أقلام الثورة قبل 8 شهورلا توجد تعليقات
التكتل الوطني الديمقراطي
الكاتب: عبد الرحمن يوسف

بهدوء… ودون ضجيج… يتكون تكتل وطني ديمقراطي من شباب مصر، هدفه الحوار، ومن الحوار يصل المجتمعون إلى تصور للمشترك الوطني، وإلى طريقة للخلاص من حكم الاستبداد، وطريق إلى الوصول لحلم الدولة المدنية التي تتسع لجميع المصريين.

تكوّنت خلال السنوات الماضية “كيانات” كثيرة، تتمحورالتكتل الوطني الديمقراطي ديمقراطي أهدافها حول إسقاط الاستبداد، وغالبية هذه الكيانات لم تتمكن حتى الآن من خلق حالة اصطفاف على الحد الأدنى من المشترك الوطني، لذلك تكوّن التكتل الوطني الديمقراطي، لا ككيان سياسي، بل كمنصة للحوار والتعارف والنقاش.

التكتل الوطني الديمقراطي عابر للأفكار، يتسع للجميع، لا فرق فيه بين مصري ومصري، بدأ من العالم الافتراضي، ويتطور يوما بعد يوم لكي يصل إلى الواقع، وهدفه اكتشاف الآخر، ومعرفة وجهات نظر الجميع في القضايا الإشكالية، لكي يصل المصريون إلى كلمة سواء، تنهي الظلم الواقع على الشعب، وتستأنف التحول الديمقراطي الذي يؤدي إلى دولة العدل والقانون.

لا شرط للانضمام لهذا التكتل سوى الإيمان بالديمقراطية، والموافقة على الوثيقة التأسيسية.

برغم الخلافات الصغيرة التي يقع فيها (الكبار)، نجد شباب مصر يدرك مسؤوليته التاريخية، ويعمل من أجل توحيد الصفوف ضد الاستبداد.

وهذا هو الميثاق التأسيسي للتكتل الوطني الديمقراطي:

مادة 1:

نحن “التكتل الوطني الديمقراطي” المصري الذي يضم المواطنين الديمقراطيين المتحدين تحت هدف السعي لإيجاد “دولة مدنية ديمقراطية” حديثة غير إقصائية لأي مواطن مصري؛ قوامها احترام الدستور والقوانين، وتقوم على المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين على حد سواء، وتجاوز حالة الانقسام المجتمعي عن طريق نشر مبادئ الديمقراطية والحوار المفتوح بين المصريين بمختلف انتماءاتهم.

مادة 2:

نحن “التكتل الوطني الديمقراطي” وهو ليس حزبا رسميا أو جماعة، وليس له عضوية بالشكل الرسمي، إنما هو “تجمع” للديمقراطيين الساعين لإعادة الحق في الاختيار للشعب المصري. يعني ذلك أن انتماءك وانضمامك للتكتل الوطني الديمقراطي هو رغبتك وبصفتك “الفردية” كمواطن يحمل رقما قوميا واحدا، وله صوت واحد متكافئ ومتساوي مع كل مواطن مصري يريد أن يستخدم هذا المنبر كمنتدى رأي مفتوح للحوار الديمقراطي في كل ما يهمه كمواطن.

مادة 3:

نحن “التكتل الوطني الديمقراطي” المصري المُتَّحِد تحت راية رفض الحكم الديكتاتوري القمعي بكل أشكاله (عسكرية كانت أو دينية أو غير ذلك) القائم بمصر منذ عهود طويلة، وأفضى بالبلاد لما صارت إليه من ترد على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها.

لذا، فإننا نطالب بعودة العسكريين إلى ثكناتهم والاضطلاع بواجبهم المقدس الأوحد في حماية الوطن من الأخطار التي تستهدفه، طبقاً للدستور والقوانين المنظمة لذلك.

مادة 4:

لا يجمعنا في هذا التكتل إلا المصلحة العُليا لوطننا الحبيب مصر؛ وبالتالي يحق لك كعضو منضم للتكتل بكامل الحرية بطرح أفكارك وأطروحاتك ديمقراطياً على كل المُنْضَمِّين لهذا التكتل، ولكن بصفتك “الفردية” كمواطن.

وعليه، لا يشترط لكي تنضم إلى التكتل أن تتخلى عن أي عضوية قائمة بالفعل أو مستقبلية في أي كيان سياسي طالما أنه لا يُخالف مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، لذلك فإنه لا تعويل على خلفيتك السياسية أو الحزبية أو الدينية أو أي قناعات أخرى لديك؛ وكذلك ليس ضروريا أن تعلن عن تلك الانتماءات إلا باختيارك، مع مراعاة ألا يكون ذلك مؤديا لصراعات جانبية وتراشقات مشخصنة.

الالتزام الموضوعي في الطرح هو الأساس في كل ما يطرح للنقاش أمام المنضمين للتكتل.

مادة 5:

على من يرغب في الانضمام لـ”التكتل الوطني الديمقراطـي” التعهد – علنياً إن أمكن – بما يلي:

“أتعهد بأن أعمل على دعم جميع المبادئ والأهداف التي يتفق عليها أعضاء التكتل الوطني الديمقراطـي، وأن أحترم جميع حقوق المنضمين تحت مظلة التكتل وتقديم يد العون لحماية تلك الحقوق بقدر المستطاع، وأن أعمل على نشر مبادئ الديمقراطـية والسلام الاجتماعي بين أفراد وجماعات المجتمع المصري، وأن أكون نموذجا يحتذى به في احترام المختلفين معي في الرأي، والالتزام بالعمل بضمير يقظ من أجل الصالح الوطني والإنساني.”

مادة 6:

لكل عمل منظم ينبثق عن التكتل الوطني الديمقراطـي أن يضع – بنفسه وديمقراطـيا بالتشاور بين الأعضاء الذين سيستحدثونه – اللائحة التنظيمية الداخلية الخاصة به وبشكل منفصل عن هذه الوثيقة التأسيسية التي تضم المبادئ والخطوط العامة للتكتل الوطني الديمقراطـي.

مادة 7:

هذه الوثيقة التأسيسية هي حجر الأساس في التعبير عن كينونة “التكتل الوطني الديمقراطـي” وأهدافه واستراتيجيته، وعلى جميع المنضمين للتكتل بذل كل الجهد الممكن لتحقيق ما ورد به والمبادرة باقتراح إضافة أهداف أخرى وآليات مبتكرة للعمل، محورها هو النهوض بمصر من كبوتها والتقدم بها نحو آفاق تحقيق العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية لكل مواطن مصري كما يستحق.

18-4-2018

****

هل ينجح شباب مصر فيما فشلت فيه النخب السياسية والأحزاب والشخصيات العامة؟

ثقتنا في شباب مصر كبيرة، وظننا فيهم أنهم قادرون على خلق الاصطفاف، وتوحيد صفوف الوطنيين، وترتيب أولويات الوطن.

ملحوظة : صفحة التكتل على فيسبوك مفتوحة لكل من يرغب.

* نقلاً عن موقع عربي 21

 

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم