الثورة والدولة قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
تمديد حظر السلاح عاماً على ليبيا وقلق أممي من أوضاع المدنيين في "درنة"
تمديد حظر السلاح عاماً على ليبيا وقلق أممي من أوضاع المدنيين في "درنة"
الكاتب: الثورة اليوم

أفادت مصادر برلمانية ليبية، عن استعداد قوات مصرية للمشاركة في عملية “درنة” العسكرية، التي يرتقب أن تطلقها قوات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر” خلال أيام، وسط توقعات بأن يُقدِم “حفتر” على تغييرات في حلفائه والمقربين منه بعد أزمة مرضه.مصادر ليبية: الجيش المصري يشارك بحرب "حفتر" المرتقبة في "درنة"! مصر

وخلال تصريحات صحفية لـ “العربي الجديد”، اليوم السبت، كشفت المصادر عن وجود مستشارين مصريين عسكريين على الأرض في قاعدة “لملودة” العسكرية القريبة من “درنة”، على صلة بالقوة المصرية الخاصة.

وتتضمن خطة مشاركة الجيش المصري في لبييا، تنفيذ الطيران المصري ضربات عدة حولها، وربما داخلها؛ لاستهداف تمركزات مسلحي “مجلس شورى المدينة”.

وعن سبب مشاركة الجيش المصري في دعم “حفتر”، ذكرت المصادر أن ذلك دليل على عدم وثوق حفتر في قادة قواته، لا سيما الميليشيات القبلية التي تشارك في حصار “درنة” منذ ما يقارب السنتين.

وتطرقت المصادر إلي أن مرض حفتر، أدى إلى تحولات جديدة في شبكة حلفاء اللواء المتقاعد شرق البلاد، حيث تؤكد المصادر “غضب حفتر من بعض حلفائه القبليين وضباط مقربين منه، ذهبوا للتفكير إلى تعيين شخصية بديلة عنه في منصبه الحالي”.

وتابعت المصادر أن “حفتر” سيتجه خلال المرحلة المقبلة إلى حسم الوضع المتهاوي منذ فترة داخل جبهته شرق البلاد، مرجحةً أن يقدم على إقصاء شخصيات، من بينها رئيس مجلس نواب “طبرق” “عقيلة صالح” ورئيس أركان الجيش التابع لمجلس النواب، اللواء “عبد الرزاق الناطوري”.

كما توقعت المصادر أن يؤدي التغيير ربما إلى إقصاء بعض أبناء “حفتر”، منهم “صدام” الذي شارك في اجتماع الضباط بقاعدة “المرج” طامحاً في تولي منصب أبيه، من دون أن تستبعد أن يقوم حفتر بخطوات عسكرية أخرى غير محسوبة، بالتوجه إلى مواقع أخرى في البلاد، لا سيما باتجاه الغرب، لإثبات قوته.

وأردفت المصادر قائلةً: “إن عملية درنة المرتقبة ستكون قاسية”، معتبرةً أنه “من سوء حظ هذه المدينة أنها ترافق ظروف حفتر الحالية التي يعيشها، فهو لن يتوانى عن اقتحام المدينة بشراسة لحسم أمر السيطرة عليها في غضون أيام”، متوقعة “وقوع جرائم حرب”.

ويقع الصراع في لبييا بين أربع منظمات متناحرة تسعى للسيطرة على ليبيا، عقب الثورة سنة 2011، وذلك بين جماعات مسلحة عديدة خارج سيطرة الحكومة.

وشكّل منصب “حفتر” كقائد عام للجيش، وهي الصفة التي منحها له مجلس النواب منذ فبراير 2015، نقطة خلاف ليبي كبير، أدَّت إلى عرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي ونقل البلاد إلى مرحلة توافق لإنهاء الانقسام السياسي، حيث يُصّر “حفتر” وحلفاؤه المحليون والدوليون على ضرورة شغله منصب قائد الجيش، بينما يرفض خصومه ذلك.

وكان جدل واسع قد أُثير في مصر بعد تصريحات نُسبت لمسؤولَيْن عسكريَّيْن مصريَّيْن قالا فيها: إن “طائرات حربية مصرية تقصف مواقع جماعات مسلحة في “بنغازي” الليبية، ضمن عملية واسعة للقضاء على هذه الجماعات”، الأمر الذي نفته مؤسسة الرئاسة، حيث اعتبرتها إشاعات أميركية لخدمة جماعة “الإخوان المسلمين”.

لكن عضواً بمجلس النواب المنعقد في “طبرق” والداعم لقوات “خليفة حفتر” أكد أن “الغارات الجوية الأخيرة على بنغازي تمت بطائرات مصرية يقودها طيارون ليبيون”.

أنباء متضاربة

وكانت أنباء متضاربة قد ثارت خلال الساعات الماضية عن وفاة “خليفة حفتر”، حيث أوردت وكالة “الأناضول” للأنباء وقنوات ليبية أمس الجمعة خبر وفاة اللواء الليبي المتقاعد الذي أشارت تقارير إعلامية ومصادر ليبية وغربية عدة إلى تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية بعد إصابته بجلطة دماغية استدعت نقله للعلاج في فرنسا.

ونشرت الوكالة على موقعها الإلكتروني “أنباء عن وفاة خليفة حفتر قائد القوات المدعومة من مجلس نواب طبرق شرقي ليبيا بجلطة دماغية”.

من جانبها، نشرت قناة “التناصح” الليبية المعارضة خبراً عاجلاً بشأن وفاة “مجرم الحرب خليفة حفتر بالعاصمة الفرنسية باريس”، في حين أوردت قناة “ليبيا الأحرار” أن مصدراً طبياً قال: إنه أبلغ أفراد عائلة “حفتر” بأن الوضع الصحي لوالدهم “حرج” جداً.

لكن مواقع ليبية عدة نقلت أن مقربين من اللواء المتقاعد نفوا خبر الوفاة.

وكان الصحفي والنائب المصري “مصطفى بكري” قد نقل خبر وفاة “حفتر” في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قبل أن يتراجع وينفي الخبر.

ونفى ما يعرف بالحاكم العسكري للمنطقة الشرقية في ليبيا “عبد الرازق الناظوري” أنباء صدور قرار تكليفه بمهام القائد العام للقوات المسلحة المدعومة من مجلس النواب في مدينة “طبرق” شرقي البلاد خلفاً لـ “خليفة حفتر” المريض.

وقبل ذلك نفى المتحدث باسم قوات مجلس النواب العميد “أحمد المسماري” صحة الأخبار المتداولة بشأن الوضع الصحي لـ “حفتر” الذي لم يظهر منذ بداية الشهر الجاري.

وكان “حفتر” قد انضم إلى ثورة 17 فبراير 2011 التي أطاحت بنظام العقيد الراحل “معمر القذافي”، لكنه تمرَّد على المؤسسات التي انبثقت عن هذه الثورة عام 2014 وحاول تنفيذ انقلاب عسكري ضد المؤتمر الوطني العام آنذاك.

ومنذ تمرده على الثورة وبدعم قوي من مصر والإمارات يخوض “حفتر” حرباً ضد جماعات من الثوار والمسلحين الإسلاميين.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
إحالة 56 طبيباً و23 عاملاً بمنشآت صحية في "المحلة الكبرى" للتحقيق
إحالة 56 طبيباً و23 عاملاً بمنشآت صحية في “المحلة الكبرى” للتحقيق
أصدر مركز ومدينة المحلة الكبرى، اليوم الثلاثاء، قراراً بمعاقبة 79 من العاملين بمنشآت تابعة للصحة بإحالتهم إلي التحقيق بالنيابة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم