العالم قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
ألمانيا: لا يمكن لمن يستخدم الكيماوي ضد شعبه أن يكون جزءاً من الحل
ألمانيا: لا يمكن لمن يستخدم الكيماوي ضد شعبه أن يكون جزءاً من الحل
الكاتب: الثورة اليوم

أعلن وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس”، اليوم الإثنين أن الصراع السوري بحاجة إلى حل يتم التوصل إليه عبر التفاوض وتشارك فيه كل القوى في المنطقة. ألمانيا: لا يمكن لمن يستخدم الكيماوي ضد شعبه أن يكون جزءاً من الحل ألماني

وقال عند وصوله لحضور اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ببروكسل للصحفيين بأنه “سيكون هناك حل يشارك فيه جميع من لهم نفوذ في المنطقة”.

وسئل وزير الخارجية الألماني عن ما إن كان رئيس النظام السوري “بشار الأسد” يمكن أن يكون جزءاً من حل الأزمة في سوريا، فقال: “لا يمكن أن يتخيل أحد أن يكون شخص يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه جزءاً من هذا الحل”.

بريطانيا: الضربات الجوية على سوريا لن تغير مسار الحرب 

وفى وقت سابق من اليوم الإثنين، قال وزير الخارجية البريطاني “بوريس جونسون”: إن الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سوريا لن تغير مسار الحرب ولكنها كانت طريقة لإظهار أن العالم فرغ صبره على الهجمات الكيماوية.

وأوضح “جونسون” للصحفيين عند وصوله لحضور اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي أن “من المهم جداً التشديد على أنها ليست محاولة لتغيير دفة الحرب في سوريا أو لتغيير النظام”.

وأضاف “جونسون” “للأسف ستستمر الحرب السورية بشكلها المروع والبائس، لكن العالم كان يقول إنه نفد صبره على استخدام الأسلحة الكيماوية”.

تركيا: لا ندعم أي دولة في سوريا 

وفي إطار الأزمة السورية أيضاً رَدَّ “بكر بوزداج” – نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة – اليوم الإثنين، على سؤال للصحفيين عن تصريح سابق من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” بأن دعم تركيا للضربات الصاروخية على سوريا أوضح أنها “منفصلة” عن روسيا، قال: “بوزداج”: “إن تركيا لا تدعم أي دولة في سوريا وسياستها في المنطقة مختلفة عن سياسات إيران وروسيا والولايات المتحدة”، مضيفاً “أن تركيا لا تتردد أيضاً في العمل مع أي دولة دافعت عن المبادئ الصحيحة في سوريا”.

ضربة عسكرية ثلاثية 

وفجر السبت، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شنّ ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري.

وكانت الصور الصادرة عن الأقمار الصناعية الصادرة عن شركة “ديجيتال غلوبال”، السبت، قد أظهرت حجم الدمار الذي حلَّ بمركز “جمرايا” السوري للأبحاث العلمية والذي تم استهدافه خلال الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي المشترك على سورية، فجر أول أمس، بادعاء تدمير برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام “الأسد”.

وتأتي الضربة، رداً على مقتل 150 وإصابة المئات، السبت قبل الماضي؛ جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة “دوما”، في “الغوطة الشرقية” بريف دمشق.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مبادرة للاعتراف بسيادة "إسرائيل" على "الجولان".. ودول عربية تدعمها
مبادرة للاعتراف بسيادة “إسرائيل” على “الجولان”.. ودول عربية تدعمها
أكد رئيس المنظمة الصهيونية الأمريكية، "مورتون كلاين"، على دعم دول عربية مثل: (السعودية والإمارات والبحرين)، للقرار الأمريكي بسيادة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم