الثورة تويت قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
ياسر الزعاترة
ياسر الزعاترة
الكاتب: الثورة اليوم

ليلة مثيرة. أطلق الإيرانيون رشقات صواريخ على قواعد إسرائيلية في الجولان، لم تسفر عن خسائر، فرد الصهاينة بطريقة هستيرية. وخرج ليبرمان قائلا: “ضربنا كل البنية التحتية الإيرانية في سوريا ونأمل أن يكون هذا الفصل قد انتهى”. هكذا بدل ثأر “التيفور” صار في رصيد سليماني ثارات كثيرة!! يتبع

اللافت في هجمات الليلة؛ أن الصهاينة لم يخبروا بها الأمريكان والروس فقط، بل جيش بشار أيضا (رد الأخير على الطائرات، فضربوا له خمس بطاريات)، وهذا يكشف حقيقة المعادلة التي يعملون من خلالها، ولعل ذلك ما يفسر أيضا عدم ورود تقارير عن خسائر بشرية، لا يبدو الصهاينة معنيون بها. يبتع

هذا يؤكد من جديد ما هو مؤكد لكل ذي عقل، أن بقاء النظام هو الجانب الذي يتفق عليه الصهاينة مع إيران (ومع الروس والأمريكان أيضا)، لكن مسألة القواعد الإيرانية ونقل أنواع من السلاح لحزب الله شيء آخر، فهذه برسم الاستهداف، وتم ذلك مرارا، والليلة كان فصل جديد كبير. يتبع

الجانب الآخر هو أن الضربات الصاروخية الإيرانية على الجولان، لم تكن سوى إعلان وفاء بوعد الرد أكثر من رد حقيقي؛ ولحفظ ماء الوجه بالطبع، لكن المفاجأة أن الرد عليها جاء ضخما. ما يكشف عمق مأزق إيران، ومستوى غطرسة الصهاينة في ظل دعم ترامب المطلق وتردد بوتين في قول لا لنتنياهو. يتبع

تلك هي خلاصة المشهد بعد سنوات من مغامرة خامنئي. أمريكا تسيطر على ثلث تراب سوريا ونصف ثرواتها، وصهاينة يعرّبدون دون رادع، وبلد مُدمّر، و10 مليون قتيل وجريح ومهجّر، وكل ذلك بدعوى الممانعة ظاهرا والمشروع المذهبي باطنا. هنا النتيجة الكارثية ومعها استنزاف ثروات الإيرانيين. فأي جريمة؟!

بقي القول: ماذا لو انسجم خامنئي مع شعاره حول ثنائية يزيد والحسين، ووقف مع الحسين الذي يمثله الشعب ضد طاغية فاسد. ألم يكن بوسعه أن يكون صديقا للشعب السوري، بدل هذا الحشد المذهبي الكارثي الذي استنزف الأمة ولم يربح من ورائه سوى أعداء الأمة من كل لون؟! إنه الجنون الطائفي وغرور القوة.

https://twitter.com/YZaatreh/status/994480316231376902

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم