العالم قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
"ترامب": "المهمة قد أُنجزت" و"الأسد": العدوان يزيدنا تصميماً 
"ترامب": "المهمة قد أُنجزت" و"الأسد": العدوان يزيدنا تصميماً 
الكاتب: الثورة اليوم

صرّح الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أن المهمة التي كانت تسعى أمريكا لإنجازها بقصف ثلاثة مواقع عسكرية للنظام الأسدي السوري، فجر السبت، قد “أُنجزت” بالفعل. 

وقال “ترامب” في تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “نُفّذت الهجمات بشكل مثالي الليلة الماضية، أشكر فرنسا وبريطانيا على حكمتهما وقوتهما العسكرية، لم يكن ليتحقق أفضل مما تحقق، المهمة أُنجزت”.

وأشاد “ترامب” في تغريدة أخرى له بقدرات الجيش الأمريكي، واصفاً القوات الأمريكية الحالية بأنها ستصبح الأفضل في تاريخ البلاد قريباً، وقال: “فخور جداً بجيشنا العظيم الذي سيصبح بعد إنفاق مليارات الدولارات، الأفضل في تاريخ البلاد، ولن يكون أي شيء أو أي أحد قريباً منه”، حسب تعبيره.

البنتاجون: الضربات أصابت كل أهدافها بنجاح 

من جانبها، أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، خلال مؤتمر صحفي تفاصيل الضربات الأمريكية والغربية على سوريا، والأهداف التي تحققت منها.

وقال المتحدث باسم “البنتاجون” اللفتنانت جنرال “كينيث اف. مكينزي”: إن “الضربات الأمريكية في سوريا أصابت كل أهدافها بنجاح، واستهدفت توجيه رسالة واضحة للحكومة السورية، ومنع استخدام الأسلحة الكيماوية في المستقبل”.

وأضاف: “خططنا للضربات في سوريا بشكل جيد، ونجحنا في تحقيق كل الأهداف المخططة”، مشدداً على أن “ضرباتنا لا تستهدف تغيير نظام الأسد بل ردعه عن استخدام السلاح الكيميائي”، مضيفاً أن “هدفنا الرئيس في سوريا هو القضاء على تنظيم الدولة”. "ترامب": "المهمة قد أُنجزت" و"الأسد": العدوان يزيدنا تصميماً  الأسد

وعن تفاصيل الضربات، قال: “ضرباتنا استهدفت بشكل رئيس منشآت يستخدمها الأسد للتخزين الكيميائي، وأنها ستؤخر البرنامج الكيميائي لنظام الأسد لسنوات عديدة قادمة”.

وأوضح: “استهدفنا منشآت كيميائية قرب العاصمة السورية دمشق”، مشيراً إلى أن “ضرباتنا هي رسالة للأسد بضرورة وقفه استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين”.

بينما قالت “دانا وايت” – المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” -: إن الضربات في سوريا تهدف لإضعاف قدرة دمشق على استهداف المدنيين، مؤكداً الحصول على دعم من الكونجرس بشأن الضربات العسكرية.

الأسد: القوى الغربية فقدت السيطرة 

من جانبه قال رئيس النظام السوري “بشار الأسد”: إن “العدوان الثلاثي على سوريا جاء نتيجة لمعرفة القوى الغربية الاستعمارية الداعمة للإرهاب أنها فقدت السيطرة ومصداقيتها أمام شعوبها”.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني “حسن روحاني”، أوضح “الأسد” فيه للرئيس الإيراني تفاصيل العدوان وكيفية صده، مؤكداً أنه “جاء نتيجة لمعرفة القوى الغربية الاستعمارية الداعمة للإرهاب أنها فقدت السيطرة وفي الوقت نفسه شعورها بأنها فقدت مصداقيتها أمام شعوبها وأمام العالم ليأتي العدوان بعد أن فشل الإرهابيون بتحقيق أهداف تلك الدول حيث زجّت بنفسها في الحرب على سوريا”، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.

وشدَّد “الأسد” على أن هذا العدوان لن يزيد سوريا والشعب السوري إلا تصميماً على الاستمرار في محاربة وسحق الإرهاب في كل شبر من تراب الوطن.

روسيا: الدول الثلاث لم تقدم أدلة 

وقال وزير الخارجية الروسية “سيرغي لافروف”: إن الرئيس “فلاديمير بوتين” طلب من نظيره الفرنسي “إيمانويل ماكرون” تقديم أدلة على الهجوم الكيميائي المزعوم في سوريا، لكن الأخير رفض ذلك، قائلاً: “الدول الثلاث لم تقدم أدلة على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا”.

وتعليقاً على الضربة الثلاثية على سوريا، أضاف الوزير الروسي أنه “من الواضح للجميع أن الضربة نُفذت عشية بدء عمل خبراء منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، وكشف عن اتفاق كان بين موسكو وباريس بأن فرنسا سترسل خبراء إلى دوما السورية ولكن لم يتم التواصل مع وزارة الدفاع الروسية.

وفجر اليوم السبت، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شنّ ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة لنظام “الأسد”.

وجاءت تلك الضربة الثلاثية؛ رداً على مقتل 150 مدنيًا على الأقل وإصابة مئات، السبت الماضي؛ جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة “دوما”، في “الغوطة الشرقية” بريف دمشق.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بريطانيا تمنح اللجوء لـ29 عنصراً بسوريا من "الخوذ البيضاء" وأقاربهم
بريطانيا تمنح اللجوء لـ29 عنصراً بسوريا من “الخوذ البيضاء” وأقاربهم
كشفت صحيفة "التلجراف" البريطانية، في عددها الصادر صباح اليوم الثلاثاء، منح بريطانيا حق اللجوء إلى 29 متطوعًا من الدفاع المدني السوري
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم