دوائر التأثير قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
لهذا.. "أردوغان" ليس على "صفيح ساخن" في انتخاباته المقبلة 
الكاتب: الثورة اليوم

يخوص الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” انتخابات الرئاسة في 24 يونيو المقبل، وسط توقعات بالفوز بأغلبية ساحقة؛ لعدة أسباب منها الاقتصاد القوي والتأثير الإقليمي وقدرة النظام على حماية الحدود من الحرب القائمة في سوريا. 

لهذا.. "أردوغان" ليس على "صفيح ساخن" في انتخاباته المقبلة  أردوغان

وتستعد تركيا لخوض الانتخابات المقبلة المزمع عقدها في 24 يونيو المقبل، في ظل منافسة بين 7 مرشحين للرئاسة التركية وهم: الرئيس الحالي “رجب طيب أردوغان” مرشحاً مشتركاً لتحالف “الشعب”، والنائب “محرم إينجة” عن حزب “الشعب الجمهوري”، و”دوغو بارينجاك” عن حزب “الوطن”، و”مرال أقشنر” عن حزب “الجيد”، و”تمل قره ملا أوغلو” عن حزب “السعادة”، و”نجدت أوز” عن حزب “العدالة”، و”صلاح الدين دميرطاش” عن حزب “الشعوب الديمقراطي”.

وتوقّعت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، فوز الرئيس “أردوغان” بانتخابات 24 يونيو بـ “أغلبية ساحقة”، حيث قالت في خبر تصدَّر صفحتها الأولى، قالت فيه: إن حزب “العدالة والتنمية” استطاع المساهمة في نمو الاقتصاد التركي 3 أضعاف خلال 16 عاماً من حكمه.

وذكرت الصحيفة، أن “أردوغان” يقود تركيا منذ 15 عاماً، وأن الاقتصاد التركي يحقق نمواً متزايداً بمرور الوقت، وأن تركيا تتمتع بسياسة مستقرة وديمقراطية متنامية، مضيفةً: “لا شك في أن أردوغان سيفوز بالانتخابات بأغلبية ساحقة”.

قوته في الاتحاد الأوروبي

ونشرت صحيفة “هايسه” الألمانية تقريراً، قالت فيه: “إن أردوغان وحزبه يُعدّان الأقوى في تركيا، في حين تتسم المعارضة بالضعف، كما أنها ليست على وفاق. ومن المرجح أن حزب العدالة والتنمية سيستمر في الحكم بعد الاستحقاق الانتخابي القادم في 24 من يونيو”.

تحركات المعارضة دون

وبيَّنت الصحيفة أن عضو البرلمان عن حزب الشعب الجمهوري، “محرم إينس”، حاول، من جانبه، القيام بمبادرة لتوحيد المعارضة، من خلال الحيلولة دون تقديم عضو حزب الشعوب الديمقراطي، “صلاح الدين دميرطاش”، للمحاكمة، ولكن دون جدوى.

جدير بالذكر أن “دميرطاش” يقبع في السجن منذ نوفمبر 2016؛ بتهمة نشر البلبلة في البلاد.

وأوردت الصحيفة أن “أردوغان” يعمل جاهداً للفوز بهذه الانتخابات، من خلال حملة انتخابية هي الأضخم مقارنة ببقية المرشحين، كما يحاول توحيد الأتراك وكسب تأييدهم بشأن الحرب التي يقودها ضد المليشيات الكردية في شمال سوريا وفي العراق.

وذكرت الصحيفة أن “أردوغان” أقدم على تقديم موعد الانتخابات؛ حتى يتسنى لتركيا الانتقال إلى النظام الرئاسي سريعاً، مؤكداً أن ذلك سيساهم في زيادة الدخل القومي.

ومنذ توليه رئاسة الوزراء في سنة 2003، وحتى بعد نيله منصب الرئاسة، دأب “أردوغان” على التأكيد على أن الفجوة بين الفقراء والأغنياء ستختفي تماماً، عندما يشرع الأغنياء في المطالبة بتخفيض الضرائب.

وأفادت الصحيفة بأن “أردوغان” وعد بمحاربة الفساد والفقر المنتشرين في البلاد.

وعلى الرغم من أن البلاد ستتحول لنظام رئاسي، ما يعني نظام الرجل الواحد، إلا أن الرئيس التركي وعد بدعم الحرية والديمقراطية وإرجاع الحقوق لأصحابها، مشدداً على أن تركيا ستصبح أكثر قوة وأكثر حرية.

ومن المعروف لدى الجميع أن “أردوغان” يرغب في استعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية، والدفع بالبلاد نحو حقبة جديدة، حيث أفاد في خطابه الأخير بأن تركيا ستصبح من الدول الرائدة في العديد من المجالات، وستتحول إلى قوة عالمية.

وأضافت الصحيفة أن “أردوغان” لم يتطرَّق لمساعي تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي أشار فيه إلى أن تركيا تعدّ أكثر دول حلف الناتو قرباً من موسكو.

ومن المرتقب أن تحصل أنقرة على نظام الدفاع الصاروخي “إس-400 تريومف” من روسيا، قريباً.

في السياق ذاته، وعد “أردوغان” شعبه بأن تصبح تركيا من بين أقوى عشر دول اقتصادياً في العالم بحلول سنة 2023، أي بعد خمس سنوات من الآن.

وبالاستناد إلى الناتج المحلي الحالي، تعدّ تركيا بالفعل في المركز 13 عالمياً

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
شخصيات ومنظمات تتفاعل مع ذكرى "رابعة" و#rememberRABAA يتصدر "تويتر"
شخصيات ومنظمات تتفاعل مع ذكرى “رابعة” و#rememberRABAA يتصدر “تويتر”
خمسة أعوام مرت على أكبر مجزرة شهدها المصريون في تاريخهم الحديث، حين فضَّت قوات من الشرطة والجيش اعتصامين سلميين لمؤيدي الدكتور "محمد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم