أقلام الثورة قبل 6 شهورلا توجد تعليقات
دعوات للمشاركة في جمعة "من غزة إلى الضفة.. وحدة دم ومصير مشترك"
دعوات للمشاركة في جمعة "من غزة إلى الضفة.. وحدة دم ومصير مشترك"
الكاتب: أدهم حسانين

مسيرة العودة الكبرى.. سطر أهل غزة خاصة، وأهل فلسطين عامة، سطراً جديداً فى ذاكرة تاريخ المقاومة وكشف عورات من يدعون أنهم قادة وحكام ونخب، وأن العالم لا يرى إلا ما يريد فقط .مسيرة العودة الكبرى مسيرة

ونرجع للعنوان الذى يجب أن يكتب بالذهب، وأن يكون إستراتيجية لكل قادة الحراك السياسي فى العالم العربى، فطالما كانت الإجابة فى المقاومة هى.. فلسطين .

آن الأوان أن يقوم أحرار الشعوب العربية بمسيرة العودة وأن تبدأ الخطوات الجدية إلى مسيرة تحرير الأوطان.

مرت 8 سنوات على الثورات العربية و 5 سنوات على الانقلاب العسكري في مصر ، والدولة العميقة فى جميع البلدان العربية والأفاعي التي تقلب الشعوب على قادتها الحقيقية التى أتت بالانتخابات.

درس عملى أن من أراد تحرير الإرادة والعمل له لابد له من مسيرة عودة، (نقطة ومن أول السطر)، فلتعدوا العدة ولا تلتفتوا إلى أبواق السكون والجمود حتى تموت الروح بجسد الأمة .

وكلما ظهرت أصوات تنادى بالهدوء وتقبل الواقع وأن لا توجد ضغينة بيننا وبين أولاد العم.

يعلو صوت فى الآفاق العالية، صوته يكون أوقع وأعلى من صوت الخنوع والانبطاح، يأتى من أرض فلسطين، فتحدث الإفاقة لشعوب المنطقة على صوت أهل غزة هاشم، تارة بصمود وتارة بحصار، وتارة بالكوشوك.

واجب عملي على أحرار العرب ببدء بدراسة الثورات والمقاومة فى بلاد كثر، إرسال شبابهم للتعليم فى جامعات العالم وأن تبدأ مسيرة العودة لدروب الحق والإيمان، بأن الحق لابد له من قوة تحميه، وتدافع عنه وعن دروبه .

أن يعمل القادة الميدانيين على إعداد الكوادر البشرية والعقول المبدعة التى تحلم ببزوغ ضوء الحرية وانتصار الثورة على من طعنوها بظهرها في ليل حالك السواد وأراقوا الدماء بدون أن يتحرك لهم ساكن .

بدأت أولى خطوات مسيرة العودة سيكون الكثير وقود لها حتى معركة التحرير من أذناب الاستعمار والاحتلال.

دمتم وقود فى مسيرة العودة الكبرى جنوداً فى معركة التحرير

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم