أسباب عودة التفجيرات بمصر 

مجدداً عادت ظاهرة التفجيرات في وسط المدن، آخرهم ما حدث بالأمس من انفجار عبوة ناسفة مستهدفة موكب مدير أمن الإسكندرية، والذي أسفر عن مقتل فردي شرطة وإصابة آخرين؛ لتكشف عودة التفجيرات بالرغم من إعلان السيسي القضاء على تحركات الجماعات المسلحة في مصر عبر الحملة العسكرية في سيناء.

أسباب عودة التفجيرات بمصر  مصر
أسباب عودة التفجيرات بمصر 

وجاء الحادث قبل يومين من بدء الانتخابات الرئاسية، المقرر لها أيام 26 و27 و28 مارس، ويخوضها عبد الفتاح السيسي في مواجهة مؤيّده موسى مصطفى موسى؛ وإعلان وزارة الداخلية رفع درجة الاستعداد الأمني القصوى في جميع المحافظات وتعزيز تأمين المناطق المحيطة بالمنشآت الحيوية، وتشديد الإجراءات الأمنية وتكثيف الأكمنة داخل المحافظات وعلى الطرق، بخلاف الحملات على مناطق نائية.

وقالت الداخلية أن انفجار الإسكندرية نتيجة عبوة ناسفة وضعت أسفل سيارة متوقفة على جانب الطريق في شارع المعسكر الروماني، بمنطقة رشدي؛ وأسفر عن مقتل إثنين وإصابة خمسة؛ بينهم ثلاثة من أفراد الحراسة، كما ألحق أضرارًا بسيارات ومبانٍ؛ ونجا مدير الأمن “مصطفى النمر”.

وفي هذا الصدد أكد “اللواء عادل سليمان” الخبير العسكري، في تصريح لـ”الثورةاليوم“: أن عودة التفجيرات إلى الشوارع المصرية وخارج سيناء، دليل على أن حالة التفوق الكمي والعددي للجيش المصري لم تستطيع أن توقف نشاط التنظيمات المسلحة في سيناء؛ خاصة وأن الأخيرة قادرة على توظيف أفراد داخل القاهرة والإسكندرية وبقية المدن؛ ما يعني أنّ دعاية التفوق للقوات المسلحة في سيناء وهمية، لأنّ أفراد التنظيمات المستهدف القضاء عليها متوغلة.

وأضاف أنّه من المؤكد أنّ الأسلحة وأدوات التفجير جاءت عبر التهريب، سواء عبر مراكب صيد، خاصة وأن كل إصدارات “ولاية سيناء” تُظهر أن بإمكانهم المرور من أي نقطة تفتيش بعتادهم كاملًا دون أن يعترضهم أحد، فضلاً عن هذا فقد استطاعت التنظيمات المسلحة أن تحصل على صواريخ “كورنيت”.

وقال إنّه بجانب تهريب السلاح من ليبيا، هناك مصدر غير متوقع للسلاح، وهو الجيش المصري نفسه؛ فربما لا يُقدّم أسلحته طواعية كما يفعل المهربون، لكنّه يقدمها “غنائم”بعد قتل جنوده غير المُدربين، وأظهرت الإصدارات المُتعددة لولاية سيناء دبابات ومدرعات، وضعت عليها أعلامها بعد أن قتلت من فيها، وصارت أداتهم في قتال الجيش بعد ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق