العالم قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
صحفي سعودي: من يرفض السلام مع "إسرائيل" يخدم إيران!
الكاتب: الثورة اليوم

نشر “أحمد الجميعة” – نائب رئيس تحرير صحيفة “الرياض” السعودية – أمس السبت، مقالاً له لترويج السلام بين الدول العربية والاحتلال “الإسرائيلي”، وذلك عبر “قمة الظهران” التي انطلقت اليوم الأحد. 

ونشر “الجميعة” المقال على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ما أثار ردود فعل غاضبة ورافضة للتطبيع مع “إسرائيل”، داعين إياه إلى الاعتذار وحذف المقال. وقال “الجميعة” في تغريدة مقال اليوم: على العرب أن يدركوا أن إيران أخطر عليهم من إسرائيل، وتحديداً الأيديولوجيا التي تحملها في طريق التمدد والهيمنة والنفوذ. قمة الظهران لن تخرج إلاّ بقرار تاريخي: السلام مع إسرائيل ومواجهة مشروع إيران الطائفي”.

وأوضح “الجميعة” في المقال أن “قمة الظهران لن تخرج إلا بقرار تاريخي.. السلام مع إسرائيل ومواجهة مشروع إيران الطائفي؛ لأن من يرفض السلام يخدم إيران”. صحفي سعودي: من يرفض السلام مع "إسرائيل" يخدم إيران! سعودي

وأضاف “قمة الظهران ستكون بداية لإعلان الموقف العربي من إيران، وفرزاً سياسياً لمن يكون تابعاً أو مستقلاً في قراره؛ ليكون التصحيح من الداخل العربي طريقاً جديداً للمواجهة الشاملة”.

وتابع: “اليوم لا خيار أمام العرب سوى المصالحة مع إسرائيل، وتوقيع اتفاقية سلام شاملة، والتفرغ لمواجهة المشروع الإيراني في المنطقة، وبرنامجها النووي”.

واعتبر “الجميعة” أنه لا بد من “وضع حد لتدخلاتها (إيران) في الشؤون العربية، وهو خيار لا يقبل أي تبرير أو تأخير، أو حتى مساومات ومزايدات على القضية الفلسطينية؛ لأن إيران تشكّل تهديداً مباشراً على الكل”.

وقال: “على العرب أن يدركوا أن إيران أخطر عليهم من إسرائيل، وتحديداً الأيديولوجيا التي تحملها في طريق النفوذ، وجعلها من شعار الموت لإسرائيل وسيلة لتجنيد خلاياها من أجل تنفيذ مشروعها الكبير”.

وعلى حد وصف الجميعة، فإن “إسرائيل كانت ولا تزال محوراً مهماً على طاولة العرب واجتماعات الجامعة العربية الدائمة، ومع كل ما تقرر لم نصل لحل، وانشغلنا عن قضايا عربية جوهرية، أهمها الخطر الإيراني”.

واستطرد “إسرائيل تحتل عاصمة عربية واحدة (القدس)، بينما تحتل إيران أربع عواصم عربية وثلاث جزر إماراتية”، وهو ما اعتبره خطراً على المنطقة، قائلاً “إيران التي تنشر الطائفية وتصدر الإرهاب وتدعم جماعاته المتطرفة وتتدخل في شؤون الآخرين، بينما إسرائيل لم تتجاوز حدود دولتها، على الأقل في العقد الأخير”.

ويمكن مطالعة المقال عبر الرابط التالي على جريدة “الرياض” عبر الرابط من هنا: 

ترويج للتطبيع مع “إسرائيل” في افتتاحية الصحيفة 

وفي إطار إعلان التطبيع مع الكيان الصهيوني نقلت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها عن المحلل السياسي “فيصل الملكاوي”، قوله: إن “المنطقة بحاجة لإطلاق خارطة طريق شاملة؛ لتحقيق الهدف الكبير بحماية الأمن القومي العربي من التهديدات الكبيرة التي تواجهنا، وفي مقدمتها التدخلات الإيرانية السافرة في دول عربية”.

وأوضحت أن “قضية فلسطين التي تواجه أصعب مراحلها تمتلك بين أيديها المبادرة العربية، وهي سعودية تثبت أن للعرب مشروع سلام متكاملاً وقائماً (مع إسرائيل)، يسقط ذرائع إسرائيلية بأنه لا شريك فلسطيني على طاولة المفاوضات”.

“ابن سلمان”: مصالح مشتركة بين بلاده وإسرائيل 

ويأتي ذلك بعد تصريحات مثيرة للجدل لولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، في مقابلة مع رئيس تحرير مجلة “ذي أتلانتيك” الأمريكية، “جيفري غولدبرغ”.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان هناك إمكانية أن تكون مصالح مشتركة بين بلاده و”إسرائيل”، قال “ابن سلمان”: “إسرائيل هي اقتصاد كبير مقارنة بحجمها، وهي اقتصاد متنامٍ، وبالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها مع إسرائيل”.

وقال “ابن سلمان” خلال المقابلة: إنه “ليس هناك أي اعتراض ديني على وجود دولة إسرائيل، وأعتقد أن لكل شعب الحق في أن يعيش في وطنه بسلام”، مضيفاً “وإذا كان هناك سلام، سيكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل ومجلس التعاون الخليجي، ودول وبلدان مثل مصر والأردن”.

العلاقة بين إسرائيل والسعودية 

وكشفت صحيفة “كالكيلست” الاقتصادية العبرية، في تقرير لها، عن اجتماع مطول مع ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، في بداية الشهر الجاري والملياردير الإسرائيلي “حاييم سابان”، الذي يعد أكبر المتبرعين لجيش الاحتلال.

وقالت الصحيفة إن “ابن سلمان” أبلغ “سابان” الذي يحمل الجنسية الأميركية، في اجتماع عقد في مدينة “بيفرلي هيلس”، على هامش زيارته للولايات المتحدة، بأنه “يتوجب فتح عهد جديد في العلاقة بين إسرائيل والسعودية”.

القمة العربية الـ 29 

وانطلقت اليوم، القمة العربية الـ 29، في مركز الملك “عبد العزيز” الثقافي العالمي (إثراء) بـ “الظهران”، والتي تشهد تشديدات أمنية مكثفة، حيث تحلق المروحيات العسكرية في سماء المنطقة، وتم إغلاق بعض الشوارع لتيسير حركة تنقلات الوفود.

وتناقش القمة العربية نحو 18 بنداً تتصل بمجمل قضايا العمل المشترك سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وتتصدرها الملفات الساخنة بالمنطقة العربية، بينها أزمات سوريا وليبيا واليمن، إلى جانب التطورات الفلسطينية ومكافحة الإرهاب، والتصدّي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، والصواريخ الباليستية إيرانية الصنع التي توجهها ميليشيا “الحوثي” باتجاه السعودية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"يونيسيف": 2300 حالة وفاة بسبب الكوليرا في اليمن خلال عام
“يونيسيف”: 2300 حالة وفاة بسبب الكوليرا في اليمن خلال عام
ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) مساء أمس الأربعاء، أن وفيات وباء الكوليرا في اليمن تجاوزت 2300 حالة خلال أكثر من عام. جاء ذلك
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم