دوائر التأثير قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
باحث صهيوني: سقوط "الأسد" يهدد أمن "إسرائيل" القومي ولن تسمح بذلك
الكاتب: الثورة اليوم

في الوقت الذي دكّت فيه القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، الأراضي السورية؛ رداً على استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية ضد المدنيين، تقف مصر في محل “الأطرش بالزفة” دون أي تحرك سلبي أو إيجابي. 

الموقف الأمريكي والبريطاني والفرنسي "الأطرش في الزفة".. أين تقف الشقيقة الكبرى في الهجوم الغربي على سوريا؟ سوري

وأعلن الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” إطلاق عملية عسكرية فجر اليوم ضد النظام السوري بالاشتراك مع بريطانيا وفرنسا، وقال “ترامب”: إن الهجوم يأتي رداً على استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية ضد المدنيين.

وحذّر “ترامب” روسيا من “مواصلة السير في طريق مظلم”، وقال: إن روسيا فشلت في “الحفاظ على وعدها” بما يتعلّق بأسلحة سوريا الكيميائية.

ووصف الهجمات الكيميائية في سوريا بأنها “وحشية”، وقال: إن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تكافح ضد “الهمجية”، مُبيّناً أن مصير النظام السوري بأيدي السوريين.

وقال الرئيس الأمريكي: إن الهدف من العمليات الجارية هو منع انتشار استخدام الأسلحة الكيميائية، والتأسيس لمعطى يصُبّ في مصلحة الولايات المتحدة.

بينما أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي” أنها أجازت للقوات المسلحة توجيه ضربات منسقة لتقليص قدرة النظام السوري على استخدام أسلحة كيميائية، وقالت: إنه لا بديل عن استخدام القوة العسكرية ضد النظام السوري، وإن الضربات محدودة وضد أهداف معينة.

كما أوضح الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” أنه أمر القوات المسلحة الفرنسية بشن ضربات ضد النظام السوري بشراكة مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية: إنه تم سماع دوي انفجارات متتالية في العاصمة السورية، في وقت نقل فيه التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل أن “عدواناً أميركياً بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا على سـوريا”.

وأضاف – في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت – أن الدفاعات الجوية السـورية ترد على الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي.

الشقيقة الكبرى 

ورغم تسارع وتيرة الأحداث والتصريحات في الأيام الأخيرة، لم تتخذ “أم الدنيا” و”الشقيقة الكبرى” مصر موقفاً سلبياً أو إيجابياً من ضربة أمريكية محتملة قد تزيد المنطقة اشتعالاً.

ورغم خصوصية الوضع التاريخي بين مصر وسـوريا ودخولهما في وحدة تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة (1958 – 1961)، حتى أنه في عام 1960 تم توحيد برلماني البلدين في مجلس الأمة بالقاهرة وأُلغيت الوزارات الإقليمية لصالح وزارة موحدة في القاهرة أيضًا، ثم الدور المشترك في حرب 73.

برغم هذا وغيره اكتفت مصر بأن أعربت عن بالغ قلقها من التصعيد العسكري الراهن على الساحة السـورية، لما ينطوى عليه من آثار على سلامة الشعب السـوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها اليوم، رفضها القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دولياً على الأراضى السـورية، مطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقاً للآليات والمرجعيات الدولية.

بيان مجاملة 

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور “عبد الله الأشعل” – وكيل وزارة الخارجية السابق وأستاذ القانون الدولي – في تصريح لـ “الثورة اليوم“: “إن الموقف المصري من الوضع في سـوريا معلن وصريح، وهو أنها مع القرار الأقوى والصادر عن الدول العظمى، ومن ثم مصر لا تستطيع أن تتخذ موقفاً مضاداً لها”.

وأضاف “الأشعل” أن بيان الخارجية المصرية يجامل جميع الأطراف سواء السـورية والأمريكية والروسية، وبالأخص موسكو التي ترتبط بها علاقة حلف مع مصر، وتلك العلاقة مرهونة بعدم تدخل مصر في الأزمة السـورية بشكل يزعج الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، وبالتالي فبيان الخارجية وضع في الاعتبار تلك العلاقات.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
وسط غياب المشاهير.. وفاة الفنان "جميل راتب" ونشطاء يعلقون على مواقفه
وسط غياب المشاهير.. وفاة الفنان “جميل راتب” ونشطاء يعلقون على مواقفه
شُيّع اليوم جثمان الفنان الراحل "جميل راتب" من مسجد الجامع الأزهر، بحضور عدد قليل من نجوم الفن من بينهم الفنانات: "دلال عبد العزيز"، و"نهال
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم