

بعد سيطرة “جمال عبد الناصر” على مصر رفض أن تخوض مصر انتخابات نزيهة، فقد وكّل مجلس قيادة الثورة بإدارة الاستفتاء الذي وضع سؤالاً واحداً لمرشح واحد وهو: “هل تقبل عبد الناصر رئيساً أم لا”؟.

وكان كل شيء يُزوّر بعلم “عبد الناصر” وتحت رعايته، وتحت إشراف “صلاح نصر” – قائد المخابرات العامة حينها – والذي تمّت محاكمته في قضية انحرافات جهاز المخابرات المصرية فيما بعد.

وفي 23 يونيو عام 1956 كان “عبد الناصر” قد محا دستور العام 1923 الذي كان ينظر إليه كواحد من أهم الدساتير التي صدرت في تاريخ مصر في ذلك الوقت، وأعدَّ دستوراً على قياسه تماماً، ودعا الشعب للاستفتاء على الدستور وعلى رئاسته لمصر وحصل على النسبة غير المسبوقة، وهي 99.9%.

وفي 15 مارس عام 1965 كرَّر اللعبة مرة أخرى وحاز على نفس النسبة بنفس الطريقة، وكذلك كان يجري التزوير في الانتخابات التشريعية التي تجري وقتها، وأصبح هناك محترفين في تزوير الانتخابات على مر العصور.

منذ انقلاب 52.. تعرف على أساطين تزوير الانتخابات في مصر  الانتخابات

النبوي إسماعيل 

اختاره “السادات” وزيرًا للداخلية خلفًا لـ “سيد فهمي”، وقد شهد عهده بداية التزوير في العهد الجمهوري، فيما عُرف بـ “التزوير الكبير في انتخابات 1979″، وهي الانتخابات التي أُسقطت فيها العديد من رموز المعارضة مثل: “خالد محيي الدين” و”كمال الدين حسين” عضوي مجلس قيادة ثورة يوليو.

حسن أبو باشا 

تولَّى وزارة الداخلية عام 1982 خلفاً لـ “النبوي إسماعيل” عقب اغتيال الرئيس “أنور السادات”، واستمر في منصبة حتى آخر عام 1984، وشهدت فترة ولايته تجربتين للانتخابات، وهما: التجديد النصفي لمجلس الشورى عام 1983، وأيضاً انتخابات مجلس الشعب في مايو 1984، وفي هذه الفترة عرفت مصر أول انتخابات بالقائمة، وقد رفضت الأحزاب خوض انتخابات مجلس الشورى اعتراضًا على نظام القائمة.منذ انقلاب 52.. تعرف على أساطين تزوير الانتخابات في مصر  الانتخابات

ونزل “الحزب الوطني” بقوائمه بدون منافسة، وقد فوجئ رئيس الوزراء الدكتور “فؤاد محيي الدين” في ذلك الوقت قيام “أبو باشا” بإعلان نتيجة الانتخابات، مشيرًا إلى أن نتيجتها هي حصول الحزب الوطني على 51 في المائة فقط من تأييد الشارع المصري، رغم أنه طلب منه قبل الانتخابات أن تكون النتيجة هي 99% كما كان يحدث من قبل.

حسن الألفي 

تولّى وزارة الداخلية عقب إقالة اللواء “عبد الحليم موسى” واستمر في منصبه حتى حادثة الأقصر 1997، وشهدت فترة ولايته انتخابات مجلس الشعب عام 1995، وقد عرفت بأنها أكثر الانتخابات دموية فى تاريخ مصر، ولم تحصل المعارضة إلا على 9 مقاعد.

حبيب العادلي منذ انقلاب 52.. تعرف على أساطين تزوير الانتخابات في مصر  الانتخابات

تولى وزارة الداخلية عقب إقالة “حسن الألفي” عام 1997، واستمر في منصبه حتى قيام ثورة 25 يناير 2011، شهد عهده أقصى درجات التزوير الفادح والفجّ للانتخابات، في ثلات دورات برلمانية أعوام 2000، و2005، و2010، وتعرَّض الناخبون والمرشحون المعارضون لأقصى درجات الاستفزاز وتحدّي الإرادة وعلنية التزوير وثبوته.

واعتبر مراقبون أن التزوير الفاضح وغلق كل المنافذ في الانتخابات البرلمانية عام 2010 كان المسمار الأخير في نعش المخلوع “مبارك”؛ فقد مهّد الأجواء بعدها بشهور قليلة لثورة 25 يناير.

عباس كامل 

منذ انقلاب 52.. تعرف على أساطين تزوير الانتخابات في مصر  الانتخابات

رجل السيسي الذي يُدير معه الدولة المصرية، فهو الآن مدير مكتب السيسي ومدير المخابرات العامة في نفس الوقت؛ بسبب حالة القلق التي أكدتها تقارير صحفية من تخوُّف السيسي من إطاحة جهاز المخابرات العامة به؛ بسبب اعتقال “سامي عنان” بعد ترشحه للرئاسة.

ولم يسمح “عباس كامل” الذي يُدير مصر بأن يكون هناك مرشحين منافسين للسيسي، سوى “موسى مصطفى موسى” – رئيس حزب “الغد” ومدير حملة تأييد السيسي من قبل -.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم