الثورة والدولة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
ردود فعل غاضبة لانتشار دعوة احتفال"إسرائيل" رسمياً بالنكبة وسط القاهرة
ردود فعل غاضبة لانتشار دعوة احتفال"إسرائيل" رسمياً بالنكبة وسط القاهرة
الكاتب: الثورة اليوم

يشهد فندق “ريتز كارلتون” الفخم في قلب القاهرة اليوم الثلاثاء للمرة الأولى حفل استقبال بمناسبة مرور سبعين عاماً على قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، وهي الذكرى السبعين للنكبة. ردود فعل غاضبة لانتشار دعوة احتفال"إسرائيل" رسمياً بالنكبة وسط القاهرة القاهرة

وقامت السفارة “الإسرائيلية” بتوزيع مئات الدعوات إلى الوزراء والبرلمانيين ورجال الأعمال والشخصيات الثقافية والصحفيين؛ لحضور حفل الاستقبال.

وندَّد نشطاء وإعلاميون عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” غاضبين بسماح الفندق للسفارة بإقامة حفلهم بالقاهرة، بعد اننتشار دعوة تحمل اسم السفير “الإسرائيلي” بالقاهرة تدعو عدداً من الشخصيات في مصر إلى الاحتفال بذكرى إقامة دولة الكيان الصهيوني، والذي يتزامن مع النكبة العربية الفلسطينية في عام 1948.

وفي إطار ذلك علَّق الناشط السياسي الدكتور “حازم عبد العظيم” في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “والغريب ان نظام السيسي الذي يعد الاكثر انبطاحا وتطبيعا واحضانا مع العدو الصهيوني في تاريخ #مصر السياسي لما يحب يشوه معارضيه يتهمهم بالكذب بعلاقات مع اسرائيل .. انها العاهرة اللي تلهيك واللي فيها تجيبه فيك .. فاكر يا سيادة اللواء؟”.

وطالب الكاتب الصحفي “وائل قنديل” في تغريدة له بمقطاعة الفندق قائلاً: “كم مليون مواطن مصري يتعاملون مع ريتز كارلتون ويمكن أن تسبب مقاطعتهم له خسائر جسيمة ترغمه على عدم استقبال حفل الكيان الصهيوني؟”.

وقالت الناشطة “روضة مدحت”: “هو انتم مفكرين ان في فندق في مصر ولا اي مؤسسة تقدر تعترض علي استضافة حفلة سفارة اسرائيل فيها؟ ليه يا جماعة انتم مش عايشين في مصر و لا ايه؟ الحق مش علي الفندق، الدور و الباقي علي الي باع ارضه وجي دلوقت يخلي الصهاينة يحتفلو كمان”.

واستنكرت الكاتبة “مي عزام” في تغريدة لها قائلة: “اليوم الساعة 6 مساء فى فندق ريتز كارلتون بقلب القاهرة يقيم السفير الإسرائيلى احتفالا صاخبا فى الذكرى الـ70 لاستقلال إسرائيل، شوف الفُجر، يتزامن الاحتفال مع قتل قوات الاحتلال عشرات الفلسطينين العزل واصابة المئات الذين يتظاهرون فى غزة ليذكرونا بحق العودة . سجلو أسماء حضور ذكرى النكبة”.

وقال الناشط “كمال خليل”: “فندق النيل هيلتون الذي تم تغيير اسمه إلي “ريتز كارلتون القاهرة ” بميدان التحرير، هو المكان الذى ستقيم فيه السفارة الصهيونية احتفالها بمرور 70 سنة على قيام دولة اسرائيل واغتصاب فلسطين، وقد قامت السفارة الصهيونية بدعوة 400 شخصية مصرية ودبلوماسيين اجانب بالقاهرة لحضور الاحتفال”.ردود فعل غاضبة لانتشار دعوة احتفال"إسرائيل" رسمياً بالنكبة وسط القاهرة القاهرة

وأضاف “خليل” “العار كل العار لكل مسئول مصرى يسمح بإقامة هذا الاحتفال، العار كل العار لكل مواطن مصرى يشارك فى هذا الاحتفال عاش كفاح الشعب الفلسطينى البطل”.

وأوضح طبيعة الفندق من خلال رسالة من صديقه قائلاً “ملحوظة وردت لى من الصديق العزيز السيد شبل رسالة عاجلة تقول: 1- “ريتز كارلتون” شركة أمريكية تدير الفندق الذي هو ملكية عامة مصرية، وتأخذ قسما من الأرباح وتضع اسمها عليه، أقصد أن الاسم لم يتغير لمجرد التغيير، ولكن الشركة المُديرة تغيرت، هذا أمر هامشي بالنسبة لما يحدث الآن، وإن كان التذكير بأمريكيّة الشركة، وبعارها هي أيضًا، هو جزء من النضال العام ضد الاحتكارات الغربية، وأدوات النهب الرأسمالي الغربي”.

وتابع: “وجاء ايضا فى الرسالة العاجلة من الصديق العزيز السيد شبل: 2- الاحتفال المشؤوم سيكون اليوم، وليس 15 مايو.. أبناء الحرام عجلوا الأمر حتى لا يتوفر الوقت للاستعداد والحشد، 3- وجاء فى الرسالة: من ضمن الوسائل التي اقترحها البعض هو شيء أقرب للمظاهرة الاليكترونية للتعبير عن الرفض عبر صفحة هذا الفندق”.

فندق النيل هيلتون الذي تم تغيير أسمه إلي "ريتز كارلتون القاهرة " بميدان التحرير هو المكان الذى ستقيم فيه السفارة…

Gepostet von Kamal Khalil am Montag, 7. Mai 2018

ومنذ وصول قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحكم، في 2014، وهو يعمل على توطيد العلاقات بين بلاده و”تل أبيب”، على نحو غير مسبوق، وصلتْ إلى حد التحالف في بعض المواقف الإقليمية، والتنسيق في توجيه ضربات للمسلحين الموجودين في سيناء، باعتبار أنه أحد الأطراف الفاعلة فيما يُعرف بـ “صفقة القرن”، التي يرعاها الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”.

يشار إلى أنه في سبتمبر 2015، أعلنت “تل أبيب” إعادة افتتاح سفارتها في العاصمة المصرية، القاهرة، بعد 4 سنوات من الإغلاق، عقب اقتحام حشود غاضبة لمقر السفارة؛ رداً على مقتل جنود مصريين برصاص “إسرائيلي” على حدود البلدين، وهي الواقعة التي اعتذرت عنها “تل أبيب”.

ووقّعت مصر و”إسرائيل” في عام 1979، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، معاهدة سلام، شكّلت إطاراً عاماً لتسوية الصراع العسكري بين البلدين، وبدء علاقات ثنائية دائمة ومستقرة بينهما.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تأجيل محاكمة "بديع"و"شوكان" و737 آخرين بـ"فض اعتصام رابعة" إلى 22 مايو
تأجيل محاكمة “بديع”و”شوكان” و737 آخرين بـ”فض اعتصام رابعة” إلى 22 مايو
أصدرت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، قراراً بتأجيل محاكمة الدكتور "محمد بديع" مرشد جماعة "الإخوان المسلمين"، و738
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم