دوائر التأثير قبل 6 شهورلا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

تنتظر تركيا انتخابات رئاسية في 24 يونيو المقبل، وسط ترقب دولي عربي لهذه الانتخابات، حيث ينتظر عدد من الأنظمة والحكام في المنطقة سقوط “أردوغان“؛ باعتباره الراعي لمطاريد ثورات الربيع العربي منذ سنوات خاصة من مصر وتونس وليبيا فضلاً عن رموز المعارضة بدول أخرى مثل الإمارات. هؤلاء يحلمون بسقوط "أردوغان" في الانتخابات.. تعرف عليهم أردوغان

وتواجه تركيا عدة خصوم وأعداء، يحاولون إيقاف تقدمها وانطلاقتها، ويسعون لوضع العقبات والعراقيل في طريقها، بل وإسقاط الرئيس والحكومة إنْ تطلّب الأمر، كما حصل في محاولة الانقلاب الفاشلة الأخيرة.

أمريكا

الدكتور “عبد الله الأشعل” – السفير السابق وأستاذ القانون الدولي – قال في تصريح لـ “الثورة اليوم“: “تأتي أمريكا في مقدمة هؤلاء الأعداء، فأمريكا لا تريد أن ترى رئيساً أو حكومة إسلامية خارجة عن وصايتها”.

وأشار إلى أن أمريكا يقلقها ويزعجها أن ترى رئيساً أو قائداً يطالب بحقوق المسلمين، كما فعل الرئيس “أردوغان” بمطالبته بأن يكون للمسلمين مقعد دائم في مجلس الأمن، ومطالبته بأن لا تتحكم الدول الخمس – التي تملك حق الفيتو – بمصير العالم.

وتابع: “لذلك كانت أصابع الاتهام تتجه إلى أمريكا في التخطيط والتدبير لمحاولة الانقلاب الأخيرة في تركيا، وهو ما لمّح به بعض القيادات التركية دون تصريح.

دول أوروبية

دول أوروبية تُناصب تركيا العداء، ولعل بعض هذا العداء يأتي من أحقاد تاريخية قديمة، ناتجة عن سيطرة تركيا على أراضٍ شاسعة من القارة الأوروبية إبّان الحكم العثماني.

وبعض الأوروبيين يعتقد أن تركيا هي “حصان طروادة” الذي سيُمكّن المسلمين من اقتحام أوروبا.

ولذلك تجد كثيراً منهم يُعارض وبشدة دخول تركيا في الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتهم “فرنسا والنمسا”.

الكيان الصهيوني 

الكيان الصهيوني هو العدو الثالث لتركيا، فالحكومة التركية هي الوحيدة من بين الدول العربية والإسلامية التي استطاعت أن تُجبر الصهاينة على تقديم الاعتذار، بعد حادثة الاعتداء على “أسطول الحرية” واستشهاد مجموعة من الأتراك.

والرئيس “أردوغان” هو الذي وقف في وجه “بيريز” في مؤتمر “دافوس” ووجَّه له نقداً مباشراً على الجرائم التي ترتكبها حكومته ضد الشعب الفلسطيني في غزة.

وتركيا من أكثر الدول الإسلامية المطالبة برفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، والاتفاق الأخير مع “إسرائيل” ألزم الصهاينة بالسماح بإدخال مساعدات إنسانية ومواد أساسية لقطاع غزة.

جولن 

الكيان الموازي والذي يقوده “فتح الله جولن” هو أحد أعداء “أردوغان”؛ حيث تدور حرب معلنة بين الجانبين داخل وخارج تركيا، وازدادت ضراوتها بعد محاولة الانقلاب الفاشل على “أردوغان” 15 يوليو 2016.

حزب العمال 

حزب “العمال” الكردستاني (PKK) هو العدو الداخلي، وهم جماعة كردية يسارية مسلحة، وهي مصنفة عالمياً كمنظمة إرهابية.

وتهدف إلى إنشاء دولة كردية مستقلة عن تركيا، وتستخدم العمليات العسكرية والمسلحة لتحقيق مطالبها، وقد وقفت هذه المنظمة وراء العديد من التفجيرات التي وقعت بين صفوف المدنيين في تركيا.

السيسي وأولاد زايد 

دول عربية تُعتبر من أعداء تركيا، وعداؤها ينطلق من كون الحكومة التركية يتولَّى قيادتها حزب ذو مرجعية إسلامية، خاصة وأنه يتبنَّى رعاية الفارّين من جحيم سجون الديكتاتوريين العرب، وعلى رأسهم السيسي وأبناء زايد في الإمارات.

وقد كان للإمارات أدوار مشبوهة في عملية الانقلاب الفاشلة الأخيرة.

ومنذ أن سيطر الجنرال عبد الفتاح السيسي على مقاليد السلطة، رسميًا في مصر منتصف 2014، عكف على استكمال الصراع الوجودي مع جماعة “الإخوان المسلمين”، والجهات الداعمة لها، وفي مقدمتها رئيس وزراء تركيا “أردوغان”، وكان الهدف الرئيس هو إزاحة “أردوغان” عن الحكم نهائيًا.

وكان لأبناء زايد وفي مقدمتهم “محمد بن زايد” دور بارز في المضايقات السياسية ضد تركيا وتتهمها بدعم الإرهاب.

وندَّد الرئيس التركي في ديسمبر الماضي، بما اعتبره “إساءة” للشعب التركي ولشخصه، من قبل وزير الخارجية الإماراتي “عبد الله بن زايد آل نهيان”، داعياً إياه إلى أن “يلتزم حدوده عندما يتكلم عن تاريخ الشعب التركي”.

وقال “أردوغان” مخاطباً “ابن زايد”، حينها: “عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد الشعب التركي، ولم تعرف أردوغان أيضاً.. أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبداً”.

وأضاف: “نقول لمن يتهموننا ويتهمون أجدادنا – الزموا حدودكم – فنحن نعلم جيداً كل ما تخططون له.. تاريخنا تم تسطيره بملاحم تاريخية وأمجاد عظيمة والآن يأتينا من يتهم الدولة العثمانية ويحاول إهانة تاريخها”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الإخوان المسلمون تثمن جهود حماس ضد إسرائيل..وتؤكد: المقاومة رهان الأمة
عملية “خانيونس”..تفاصيل اشتباكات دامية بين “القسام” و”كوماندوز” صهيوني
على الرغم من نجاح الاحتلال الصهيوني في تنفيذ ضربات عنيفة ضد قطاع غزة مساء أمس، أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين، ومقتل ضابط "إسرائيلي"، إلا أن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم