العالم قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
بالصور والفيديو.. طائرات غزة "الورقية" تشعل النيران بمستوطنات الاحتلال
بالصور والفيديو.. طائرات غزة "الورقية" تشعل النيران بمستوطنات الاحتلال
الكاتب: الثورة اليوم

نشبت حرائق كبيرة بمستوطنات الاحتلال عند حدود غزة؛ بسبب الطائرات الورقية الحارقة التي يطلقها الشباب الفلسطيني، وذلك في إطار تطوير جديد وإبداع مقاوم للاحتلال الصهيوني.

الورقية

وأفادت وكالة “شهاب” للأنباء، اليوم الثلاثاء، باندلاع حريق كبير في موقع “إسرائيلي” قرب معبر “كارني” شرق مدينة غزة

ومع استمرار إطلاق الطائرات الحارقة والبالونات الهيليوم من قبل الثوار في غزة، تشتعل الأراضي المحتلة بالطائرات الورقيـة الحارقة شرقي “البريج” و”خان يونس” و”غزة”.

وكانت جيش الاحتلال قد أصدر تعليمات عاجلة لمزارعي ومستوطني غلاف قطاع غزة بعدم الاقتراب من الطائرات الورقيـة التي تُطلق من قطاع غزة.

كما حذَّر الجيش “الإسرائيلي” من الاقتراب من الطائرات الورقيـة حين سقوطها؛ خشية من احتوائها على متفجرات ،وذلك بحسب القناة “الإسرائيلية”.

#عاجل وسائل إعلام إسرائيلية: حرائق ضخمة تشتعل بالمستوطنات المحاذية لقطاع #غزة بفعل الطائرات والبالونات الحارقة التي تنطلق من القطاع

#عاجل وسائل إعلام إسرائيلية: حرائق ضخمة تشتعل بالمستوطنات المحاذية لقطاع #غزة بفعل الطائرات والبالونات الحارقة التي تنطلق من القطاع

Gepostet von ‎شهاب‎ am Montag, 7. Mai 2018

من جهتها، نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، صورة لبقايا بالون هيليوم كان يحمل مادة حارقة أُطلق من قطاع غزة وتسبَّب باحتراق حقول زراعية في مستوطنات غلاف غزة.

وكشفت الصحيفة، أنه تم تفجير العديد من بلونات الهيليوم في كثير من المستوطنات “الإسرائيلية”، مما أحدث 7 حرائق، لكن لم يبلّغ حتى الآن عن وقوع إصابات. نشبت حرائق كبيرة بمستوطنات الاحتلال عند حدود غزة؛ بسبب الطائرات الحارقة التي يطلقها الشباب الفلسطيني، وذلك في إطار تطوير جديد وإبداع مقاوم للاحتلال الصهيوني. وأفادت وكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الثلاثاء، باندلاع حريق كبير في موقع "إسرائيلي" قرب معبر "كارني" شرق مدينة غزة. ومع استمرار إطلاق الطائرات الحارقة والبالونات الهيليوم من قبل الثوار في غزة، تشتعل الأراضي المحتلة بالطائرات الورقية الحارقة شرقي "البريج" و"خان يونس" و"غزة". وكانت جيش الاحتلال قد أصدر تعليمات عاجلة لمزارعي ومستوطني غلاف قطاع غزة بعدم الاقتراب من الطائرات الورقية التي تُطلق من قطاع غزة. كما حذَّر الجيش "الإسرائيلي" من الاقتراب من الطائرات الورقية حين سقوطها؛ خشية من احتوائها على متفجرات ،وذلك بحسب القناة "الإسرائيلية". من جهتها، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صورة لبقايا بالون هيليوم كان يحمل مادة حارقة أُطلق من قطاع غزة وتسبَّب باحتراق حقول زراعية في مستوطنات غلاف غزة. وكشفت الصحيفة، أنه تم تفجير العديد من بلونات الهيليوم في كثير من المستوطنات "الإسرائيلية"، مما أحدث 7 حرائق، لكن لم يبلّغ حتى الآن عن وقوع إصابات. وقالت الصحيفة: إن “وزير المالية الإسرائيلي موشيه كاهلون أعلن، أمس، عن تعويض المزارعين الذين حُرقت حقولهم”، مطالبًا “باستخدام وسائل أكثر قوة على مطلقي البالونات والطائرات مثل قاذفات الصواريخ”. وكنوع جديد للمقاومة، استخدم الثوار الفلسطنيون الطائرات المشتعلة كأداة جديدة في مواجهة الاحتلال، التي أحرقت مساحات شاسعة من أحراش المستوطنين في محيط قطاع غزة، قبل أن يطوروا “بالونات الهيليوم المشتعلة” لنفس الغرض، ليتبيّن أنّها أنجع من الأولى. وتستمر فاعليات مسيرة العودة التي انطلقت في 30 من مارس الماضي، حتى يوم 15 من مايو الجاري، حيث ذكرى (يوم النكبة) عندما نزح مئات الآلاف من الفلسطينيين أو طُردوا من ديارهم في الصراع الذي واكب قيام كيان الاحتلال في عام 1948. ويوجه جيش الإحتلال المسيرات السلمية بالقوة المفرطة، حيث قُتل 42 فلسطنيناً، وأُصيب 2000 آخرين بالرصاص، وذلك بحسب إحصائيات وزارة الصحة. الورقية

وقالت الصحيفة: إن “وزير المالية الإسرائيلي موشيه كاهلون أعلن، أمس، عن تعويض المزارعين الذين حُرقت حقولهم”، مطالبًا “باستخدام وسائل أكثر قوة على مطلقي البالونات والطائرات مثل قاذفات الصواريخ”.

وكنوع جديد للمقاومة، استخدم الثوار الفلسطنيون الطائرات المشتعلة كأداة جديدة في مواجهة الاحتلال، التي أحرقت مساحات شاسعة من أحراش المستوطنين في محيط قطاع غزة، قبل أن يطوروا “بالونات الهيليوم المشتعلة” لنفس الغرض، ليتبيّن أنّها أنجع من الأولى.

وتستمر فاعليات مسيرة العودة التي انطلقت في 30 من مارس الماضي، حتى يوم 15 من مايو الجاري، حيث ذكرى (يوم النكبة) عندما نزح مئات الآلاف من الفلسطينيين أو طُردوا من ديارهم في الصراع الذي واكب قيام كيان الاحتلال في عام 1948.

ويوجه جيش الإحتلال المسيرات السلمية بالقوة المفرطة، حيث قُتل 42 فلسطنيناً، وأُصيب 2000 آخرين بالرصاص، وذلك بحسب إحصائيات وزارة الصحة.

نشبت حرائق كبيرة بمستوطنات الاحتلال عند حدود غزة؛ بسبب الطائرات الحارقة التي يطلقها الشباب الفلسطيني، وذلك في إطار تطوير جديد وإبداع مقاوم للاحتلال الصهيوني. وأفادت وكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الثلاثاء، باندلاع حريق كبير في موقع "إسرائيلي" قرب معبر "كارني" شرق مدينة غزة. ومع استمرار إطلاق الطائرات الحارقة والبالونات الهيليوم من قبل الثوار في غزة، تشتعل الأراضي المحتلة بالطائرات الورقية الحارقة شرقي "البريج" و"خان يونس" و"غزة". وكانت جيش الاحتلال قد أصدر تعليمات عاجلة لمزارعي ومستوطني غلاف قطاع غزة بعدم الاقتراب من الطائرات الورقية التي تُطلق من قطاع غزة. كما حذَّر الجيش "الإسرائيلي" من الاقتراب من الطائرات الورقية حين سقوطها؛ خشية من احتوائها على متفجرات ،وذلك بحسب القناة "الإسرائيلية". من جهتها، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صورة لبقايا بالون هيليوم كان يحمل مادة حارقة أُطلق من قطاع غزة وتسبَّب باحتراق حقول زراعية في مستوطنات غلاف غزة. وكشفت الصحيفة، أنه تم تفجير العديد من بلونات الهيليوم في كثير من المستوطنات "الإسرائيلية"، مما أحدث 7 حرائق، لكن لم يبلّغ حتى الآن عن وقوع إصابات. وقالت الصحيفة: إن “وزير المالية الإسرائيلي موشيه كاهلون أعلن، أمس، عن تعويض المزارعين الذين حُرقت حقولهم”، مطالبًا “باستخدام وسائل أكثر قوة على مطلقي البالونات والطائرات مثل قاذفات الصواريخ”. وكنوع جديد للمقاومة، استخدم الثوار الفلسطنيون الطائرات المشتعلة كأداة جديدة في مواجهة الاحتلال، التي أحرقت مساحات شاسعة من أحراش المستوطنين في محيط قطاع غزة، قبل أن يطوروا “بالونات الهيليوم المشتعلة” لنفس الغرض، ليتبيّن أنّها أنجع من الأولى. وتستمر فاعليات مسيرة العودة التي انطلقت في 30 من مارس الماضي، حتى يوم 15 من مايو الجاري، حيث ذكرى (يوم النكبة) عندما نزح مئات الآلاف من الفلسطينيين أو طُردوا من ديارهم في الصراع الذي واكب قيام كيان الاحتلال في عام 1948. ويوجه جيش الإحتلال المسيرات السلمية بالقوة المفرطة، حيث قُتل 42 فلسطنيناً، وأُصيب 2000 آخرين بالرصاص، وذلك بحسب إحصائيات وزارة الصحة. الورقية

نشبت حرائق كبيرة بمستوطنات الاحتلال عند حدود غزة؛ بسبب الطائرات الحارقة التي يطلقها الشباب الفلسطيني، وذلك في إطار تطوير جديد وإبداع مقاوم للاحتلال الصهيوني. وأفادت وكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الثلاثاء، باندلاع حريق كبير في موقع "إسرائيلي" قرب معبر "كارني" شرق مدينة غزة. ومع استمرار إطلاق الطائرات الحارقة والبالونات الهيليوم من قبل الثوار في غزة، تشتعل الأراضي المحتلة بالطائرات الورقية الحارقة شرقي "البريج" و"خان يونس" و"غزة". وكانت جيش الاحتلال قد أصدر تعليمات عاجلة لمزارعي ومستوطني غلاف قطاع غزة بعدم الاقتراب من الطائرات الورقية التي تُطلق من قطاع غزة. كما حذَّر الجيش "الإسرائيلي" من الاقتراب من الطائرات الورقية حين سقوطها؛ خشية من احتوائها على متفجرات ،وذلك بحسب القناة "الإسرائيلية". من جهتها، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صورة لبقايا بالون هيليوم كان يحمل مادة حارقة أُطلق من قطاع غزة وتسبَّب باحتراق حقول زراعية في مستوطنات غلاف غزة. وكشفت الصحيفة، أنه تم تفجير العديد من بلونات الهيليوم في كثير من المستوطنات "الإسرائيلية"، مما أحدث 7 حرائق، لكن لم يبلّغ حتى الآن عن وقوع إصابات. وقالت الصحيفة: إن “وزير المالية الإسرائيلي موشيه كاهلون أعلن، أمس، عن تعويض المزارعين الذين حُرقت حقولهم”، مطالبًا “باستخدام وسائل أكثر قوة على مطلقي البالونات والطائرات مثل قاذفات الصواريخ”. وكنوع جديد للمقاومة، استخدم الثوار الفلسطنيون الطائرات المشتعلة كأداة جديدة في مواجهة الاحتلال، التي أحرقت مساحات شاسعة من أحراش المستوطنين في محيط قطاع غزة، قبل أن يطوروا “بالونات الهيليوم المشتعلة” لنفس الغرض، ليتبيّن أنّها أنجع من الأولى. وتستمر فاعليات مسيرة العودة التي انطلقت في 30 من مارس الماضي، حتى يوم 15 من مايو الجاري، حيث ذكرى (يوم النكبة) عندما نزح مئات الآلاف من الفلسطينيين أو طُردوا من ديارهم في الصراع الذي واكب قيام كيان الاحتلال في عام 1948. ويوجه جيش الإحتلال المسيرات السلمية بالقوة المفرطة، حيث قُتل 42 فلسطنيناً، وأُصيب 2000 آخرين بالرصاص، وذلك بحسب إحصائيات وزارة الصحة. الورقية

نشبت حرائق كبيرة بمستوطنات الاحتلال عند حدود غزة؛ بسبب الطائرات الحارقة التي يطلقها الشباب الفلسطيني، وذلك في إطار تطوير جديد وإبداع مقاوم للاحتلال الصهيوني. وأفادت وكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الثلاثاء، باندلاع حريق كبير في موقع "إسرائيلي" قرب معبر "كارني" شرق مدينة غزة. ومع استمرار إطلاق الطائرات الحارقة والبالونات الهيليوم من قبل الثوار في غزة، تشتعل الأراضي المحتلة بالطائرات الورقية الحارقة شرقي "البريج" و"خان يونس" و"غزة". وكانت جيش الاحتلال قد أصدر تعليمات عاجلة لمزارعي ومستوطني غلاف قطاع غزة بعدم الاقتراب من الطائرات الورقية التي تُطلق من قطاع غزة. كما حذَّر الجيش "الإسرائيلي" من الاقتراب من الطائرات الورقية حين سقوطها؛ خشية من احتوائها على متفجرات ،وذلك بحسب القناة "الإسرائيلية". من جهتها، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صورة لبقايا بالون هيليوم كان يحمل مادة حارقة أُطلق من قطاع غزة وتسبَّب باحتراق حقول زراعية في مستوطنات غلاف غزة. وكشفت الصحيفة، أنه تم تفجير العديد من بلونات الهيليوم في كثير من المستوطنات "الإسرائيلية"، مما أحدث 7 حرائق، لكن لم يبلّغ حتى الآن عن وقوع إصابات. وقالت الصحيفة: إن “وزير المالية الإسرائيلي موشيه كاهلون أعلن، أمس، عن تعويض المزارعين الذين حُرقت حقولهم”، مطالبًا “باستخدام وسائل أكثر قوة على مطلقي البالونات والطائرات مثل قاذفات الصواريخ”. وكنوع جديد للمقاومة، استخدم الثوار الفلسطنيون الطائرات المشتعلة كأداة جديدة في مواجهة الاحتلال، التي أحرقت مساحات شاسعة من أحراش المستوطنين في محيط قطاع غزة، قبل أن يطوروا “بالونات الهيليوم المشتعلة” لنفس الغرض، ليتبيّن أنّها أنجع من الأولى. وتستمر فاعليات مسيرة العودة التي انطلقت في 30 من مارس الماضي، حتى يوم 15 من مايو الجاري، حيث ذكرى (يوم النكبة) عندما نزح مئات الآلاف من الفلسطينيين أو طُردوا من ديارهم في الصراع الذي واكب قيام كيان الاحتلال في عام 1948. ويوجه جيش الإحتلال المسيرات السلمية بالقوة المفرطة، حيث قُتل 42 فلسطنيناً، وأُصيب 2000 آخرين بالرصاص، وذلك بحسب إحصائيات وزارة الصحة. الورقية

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
إيران تهدد بإعادة التخصيب إذا فشلت أوروبا في الحفاظ على الاتفاق النووي
صرَّح مفوض شؤون الطاقة والمناخ في الاتحاد الأوروبي، "ميغيل أرياس كانتي"، بأن الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران ضروري للسلام في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم