نحو الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
هل اقتربت الثورة الشعبية ضد السيسي؟.. تعرف
هل اقتربت الثورة الشعبية ضد السيسي؟.. تعرف
الكاتب: الثورة اليوم

يبدو أن ثورة شعبية على الأبواب اقترب حدوثها في مصر، فقد شهد ميدان التحرير ومحيط نقابة المحامين بشارع رمسيس، تواجداً أمنياً مُكثّفاً من قبل قوات الأمن، فتواجدت سيارتان أمن مركزي وأخرى لفض الشغب. 

يأتي هذا تخوّفًا من وجود أي تظاهرات، بعدما تم تحريك سعر تذكرة المترو ووصول سعرها لـ 7 جنيهات، في السياق ذاته شهدت محطات المترو تكدساً لمئات الركاب، في ظل عدم إمكانية الركاب للوصول لشباك التذاكر.

هل اقتربت الثورة الشعبية ضد السيسي؟.. تعرف  ثورة

هل اقتربت الثورة الشعبية ضد السيسي؟

وتباهت الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد 12 و13 مايو بأن دعوات مقاطعة المترو فشلت ولم تقع أي حوادث شغب أو قلق في المحطات.

ولُوحظ أن هذه الزيادة تم تطبيقها يوم الجمعة؛ بسبب قلة من يستخدمون المترو في يوم الإجازة، وكذلك مع زيارة عبد الفتاح السيسي للعاصمة الإدارية الجديدة، وتفقده الأعمال المستمرة فيها، وكأنه يريد أن يقول للناس: هنا يتم استخدام مئات المليارات من الجنيهات.

قتل محدودي الدخل 

ورأى “جمال سلطان” – رئيس صحيفة “المصريون” – أن كثرة الضغوط على الفقراء ستولد ثورة، قائلاً: “ما جرى من بوادر غضب بعد رفع أسعار تذاكر مترو الأنفاق بصورة مبالغ فيها للغاية، وصلت من جنيهين إلى سبعة جنيهات للخط الأطول، واضطرار الدولة إلى إنزال قوات الأمن في محطات المترو للسيطرة على الوضع المتوتر، والتحوّط من أي انفلات، يكشف عن أزمة حقيقية في طريقة إدارة شؤون البلاد، خاصة أنه لا تبدو أمامك رؤية متكاملة لاتخاذ القرار، فقد التقى السيسي برئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي قبل ثلاثة أيام، وطالبهم – حسبما نشر في الصحف القومية – بالتخفيف عن أصحاب الدخل المحدود ورفع الأعباء عنهم. وفي اليوم التالي كانت الحكومة تصدر قرار رفع أسعار المترو، الذي كسر ظهر أصحاب الدخل المحدود”.

غياب البدائل 

ورأى “ممدوح حمزة” – الناشط السياسي – أن غياب البدائل المواجهة للأزمات المالية ستؤدّي إلى ثورة شعبية، حيث يقع معظم المصريين في قبضة تضخم حاد، تضاعفت نسبته تقريبًا في الأسابيع التسعة الماضية، ليصل إلى أكثر من 24.3 في المائة، وزاد تأثيره بسبب الارتفاع الكبير في سعر مواد الغذاء بنسبة 29.3 في المائة.

وأضاف “حمزة” في تصريح لـ “الثورة اليوم“: ويُمثّل ذلك ضغطًا كبيرًا على الحكومة المتعثرة، متسائلاً أنه مع انعدام الاستقرار الموجود في كل مكان، من أين ستأتي الأزمة القادمة التي ستواجه
السيسي؟.

ضعف الدعم الخليجي 

وأشار إلى أن غياب الدعم السعودي والخليجي لفترة أطول سيصب في مصلحة محفزات الثورة، حيث سيصعب على الدولة تقديم إغراءات مالية للشعب، مشدداً على أن السيسي يعرف أن المصريين تعبوا من عدم الاستقرار في السنوات الست الماضية.

توقع مخالف للحقيقة 

وتابع: “وبشكل ساذج، خاصة بالنسبة لرجل مخابرات سابق، ربما توقَّع السيسي أن تأثير البندقية الموجهة إلى الشعب أعاد الخوف الذي تلاشى أثناء الثورة. ولكن من السهل إثبات أن هذا حساب خاطيء ومميت”.

النظام لا يسع سوى نفسه 

وأوجز الإعلامي “إبراهيم عيسى” – وهو من مؤيدي النظام والذي رغم ذلك تم إيقاف برنامجه التلفزيوني مؤخرًا – الموقف بجملة مناسبة قالها عقب وقف برنامجه على قناة “القاهرة والناس”: “النظام المصري ضاق صدره وأصبح لا يسع سوى نفسه”.

موت العملية السياسية 

موت العملية السياسية وحرية التعبير لم تعد سرًا في هذه الدولة السياسية، فعندما يتم تشويه الحوار وعندما يتم اعتبار النقد “يبتعد عن المهنية والموضوعية” كما قال السيسي مؤخرًا، لن يقود ذلك سوى إلى المواجهة، وعلى مستوى واسع لا يقتصر على المستوى السياسي فقط.

ويرى مراقبون أنه إذا لم ينصت طرفٌ ما السمع إلى مستوى الأصوات العادية، سيكون البديل المنطقي الوحيد هو الصراخ. وإذا استمر الجوع لفترة طويلة، سيسقط الخوف لصالح الغضب المتزايد.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم