دوائر التأثير قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
ردود فعل دولية متباينة على الضربات بسوريا ومصر تطالب بـ "تحقيق شفاف"
ردود فعل دولية متباينة على الضربات بسوريا ومصر تطالب بـ "تحقيق شفاف"
الكاتب: الثورة اليوم

علّقت عدد من دول العالم والكيان الصهيوني، اليوم السبت، على الضربات التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة بريطانية وفرنسية ضد عدة أهداف تابعة لنظام “بشار الأسد” السوري.

مصر.. تحقيق شفاف هجوم أمريكي بريطاني فرنسي على مواقع عسكرية لنظام "الأسد" و"ناتو" يدعمههجوم أمريكي بريطاني فرنسي على مواقع عسكرية لنظام "الأسد" و"ناتو" يدعمه الضربات

فأعربت وزارة الخارجية لحكومة الانقلاب العسكري في مصر في بيان لها “عن قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر”.

وأكد البيان على “رفض مصر القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دولياً على الأراضي السورية، مطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقاً للآليات والمرجعيات الدولية”.

قطر تؤيد 

بينما أعربت دولة قطر العربية عن تأييدها للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية ضد أهداف عسكرية، وقالت في بيان صادر عن الخارجية القطرية: “تعرب دولة قطر عن تأييدها للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية على أهداف عسكرية محددة يستخدمها النظام السوري في شن هجماته على المدنيين الأبرياء”.

وأضاف البيان أن: “استمرار استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية والعشوائية ضد المدنيين، وعدم اكتراثه بالنتائج الإنسانية والقانونية المترتبة على تلك الجرائم، يتطلب قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري وتجريد النظام من الأسلحة المحرمة دولياً”.

وحمّلت الخارجية “النظام السوري المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة التي ارتكبها باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين في دوما بالغوطة الشرقية وغيرها من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي أودت بحياة أطفال ونساء ومدنيين طوال السنوات الماضية”.

تركيا.. ليست كافيةهجوم أمريكي بريطاني فرنسي على مواقع عسكرية لنظام "الأسد" و"ناتو" يدعمه الضربات

بينما قال المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم كالن”، في بيان نشره: إنه لم يكن مقبولًا عدم الرد على النظام السوري عقب اتضاح تنفيذه الهجوم الكيميائي على مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، في 7 أبريل الجاري.

ودعا متحدث الرئاسة التركية المجتمعَ الدولي إلى اتخاذ موقف مشترك بهدف الحيلولة دون وقوع هجمات كيميائية في المستقبل، وشدَّد على “أن الخطر الذي تشكله الأسلحة الكيميائية لا يغير من حقيقة مقتل مئات آلاف الأشخاص في سوريا بالأسلحة التقليدية، وهو ما أكد عليها مرارًا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

ولفت إلى أن الجهود الرامية لتدمير الأسلحة الكيميائية فقط، لن تكون كافية لإنهاء الفوضى في المنطقة، وأن الهدف هو إنهاء الحرب في سوريا، وأوضح “أن منع جميع المجازر المرتكبة بالأسلحة التقليدية والكيميائية مرتبط بتحقيق الحل السياسي بسوريا في أسرع وقت”.

“إسرائيل” ترحب والوزراء يلتزمون الصمت ردود فعل دولية متباينة على الضربات بسوريا ومصر تطالب بـ "تحقيق شفاف" الضربات

وفي أول تعليق للاحتلال “الإسرائيلي” على الضربات، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول “إسرائيلي” اشترط عدم ذكر اسمه، أن “الضربات التي قادتها الولايات المتحدة فرضت خطاً أحمر على بشار الأسد، فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية”.

ورحَّب المسؤول “الإسرائيلي” بالضربات، مؤكداً أن “الليلة وبقيادة أمريكية فرضت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة الخط الأحمر”، مشيراً الى أن “إسرائيل” تلقَّت إخطاراً مسبقاً بالهجوم، مُبيّناً أن موعد تلقّي الإخطار كان قبل 12 إلى 24 ساعة من وقوع الضربات الأمريكية البريطانية الفرنسية.

وقال العضو في مجلس الوزراء الأمني “الإسرائيلي” المصغر “يؤاف جلانت”: إن الضربات على سوريا بقيادة الولايات المتحدة “إشارة مهمة” لإيران وسوريا و”حزب الله” اللبناني، مضيفاً أن “استخدام الأسلحة الكيميائية يتجاوز خطاً أحمر لم يعد من الممكن أن تتسامح معه البشرية”.

بينما طلب رئيس وزراء الاحتلال “الإسرائيلي” “بنيامين نتنياهو”، من وزراء حكومته، التزام الصمت إزاء الضربة العسكرية الغربية، بقيادة واشنطن، التي استهدفت مواقعاً للنظام السوري.

وقالت “القناة العاشرة” العبرية: “أوعز مكتب رئيس الوزراء صباح اليوم إلى الوزراء، عدم الحديث في وسائل الإعلام أو إجراء مقابلات صحفية حول الأحداث في سوريا”.

إيران.. أمريكا المسئولة عن التداعيات 

ومن جانبه حمَّل الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية عن تداعيات الأحداث المقبلة في المنطقة.ردود فعل دولية متباينة على الضربات بسوريا ومصر تطالب بـ "تحقيق شفاف" الضربات

وقال مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني “يد الله جواني”، في تصريحات لوكالة “فارس” الإيرانية: “بعد هذا الهجوم سيصبح الموقف أكثر تعقيداً وستتحمّل أميركا بالتأكيد تكلفة هذا الموقف”، مضيفاً “أمريكا ستكون مسؤولة عن تداعيات الأحداث القادمة في كل المنطقة والتي لن تكون أبداً في مصلحتها”.

حزب الله.. عدوان ثلاثي 

وعلَّق “حزب الله” اللبناني على الضربات في تصريحات نشرتها قناة “المنار”، قائلاً: “الحرب الأمريكية على سوريا والمنطقة وحركات المقاومة لن تحقق أهدافها”، مشيداً بالدفاعات الجوية السورية لتصديها لما أسماه “العدوان الثلاثي”.

الحوثيون.. الرد بقصف المملكة 

وفي تعليق لرئيس اللجنة العليا في اليمن “محمد علي الحوثي”، قال: إن “العدوان يدلل على عدم احترام القانون الدولي ويمثل اختراق فاضح له”، معتبراً أن “عدم الالتزام بالقانون الدولي واحترام السيادة، باتت سمة تتعامل بها أمريكا بعنجهية مفرطة”، مضيفاً أن “أفضل رد على هذا العدوان قصف السعودية الممولة وإسرائيل المشاركة”.ردود فعل دولية متباينة على الضربات بسوريا ومصر تطالب بـ "تحقيق شفاف" الضربات

روسيا.. لم يعتمدوا على حقائق 

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا اعتمدوا على اتخاذ القرار بقصف سوريا على وسائل إعلام وشبكات التواصل الاجتماعي وليس على حقائق.

حركة الجهاد ترفض 

ورفضت حركة “الجهاد” في فلسطين ببيان صحفي، أي تساوق مع هذا العدوان الخطير، معربةً عن شجبها لسماح بعض الدول بفتح أجوائها وأراضيها أمام الطيران المعادي.

وأكدت الحركة، على أن أمريكا هي رأس الشر في العالم وهي تسعى من خلال سياساتها التي تستهدف المنطقة وشعوب الأمة لإدامة حالة الفوضى وتفكيك المنطقة وضرب مقومات وحدتها وتماسكها.

واعتبرت الحركة، أن الهدف الحقيقي من هذا العدوان هو توفير مزيد من الدعم للكيان الصهيوني وتشجيع سياساته الإرهابية الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة كافة.

ألمانيا تدعم 

وأعلنت المستشارة الألمانية، “إنجيلا ميركل”، دعم بلادها للضربة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة بمشاركة فرنسية وبريطانية في سوريا.

وقالت “ميركل” في بيان نشره المتحدث باسم الحكومة الألمانية، “شتيفان زايبرت”، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: إن “العملية العسكرية مناسبة وضرورية للحفاظ على فاعلية النظام الدولي لحظر استخدام الأسلحة الكيماوية، وتوجيه تحذير للنظام السوري من ارتكاب انتهاكات أخرى”.

وتابعت “الهدف من هذه الضربات هو الحد من قدرة النظام السوري على استخدام الأسلحة الكيماوية، ومنع مزيد من الانتهاكات لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية”، مضيفةً “نحن ندعم تحمل حلفائنا الأمريكيين والفرنسيين والبريطانيين، كأعضاء دائمين في الأمم المتحدة، للمسؤولية في هذا الإطار”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم