نحو الثورة قبل 9 شهورلا توجد تعليقات
هكذا أدارت "المخابرات" المشهد الانتخابي في الخارج.. تعرف
هكذا أدارت "المخابرات" المشهد الانتخابي في الخارج.. تعرف
الكاتب: الثورة اليوم

بعد انتهاء اليوم الثالث من عملية التصويت على الانتخابات الرئاسية في الخارج، ومن ثم التأكيد على خروجها الغير مشرف، بسب عزوف المصريين بالخارج عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي يترشح فيها “عبد الفتاح السيسي” أمام أحد مؤيديه “موسى مصطفى موسى”، ما أثار التساؤلات حول إصرار الإعلام المصري على إظهار صورة الانتخابات المصرية في الخارج بأنها مشرفة ما أثار التساؤلات حول تورط المخابرات في إدارة ذلك المشهد.

هكذا أدارت "المخابرات" المشهد الانتخابي في الخارج.. تعرف الانتخاب

هكذا أدارت “المخابرات” المشهد الانتخابي في الخارج

الانتخابات الرئاسية وصناعة اللقطة

حازم عبد العظيم الناشط السياسي، والقيادي بحملة عبد الفتاح السيسي (سابقاً)، ألمح في تصريح لـ”الثورة اليوم” عن حتمية تدخل جهات سيادية “لم يذكر إسمها” في المشهد الانتخابي الحالي عن طريق التنسيق مع الإعلام والسفارات المصرية في الخارج بالتواصل مع المصريين المؤيدين للسيسي لجلبهم إلى المقرات المخصصة لعمليات التصويت في الخارج.

عبد العظيم، أشار إلى أن تلك الجهة السيادية خصصت مبالغ ضخمة من أجل صناعة صورة مصطنعة للمشهد الانتخابي الحالي، قائلا: “لا أشك أن تستعين الدولة بأشخاص عرب غير مصريين لمجرد التزاحم في الطوابير أمام السفارات مقابل أجور ومن ثم الظهور أمام كاميرات الإعلام الموجهة بأنهم حشود مصرية أردات المشاركة”.

وأضاف عبد العظيم، إن الأزمة لدى الدولة ستكون في مصر حيث لن تتمكن من تشكيل حشود جماهيرية إلا إذا أنفقت ملياري جنيه لجذب الفقراء إلى الصناديق الانتخابية كما كان يفعل المرشحين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة عن طريق شراء الأصوات.

الاجهزة السيادية تحشد للانتخابات

وكانت أذرع الدولة قد لجأت الحكومة إلى جميع السُّبُل لِحثّ المواطنين على المشاركة؛ بدأتها بإسكات الأصوات المعارضة التي دعت إلى مقاطعة الانتخـابات، ودفع رجال الأعمال وقوى سياسية مختلفة للمشاركة في مؤتمرات وحملات دعاية متنوعة، وزيادة البرامج والأغاني التي تدّعي نجاح السيسي في ولايته الأولى.

وربطت هذه المؤتمرات والحملات والبرامج بين أهمية المشاركة وقوة الدولة وتماسكها، وقال السيسي يوم الأربعاء الماضي: إنّ مشاركة المواطنين “تدعم استقرار الدولة أمنيًا وسياسيًا”، لتؤكد أن كثافة أو قلة الحضور عملية حيوية.

وأضاف أنّه “يُفضّل نزول أعداد كبيرة من المصريين للانتخـابات الرئاسية حتى لو حصل على ثلث أصواتهم، على أن ينزل عدد أقل ويعطونه أصواتهم”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تطور جديد في صراع الدولة لتعذيب أهالي سيناء.. تعرف
لا أمن ولا أمان، هكذا يعيش أهالي قرية "نجع شيبانة" بجنوب "رفح"، حيث القتل والاعتقال والتهجير والتدمير والقصف العشوائي على أعين وسائل
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم