العالم قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
نتيجة 11 سنة حصار.. "المركزي للإحصاء": 53% من سكان غزة فقراء
نتيجة 11 سنة حصار.. "المركزي للإحصاء": 53% من سكان غزة فقراء
الكاتب: الثورة اليوم

 كشفت إحصائيات صادرة، اليوم الأحد، عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن أكثر من نصف سكان قطاع غزة المحاصر فقراء، تزامناً مع الحصار المستمر الذي يفرضه الاحتلال “الإسرائيلي”. نتيجة 11 سنة حصار.. "المركزي للإحصاء": 53% من سكان غزة فقراء غزة

واستعرض التقرير الوضع الاقتصادي الاجتماعي بفلسطين خلال عام 2017، فرَصَد جيوب الفقر في فلسطين والوضع المعيشي لهم، حيث أظهرت المعطيات أن 53% من سكان غزة فقراء، مقارنة مع 13.9% في الضفة الغربية، بمتوسط 29.2% في شطري فلسطين.

وأوضح تقرير الإحصاء أن 29.2% من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة عاشوا على مبلغ شهري 2470 شيكل (685 دولار)، للعائلة المكونة من 5 أفراد، وقد بلغت نسبة الفقر المدقع في فلسطين خلال العام الماضي 16.8%، بمتوسط إنفاق شهري على عائلة مكونة من 5 أفراد، يبلغ 1974 شيكل (547 دولار).

وتأتي نسبة الفقر المرتفعة في غزة، تزامناً مع الحصار الذي يفرضه الاحتلال “الإسرائيلي” والمستمر ضد القطاع منذ 2007، وأزمة الإنتاج وشحّ الوظائف في أسواق القطاع المحلية.

وبعد مرور أكثر من أسبوعين على دخول الشهر الجاري، ما زال قرابة 58 ألف موظف عمومي في غزة معتمدين من جانب وزارة المالية في “رام الله”، بدون رواتب عن الشهر الماضي، بينما تلقَّاها نظراؤهم في الضفة الغربية، الأسبوع الفائت.

ارتفاع نسبة الفقر نتيجة 11 سنة حصار.. "المركزي للإحصاء": 53% من سكان غزة فقراء غزة

وتفُوق نسبة الفقر في غزة التي تضم مليوني نسمة، أربعة أضعافها في الضفة الغربية التي تضم 2.8 مليون نسمة، بينما ترتفع إلى ستة أضعاف في الفقر المدقع.

ويقارن تقرير الإحصاء الفلسطيني، بين نسب الفقر للفترة بين 2011 – 2017، إذ تُشير النتائج لارتفاع نسب الفقر والفقر المدقع العام الماضي بنسب بلغت 13.2% و30.2% على التوالي، عما كانت عليه في 2011.

وفي سياق متصل ذكرت مؤسسات أممية أن القطاع، سيكون منطقة غير صالحة للسكن الآدمي بحلول 2020؛ بسبب عدم وفرة مياه الشرب النظيفة.

بينما قالت الأمم المتحدة العام الماضي: إن 80% من سكان غزة، يتلقّون مساعدات إنسانية عاجلة، في إشارة لسوء الأوضاع الإنسانية.

الأوضاع الإنسانية غير المسبوقة 

وفي الشهر الماضي حذّر مدير مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة “جيلان ديفورن”، من الأوضاع الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها السكان في القطاع، مؤكداً أنه لا أحد يستطيع التنبؤ بردة فعل السكان حين يصلون إلى طريق مسدود، مشدداً على ضرورة اتخاذ تدابير تصحيحية أساسية.

وقال “ديفورن”: يكافح مليونا شخص في غزة كل يوم لتحقيق طموح أساسي واحد، وهو الرغبة في عيش حياة كريمة.

وجاءت تصريحات “ديفورن” في حوار مع صحيفة “فلسطين”، حين شبه الوضع الإنساني في غزة بحياة رجل عجوز شامخ ولكنه مريض، وتهدد مشاكل الكهرباء، وتدني الأجور، والفقر، والبطالة، وشُحّ المياه الصالحة للشرب وصعوبة تقديم الرعاية الطبية اللازمة، حياته بالانهيار.

ونوَّه إلى أن القانون الدولى الإنساني العرفي ينص على وجوب أن تسعى أطراف النزاع إلى تسهيل عودة جثث من قُتلوا في أثناء النزاع، والهدف من هذه القاعدة هو تمكين الأسر من دفنها بكرامة واحترام، وفقاً لمعتقداتها وتقاليدها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بسبب نقص الوقود والدواء.. "السحباني" يحذر من خطورة أزمة صحية بغزة
بسبب نقص الوقود والدواء.. “السحباني” يحذر من خطورة أزمة صحية بغزة
حذّر "أيمن السحباني" - مدير قسم الاستقبال والطوارئ بمجمع الشفاء الطبي - اليوم الأحد، من خطورة تجاوز الوضع الصحي في مستشفيات قطاع غزة؛ بسبب
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم