الثورة والدولة قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
مصادر تكشف تورط مسؤلين بالرئاسة ورئاسة الوزراء في "مذبحة الرحاب"!
مصادر تكشف تورط مسؤلين بالرئاسة ورئاسة الوزراء في "مذبحة الرحاب"!
الكاتب: الثورة اليوم

ما بين أقاويل انتحار الوالد وقتل أسرته بالكامل؛ لتفسير غموض حادث مدينة “الرحاب” من قبل وسائل الإعلام، يُطلّ علينا تقرير الطب الشرعي ليُفجّر مفاجأة بأن الأب تلقَّى ثلاث رصاصات في القلب والرأس، ما ينفي فرضية الانتحار. 

حادث الرحاب.. الطب الشرعي يكذب رواية الإعلام بانتحار الأب وقتله لأسرته الرحاب

حادث الرحاب.. الطب الشرعي يكذب رواية الإعلام بانتحار الأب وقتله لأسرته

حيث كشف الدكتور “هشام عبد الحميد” – كبير الأطباء الشرعيين، ورئيس مصلحة الطب الشرعي في مصر – أن جثث ضحايا الرحاب الأربع تلقَّت 8 طلقات قاتلة، وكل جثة بها طلقتان في الرأس والوجه، مشيراً إلى أنه عثر على الجثث في حالة تعفُّن، وهو ما يعني أن الجريمة حدثت خلال 5 أيام سابقة وليس أكثر من ذلك.

وخلال تصريحات صحفية، مساء أمس الإثنين، أكد “عبد الحميد” أن تشريح جثة الأب، كشف أنه تلقَّى طلقات في الرأس أيضاً.

ومن جانبه، أفاد “مجدي البسيوني” – مساعد وزير الداخلية السابق – أن المنتحر عموماً ومن خلال طريقة إطلاق الرصاص على نفسه، يختار 3 أماكن فقط في جسده لتنفيذ عملية الانتحار، وهي الرأس والقلب والفم حتى يتخلص من حياته مرة واحدة دون تردد، وهذا يستبعد تماماً فرضيه انتحاره.

وأضاف “البسيوني” خلال تصريحات صحفية، أنه بعد معاينة قبضة يد جثة الأب، وُجد أنها لا تُوحي أنه كان يمسك بسلاح ناري في يده، مردفاً: “فلو كان هو من نفَّذ الجريمة لكان السلاح ما زال بقبضة يده وممسكاً به، وستكون قبضته قوية عليه، حتى لو ألقى السلاح بعد تنفيذ الجريمة فإن قبضة اليد ستأخذ صفة تشريحية يمكن من خلالها التأكد من أنه كان مُمسكاً بشيء قبل وفاته، وهو ما لم يحدث”.

وعن أماكن جثث القتلي، ذكر مساعد وزير الداخلية السابق، أن المعاينة كشفت أن جثث القتلى متفرقة في أرجاء المنزل، وهو ما يعني أن الجريمة كانت عبارة عن مطاردة بين القاتل والأسرة، وبالطبع لم يكن الأب، مؤكداً أن طريقة القتل للجميع واحدة، وهي إصابات مباشرة وبطلقتين فقط في الرأس وباحترافية عالية، وهذا يؤكد أن مَن نفَّذ الجريمة ليس شخصاً واحداً، بل لا يقلّون عن 4 أشخاص.

ومنذ انتشار الخبر علي وسائل الإعلام التي تحجَّجت بالضائقة المالية التي تعرَّضت لها الأسرة؛ لإبعاد التهمه عن فشل النظام الانقلابي في تحقيق الأمن والأمان.

وأثار النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي شكوكاً حول هذة الجريمة، مستبعدين انتحار الأب.

حيث علَّق الكاتب “محمد الجوادي” على الجريمة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً: “‏مستوى الرعب والعنف في جريمة الرحاب أمس غير موجود في أوروبا كلها بل إنه بدأ يندر في أمريكا”.

وجاء رد “نوح” على تعليق “الجوادي” قائلاً: “إذا كان العنف يسود بين الطبقة الفقيرة فإن الطبقة العليا ليست في أمان لأن أغلبهم يكتسبون دخولهم بطرق ليست مباشرة وإنما أغلبهم يستحوذ على دخول الفقراء”.

ومن جانبه انتقد المذيع “أحمد يونس” تعامل الإعلام مع الحادث قائلاً: “‏الحادث المؤسف بتاع مقتل أسرة كاملة في الرحاب، بعض المواقع مستغلاه أسوأ استغلال! طلعوا الأب قاتل ونصاب وسربوا صوره، وعمالين ينزلوا عناوين رخيصة، اتقوا ربنا في الناس، حسبهم الله”.

واستمراراً لانتقاد السياسة الإعلامية من قبل المتابعين، تساءل صاحب حساب “زومبي تويتر” قائلاً: “‏حادث الرحاب سواء كان جنائي أو انتحار ده هيتعرف مع الوقت الله يرحمهم كلهم.. بس لا هما سياسيين ولا معارضين للحكم وأول مرة نسمع عنهم.. السؤال: الإعلاميين معتبرين الحادث قضية رأي عام ليه؟”.

وتطرَّق الناشط “عمرو الهواري” إلى فشل الدول في تحقيق الأمن والأمان حتى في الأماكن الراقية، قائلاً: “‏من فترة الناس اللي عايشة في التجمع الخامس فللها غرقت، والنهاردة عيلة كاملة من خمس أشخاص اتقتلوا في فلتهم في الرحاب، والواحد مبقاش عارف والله ممكن ينجح إزاي ولا يروح فين ولا يدفع فلوس قد ايه عشان ينجو بنفسه ويعيش حياته بسلام من غير ما يدفع ضريبة وجوده في بلد فاشلة منعدمة الكفاءة”.

وحول التشكيك في فرضية انتحار الأب وقتله لأسرته، ذكر “محمد لطيف” قائلاً: “على فكرة حادثة الرحاب دي لا يمكن بأي حال من الأحوال تكون انتحار.. ما فيش حد بينتحر بـ 3 رصاصات في راسه، ما اخدناهاش في مقرر الطب الشرعي دي، هي رصاصة واحدة بس اللي أخدناها في المقرر”.

وحلَّل “أحمد عبد القوي” الحادث قائلاً: “‏كام تعليق على مذبحة الرحاب:

1- الرصاص في الوجه والرأس مش أسلوب بلطجية، ده إعدام محترفين

2- تفرُّق القتلى في أنحاء البيت معناه استعمال كواتم صوت وإلا الجيران كانوا سمعوا استغاثات 3- تفتت الرصاص داخل الرأس غريب وممكن يكون رصاص دمدم”.

وكانت مدينة “الرحاب”، قد شهدت يوم الأحد الماضي، واقعة قتل أم وابنيها وانتحار والدهما؛ بسبب ضائقة مالية وقع بها الأب، وذلك وفقاً لوسائل إعلام وتحريات النيابة الأولية.

وكشفت تحريات النيابة الأولية، أن رجل الأعمال “عماد سعد” (56 سنة)، قام بقتل زوجته “وفاء ف” (43 سنة)، وأولاده الثلاثة “محمد” (22 سنة)، و”نورهان” (21 سنة)، و”عبد الرحمن” (18 سنة)، بمسدسه غير المرخص، وبعدها قام بقتل نفسه.

كما أفادت التحريات الأمنية عن الأسرة، أن الأب والد لاثنين يدرسان بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة “المستقبل” بـ “التجمع”، وأن الوالد قرَّر استئجار فيلا بـ “الرحاب” بعدما باع كافة ممتلكاته من منزل وسيارات؛ لكونه يمر بأزمة مالية كبيرة، واتهمه بعض المواطنين بالنصب عليهم وسرقة أموالهم في عدد من البلاغات، والصادر بها أحكام قضائية ضده.

وعن السبب وراء إقدام رجل الأعمال على ارتكاب تلك الجريمة، زعمت النيابة أنه يرجع إلى صدور أحكام قضائية ضده تتهمه بالنصب عقب استيلائه على مبالغ مالية ضخمة من عدد كبير من المواطنين.

يذكر أنه خلال الفترة الماضية، زادت معدلات الجريمة في مصر، حيث ارتفعت نسبة القتل العمد إلى 130% والسرقة بالإكراه 350%.

كما ارتفعت نسبة البلطجية في مصر والمسجلون خطراً إلى 55-92%، حيث احتلت مصر المركز الثالث عربيًا في زيادة معدلات الجريمة، وذلك بحسب تقرير موسوعة قاعدة البيانات «نامبيو».

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
خلال حركة داخلية للقضاه .. تعيين 1106 مستشار بهيئة مفوضين مجلس الدولة
خلال حركة داخلية للقضاة.. تعيين 1106 مستشار بهيئة “مفوضي مجلس الدولة”
أصدر المستشار أحمد أبو العزم رئيس مجلس الدولة،اليوم الثلاثاء ، قراراً بتعيين المستشار ممدوح درويش رئيساً للهيئة، وتولى المستشار خالد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم