العالم قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
"فايننشال تايمز" تكشف عن المخاطر التي ستعود على روسيا لدعمها "الأسد"
"فايننشال تايمز" تكشف عن المخاطر التي ستعود على روسيا لدعمها "الأسد"
الكاتب: الثورة اليوم

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، اليوم الإثنين، تقريراً يتضمَّن المخاطر التي ستعود على روسيا من مشاركتها في دعم نظام “بشار الأسد” في سوريا ومن ثَمَّ الدفاع عنه. "فايننشال تايمز" تكشف عن المخاطر التي ستعود على روسيا لدعمها "الأسد" روسيا

وكشف تقرير الصحيفة أن مسئولين روس تولوا مهمة الرد على الضربات الأمريكية في سوريا نيابةً عن رئيس النظام السوري “بشار الأسد”، خاصة بعد ضرب منشآت الأسلحة الكيماوية لنظام بشار بأكثر من 100 صاروخ.

وتطرَّق التقرير إلى أن الحكومة الروسية تتولَّى الدفاع عن نظام “بشار” عسكرياً وإعلامياً، حيث نقلت عن “نتاليا كوماروفا” حاكم منطقة “خانتي مانسيسك” الروسية والمتمتعة بالحكم الذاتي قولها لوسائل إعلام روسية بعد اجتماع مع “الأسد” الأحد وهو اليوم التالي للضربات: “الرئيس الأسد يتمتع بروح إيجابية عالية وهو في مزاج جيد”.

وتابعت الصحيفة قائلةً: “على شاشة التليفزيون الروسي، يؤكد عرض من اللامبالاة على ادعاء موسكو أن الضربات الغربية لم تحقق أي شيء ولكن بالنسبة للمراقبين في الخارج فإن الدعم المتواصل للأسد دفع روسيا إلى زاوية خطيرة بشكل متزايد”.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي من دولة أوروبية يُنظر لحكومتها على أنها دولة صديقة لروسيا قوله: “إن (الروس) يضعون أنفسهم كحامٍ لسيادة سوريا، وكمقاتلين لخطط الغرب لتغيير النظام وتقسيم تلك الدولة، لكنهم يضعون أنفسهم في خطر بأن يصبحوا شركاء للأسد في الخروج على القانون الدولي”.

واعتبرت الصحيفة الدعم الروسي للديكتاتور السوري أنه عقبة أمام التوصل لحل سياسي للحرب في سوريا، أحبط كثير من الدبلوماسيين الذين يعملون على جهود عملية السلام.

يذكر أن نظام “بشار الأسد” قد هاجم بلدة “دوما” في سوريا بالأسلحة الكيميائية، مخلفةً ورائها المئات من القتلي والمصابين، وسط انتقادات دولية وعربية.

ومنذ الهجوم بالأسلحة الكيميائية، تتصدى روسيا بقوة للاتهامات الموجهة للجيش السوري بشن هذه الهجمات، كما أنكرت استخدام أسلحة كيمائية على الإطلاق؛ وذلك لمنع تمديد عملية التفتيش عن أسلحة كيميائية في سوريا والتي بدأت في 2013، وحماية الأسد في مواجهة الضغوط الدولية.

وجاء رد كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بقصف ثلاثة مواقع حكومية في سوريا في عملية عسكرية بوقت مبكر من صباح السبت الماضي، استهدفت ما يقولون إنها منشآت أسلحة كيميائية، لكن وصفها متابعون أنها محدودة وحرصت على عدم المسّ بالقوات الروسية الموجودة في البلاد إلى جانب قوات النظام.

وشجب الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” الضربات الغربية، ودعا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، كما هددت روسيا – حليف سوريا الأساسي – برد عسكري إذا ضربت أي قوات روسية في سوريا.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"تركيا" تواصل تطهير الجيش باعتقال 61 عسكرياً لصلتهم بـ"جولن"
“تركيا” تواصل تطهير الجيش باعتقال 61 عسكرياً لصلتهم بـ”جولن”
أصدرت السلطات التركية،أوامر باعتقال61 من أفراد الجيش من البحرية والقوات البرية بينهم ضباط كبار ؛ وذلك للاشتباه بعلاقتهم بـ"فتح الله
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم