نحو الثورة قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
بعد أن هاجر بعضهم وسُجن آخرون..السيسي يطارد من تبقى من شباب ثورة يناير
بعد أن هاجر بعضهم وسُجن آخرون..السيسي يطارد من تبقى من شباب ثورة يناير
الكاتب: الثورة اليوم

رغم أن الكثير منهم يقبع في السجون أو يعيشون في الخارج. واقتصر نشاط آخرين على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تعتقد قلّة منهم أن الثورة لا تزال أمامها فرصة، إلا أن السيسي لا يزال يطارد ما تبقَّى من نشطاء ثورة يناير، خاصة البارزين منهم. 

ما سبق أُعيد تكرار تأكيده أمس بعد أن ألقت قوات الأمن القبض على الناشطة الحقوقية “أمل فتحي عبد الوهاب” – الناشطة بحركة 6 أبريل ومن شباب ثورة يناير – بعد أن قامت بنشر مقطع فيديو على موقع “فيس بوك”، وتقدَّم “سمير صبري” المحامي، اليوم السبت، ببلاغ عاجل للنائب العام، ولنيابة أمن الدولة العليا، ضد “أمل”، يطالب بإحالتها لمحاكمة عاجلة؛ لاتهامها بالتحريض ضد الدولة.

هكذا يطارد السيسي ما تبقى من رموز ثورة يناير، “الثورة اليوم” يستعرض في هذا التقرير ما آلت إليه السنوات والأحداث بمصائر أبرز النشطاء وأحوال بقيتهم: 

وائل غنيم بعد أن هاجر بعضهم وسُجن آخرون..السيسي يطارد من تبقى من شباب ثورة يناير ثورة يناير

يمثل “وائل غنيم” تياراً من النشطاء الذين لجأوا للعيش خارج مصر، وبعد أن كان رمزاً للثورة، صار يواجه دعوى قضائية تطالب بحرمانه من جنسيته المصرية.

ويعتبر “غنيم” مطلق شرارة الانتفاضة، إذ إنه مؤسس صفحة “كلنا خالد سعيد” على “فيس بوك” التي دعت لمظاهرات في يناير/ كانون الثاني عام 2011.

وقد غادر البلاد منذ سنوات، وظلَّ بعيداً عن الأضواء.

وقال “غنيم” أثناء مشاركته في مؤتمر لمؤسسة “تيد” في ديسمبر 2015: “للأسف الأحداث بعد الثورة كانت بمثابة صفعة شديدة، فقد خبت حالة النشوة”.

وأضاف: “فشلنا في بناء (حالة) إجماع، والصراع السياسي أسفر عن استقطاب محتدم… ووصل الاستقطاب إلى ذروته بين القوتين الرئيسيتين: الجيش وأنصاره والإسلاميون، وشعر من هم في الوسط، مثلي، بقلّة حيلة”.

وزاد الوضع سوءاً بالنسبة لـ “غنيم” بعد الإطاحة بالرئيس “محمد مرسي”، المنتمي لجماعة “الإخوان المسلمين”، على حد قوله.

وأشار إلى أنه “عندما أطاح الجيش بأول رئيس منتخب ديمقراطياً في مصر إثر احتجاجات واسعة استمرت على مدار ثلاثة أيام وطالبت باستقالته، قررتُ التزام الصمت”.

“كانت لحظة هزيمة، والتزمت الصمت لأكثر من عامين”، بحسب ما قاله “غنيم”، الذي يعيش حالياً في الولايات المتحدة، وبدأ يخرج عن صمته في عام 2015، محافظاً على موقفه المعارض للنظام.

نشطاء سجناء بعد أن هاجر بعضهم وسُجن آخرون..السيسي يطارد من تبقى من شباب ثورة يناير ثورة يناير

سُجن المُدوّن “علاء عبد الفتاح” العام الماضي لخمسة أعوام في إعادة محاكمته بعد اتهامه بتنظيم مظاهرة عام 2013.

وكان “عبد الفتاح” من الشخصيات الليبرالية البارزة في ثورة 2011، وحظي بشهرة كمعارض لمحاكمة المدنيين عسكرياً.

ومنذ سجنه، تحظى الحملات المطالبة بإطلاق سراحه بشعبية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن النشطاء البارزين الآخرين الموجودين في السجن حالياً، أحمد دومة الذي لعب دوراً بارزاً في ثورة 2011.

وصدر حكم بالسجن المؤبد على “دومة” بتهم إثارة الشغب والتحريض على العنف والهجوم على قوات الأمن.

نشاط على الإنترنت 

ومن الوجوه الأخرى التي برزت خلال الثورة المصرية، “إسراء عبد الفتاح”، التي شاركت في تأسيس حركة 6 أبريل.

واختارت مجلة “أرابيان بيزنيس” “إسراء” ضمن أكثر 100 امرأة عربية تأثيراً، وكانت مرشحة لجائزة نوبل للسلام عام 2011.

أحمد ماهر بعد أن هاجر بعضهم وسُجن آخرون..السيسي يطارد من تبقى من شباب ثورة يناير ثورة يناير

مؤسس حركة 6 أبريل، وأدى دوراً بارزاً في تنظيم تظاهرة في يونيو 2010؛ للتضامن مع “خالد سعيد”، وهو المواطن الشاب من الإسكندرية الذي قتلته الشرطة المصرية في عام 2010، وكان “خالد سعيد” أيقونة ثورة يناير 2011 فيما بعد.

وبعد الانقلاب العسكري الذي حدث في مصر 2013م تم القبض على “ماهر” ومحاكمته، والحكم بسجنه بتهمة مخالفة قانون التظاهر، وتم إطلاق سراحه بتاريخ 5 يناير 2017، بعد أن أكمل ثلاث سنوات بالسجن لإدانته بانتهاك قانون التظاهر، غير أنه يتعيَّن على “ماهر” إثبات حضوره يوميًا لدى أحد أقسام الشرطة في شرق القاهرة لمدة ثلاث سنوات أخرى حسب نص الحكم.

وائل عباس بعد أن هاجر بعضهم وسُجن آخرون..السيسي يطارد من تبقى من شباب ثورة يناير ثورة يناير

ويستخدم الصحفي “وائل عباس” الإنترنت للكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان ووحشية الشرطة في مصر.

ويعتبر “عباس” من بين أكثر المدونين السياسيين تأثيراً في مصر، ويستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لحشد المتظاهرين.

وقال في تصريحات صحفية: إنه “ينتظر معجزة”، مشيراً إلى أن “السلطة الحاكمة تقمع أي شخص لديه وجهة نظر معارضة، والمؤسسة العسكرية تحكم مصر الآن، وتُطبّق سياسات اقتصادية سيئة”.

وأضاف: “هذا النظام يحكمنا بالسلاح”. واعتبر أن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي تراجع منذ 2011.

محمد القصاص بمنعه من الصلاة.. القصاص يُعاني من السجن الانفرادي لأكثر من 70 يوماً ثورة يناير

“القصاص” هو أبرز نشطاء ثورة 25 يناير، وأحد مؤسسي “ائتلاف شباب الثورة”، وهو الذي قاد مع آخرين شرارة ثورة يناير، وكان القيادي الأبرز داخل الميدان.

أصبح بعد ذلك نائب رئيس حزب “مصر القوية”، تم اعتقاله في فبراير الماضي بتهمة الانتماء لجماعة “الإخوان” وغيرها من التهم.

وكشف المحامي والحقوقي “مختار منير” عن أغرب جملة قالها “محمد القصاص” في أول يوم للتحقيق معه.

وقال “منير” في تدوينة عبر حسابه بـ “فيس بوك”: “محمد القصاص قال لرئيس نيابة أمن الدولة العليا جملة بترن في ودني لغاية دلوقتي: (أنا عارف إني قاعد شوية كتير في القضية دي وماليش غير طلب واحد أشوف مراتي وأولادي وأكلم والدتي، واتنقل من السجن دا لأي سجن تاني فيه ناس)”.

وأضاف: “محمد القصاص محبوس في سجن شديد الحراسة 2 داخل زنزانة انفرادي، وبدون نور أو أي ظروف آدمية”.. مضيفًا: “لو الحبس بدون مبرر قانوني، يا ريت يبقى وضع الاحتجاز آدمي”.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد قرَّرت حبس “القصاص” 15 يومًا على ذمة التحقيق بتهمة التحريض ضد الدولة والانضمام إلى جماعة إرهابية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم