دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
فريق أممي للتحقيق في جرائم الكيان الصهيوني بغزة.. و"حماس" تثمن القرار
فريق أممي للتحقيق في جرائم الكيان الصهيوني بغزة.. و"حماس" تثمن القرار
الكاتب: الثورة اليوم

ندَّدت دول وشخصيات وهيئات عربية وإسلامية ودولية، اليوم الإثنين، بارتكاب الاحتلال “الإسرائيلي” مجزرة في غزة راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى خلال قمعها لمسيرات العودة على الخط الفاصل بين القطاع والأراضي الفلسطيني المحتلة عام 1948. 

قطر 

فأعربت دولة قطر عن استنكارها وإدانتها بأشدّ العبارات، المجزرة الوحشية والقتل الممنهج الذي ترتكبه قوات الاحتلال “الإسرائيلي” تجاه الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة.

الأردن 

ندَّدت دول وشخصيات وهيئات عربية وإسلامية ودولية، اليوم الإثنين، بارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة في غزة راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى خلال قمعها لمسيرات العودة على الخط الفاصل بين القطاع والأراضي الفلسطيني المحتلة عام 1948.  قطر  فأعربت دولة قطر عن استنكارها وإدانتها بأشدّ العبارات، المجزرة الوحشية والقتل الممنهج الذي ترتكبه قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تجاه الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة.  الأردن  وأدانت الحكومة الأردنية الإثنين ما سمّتها "القوة المفرطة" التي استخدمتها قوات الاحتلال في غزة وحمّلت "إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال، المسؤوليّة عن الجريمة التي ارتكبت في قطاع غزة اليوم".  وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة "محمد المومني": "ندين بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي ضدّ قطاع غزة اليوم، والذي أسفر عن وقوع عدد كبير من الشهداء، بالإضافة إلى مئات الجرحى".  وأدان "استخدام إسرائيل للقوة المفرطة ضد أبناء الشعب الفلسطيني العزل الذين خرجوا بالآلاف للتعبير عن حقّهم في العودة إلى ديارهم وفقاً لحقوقهم القانونية والسياسية والإنسانية التي تضمنها لهم القوانين والأعراف الدولية".  تركيا  بينما اتهمت تركيا واشنطن أنها تتحمَّل المسؤولية، وقال المتحدث باسم الحكومة التركية، "بكير بوزداغ": إن الإدارة الأمريكية "تتحمل إلى جانب الحكومة الإسرائيلية مسؤولية المجزرة التي طالت الفلسطينيين اليوم".  وفي تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أضاف: "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيزيد من حالة عدم الاستقرار وغياب الثقة".  وأكد المتحدث باسم الحكومة التركية أنه "مهما أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على خطوات وإجراءات، فإنها تعتبر بحكم العدم بالنسبة لتركيا"، مشدداً على أن "القدس ستتحرر عاجلاً أم آجلاً وسيتحتم على الولايات المتحدة وإسرائيل تركها لأصحابها الأصليين".  الجامعة العربية  بدوره، قال الأمين العام للجامعة العربية "أحمد أبو الغيط": إن "تساقط الشهداء الفلسطينيين اليوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يدقَّ ناقوس خطر، وهو تحذير لكل دولة لا تجد غضاضة في التماشي مع المواقف غير الأخلاقية أو القانونية المتمثلة في نقل السفارة الأميركية إلى القدس".  وأضاف "أبو الغيط" أن الفلسطينيين "يشعرون بتخلِّي الولايات المتحدة عن دورها التاريخي كوسيط نزيه في هذا النزاع، بعد أن كشفت واشنطن مع الأسف عن انحيازٍ كامل للمواقف الإسرائيلية التي تُخاصم الشرعية".  الأمم المتحدة الم في غضون ذلك، دعا خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الكيان الصهيوني إلى وقف استخدام جميع أشكال القوة المفرطة ضد المحتجين الفلسطينيين.  كما دعوا إلى إجراء "تحقيق محايد ومستقل" في العنف الذي يرتكبه الجنود "الإسرائيليون"، وأدى إلى مقتل عشرات الفلسطينيين وجرح الآلاف.  وقالت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري: إنها "قلقة بشأن الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن الاسرائيلية ضد المتظاهرين الفلسطينيين".  وقالت اللجنة الدولية المؤلفة من 18 شخصاً: إنها تشعر بـ "القلق البالغ من أن العديد من القتلى والجرحى لم يكونوا يُشكّلون خطراً وشيكاً وقت إطلاق النار عليهم".  المغرب  وفي إطار نقل السفارة مقر السفارة الأمريكية من "تل أبيب"، لحي "أرنونا" بالقدس؛ تنفيذاً لقرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الذي حدَّد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لقيام الكيان الصهيونى وهو تاريخ "نكبة" الشعب الفلسطيني.  وعبّر العاهل المغربي، "محمد السادس"، عن رفضه لـ "تفعيل" قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لـ "إسرائيل" ونقل سفارتها إليها.  جاء ذلك في رسالة بعث بها العاهل المغربي إلى الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، أوردت نصها وكالة الأنباء الرسمية، وقال: "نتابع بقلق وانشغال بالغين تفعيل قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها".  وأضاف أنه تابع باهتمام الإجماع الدولي الرافض لقرار الإدارة الأمريكية، لما له من تداعيات خطيرة على آفاق عملية السلام، مشيراً إلى أن "هذا الإجماع بمثابة رسالة دعم قوية لحقوق الشعب الفلسطيني، ولقضيته العادلة، وعلى رأسها مدينة القدس الشريف".  روسيا  وأعربت أيضاً روسيا عن قلقها من تصاعد حدة التوتر في المنطقة، في أعقاب نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس.  وفي إجابة على أسئلة الصحفيين، اليوم الإثنين، حول ما إذا كانت روسيا قلقة من تصاعد التوتر في المنطقة بعد نقل السفارة الأمريكية، قال المتحدث باسم الكرملين، "ديمتري بيسكوف": "نعم نحن قلقون وقد صرحنا من قبل عن هذا الموضوع". القرضاوي وآخرون  بينما قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور "يوسف القرضاوي": "إن على العالم الإسلامي أن يرفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، تزامناً مع ذكرى النكبة وإعلان الإسرائيليين دولتهم".  وتابع "القرضاوي" في تغريدة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "ما معنى فلسطين بغير قدس؟! أين المسلمون؟ أين العالم الإسلامي؟ أين الأمة الإسلامية الممتدة من المشارق إلى المغارب؟".  ودعا إلى مقاومة نقل السفارة قائلاً: "هذا الأمر لا بد أن يُقاوم، لا بد أن نرفض هذا، لا بد أن نقول: لا؛ بملء فينا".  وقال الإعلامي "جلال شهدا" في تغريدة له: "التاريخ يكتب بأيدي المقاومين... #القدس_عاصمة_فلسطين ولن يحبط نقل#السفارة_الأمريكية الى #القدس عزم المقاوم".  واستنكر الإعلامي والحقوقي "هيثم أبو خليل" الدور العربي المتخاذل، قائلاً: "بينما يقوم منافقون مغيبون بالتطبيل لحكم عسكري عميل حقير وحكم العزب والعائلات الفسدة الخونة يقوم المرابطون في غزة بالدفاع عن شرف الأمة الذي أهدره الحكام الخونة".  وقال الإعلامي "فيصل القاسم": "لا تلوموا الشعوب العربية اليوم، فلن تنتفض احتجاجاً على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، لا تلوموها، فشعوبنا مشغولة بانتظار مسلسلات رمضان لتنفق ما وفرته على مدى عام على حفلات وموائد شهر الأكل والشرب والنوم المفترض أن يكون شهر الصوم".  وقال عضو المكتب السياسي، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة "حماس"، "عزت الرشق": "68 سفيراً دُعي لحضور افتتاح سفارة أمريكا في #القدس_المحتلة 30 سفيراً قبل الدعوة والباقي رفض! فشل دبلوماسي ثانٍ وصفعة دولية جديدة في وجه ترمب وقادة الاحتلال".  وأضاف "نشكر كل من رفض؛ كي لا يكون شاهد زور على هذه الجريمة. 3. الانسياق وراء سياسة ترمب المنحازة للاحتلال وصمة عار لن تُمحى".  وقال الكاتب المصري "أسعد طه" في تغريدة له: "كلنا اليوم في نكبة .. إلا الشهداء".  واستنكر الناشط السعودي "نواف القديمي" التواطؤ الدولي قائلاً: "في الذكرى السبعين للنكبة، وفي يوم “الاحتفال” بنقل السفارة الأمريكية للقدس، ووسط هدوء عربي “سياسي وشعبي” يخرج عشرات آلاف الفلسطينيون في غزة إلى الحواجز الإسرائيلية لإعلان الرفض والمواجهة.. الدم في مواجهة الرصاص، والإيمان بعروبة القدس في مواجهة التواطؤ الدولي".  وقال الدكتور "حسن نافعة" - أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة -: "تعيش الأمة العربية لحظة حزينة. فالولايات المتحدة تحتفل اليوم بنقل سفارتها للقدس بعد الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل, وشعب فلسطين يناضل وحيدا لاسترداد حقوقه بعد تخلي الدول العربية عنه, والجامعة العربية أصيبت بسكتة دماغية. ومع ذلك لن يستطيع أحد تصفية القضية أو هزيمة شعب فلسطين البطل".  ويتظاهر منذ الصباح، آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة و"إسرائيل"؛ احتجاجاً على نقل السفارة الأمريكية من مدينة "تل أبيب" إلى القدس.  وحسب آخر إحصائية أصدرتها الوزارة، فإن عدد الشهداء خلال مجزرة الاحتلال الإسرائيلى قد وصل إلى 52 شخصاً، فيما أُصيب أكثر من 2410 آخرين، وذلك وفق ما أعلنه د. "أشرف القدرة" المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة.  وأعلن ترامب في 6 ديسمبر 2017، اعتبار القدس، عاصمة مزعومة لـ "إسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها من "تل أبيب"، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا. غزة

وأدانت الحكومة الأردنية الإثنين ما سمّتها “القوة المفرطة” التي استخدمتها قوات الاحتلال في غزة وحمّلت “إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال، المسؤوليّة عن الجريمة التي ارتكبت في قطاع غزة اليوم”.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة “محمد المومني”: “ندين بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي ضدّ قطاع غزة اليوم، والذي أسفر عن وقوع عدد كبير من الشهداء، بالإضافة إلى مئات الجرحى”.

وأدان “استخدام إسرائيل للقوة المفرطة ضد أبناء الشعب الفلسطيني العزل الذين خرجوا بالآلاف للتعبير عن حقّهم في العودة إلى ديارهم وفقاً لحقوقهم القانونية والسياسية والإنسانية التي تضمنها لهم القوانين والأعراف الدولية”.

تركيا 

بينما اتهمت تركيا واشنطن أنها تتحمَّل المسؤولية، وقال المتحدث باسم الحكومة التركية، “بكير بوزداغ”: إن الإدارة الأمريكية “تتحمل إلى جانب الحكومة الإسرائيلية مسؤولية المجزرة التي طالت الفلسطينيين اليوم”.

وفي تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أضاف: “نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيزيد من حالة عدم الاستقرار وغياب الثقة”.

وأكد المتحدث باسم الحكومة التركية أنه “مهما أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على خطوات وإجراءات، فإنها تعتبر بحكم العدم بالنسبة لتركيا”، مشدداً على أن “القدس ستتحرر عاجلاً أم آجلاً وسيتحتم على الولايات المتحدة وإسرائيل تركها لأصحابها الأصليين”.

الجامعة العربية 

بدوره، قال الأمين العام للجامعة العربية “أحمد أبو الغيط”: إن “تساقط الشهداء الفلسطينيين اليوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يدقَّ ناقوس خطر، وهو تحذير لكل دولة لا تجد غضاضة في التماشي مع المواقف غير الأخلاقية أو القانونية المتمثلة في نقل السفارة الأميركية إلى القدس”.

وأضاف “أبو الغيط” أن الفلسطينيين “يشعرون بتخلِّي الولايات المتحدة عن دورها التاريخي كوسيط نزيه في هذا النزاع، بعد أن كشفت واشنطن مع الأسف عن انحيازٍ كامل للمواقف الإسرائيلية التي تُخاصم الشرعية”.

الأمم المتحدة

في غضون ذلك، دعا خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الكيان الصهيوني إلى وقف استخدام جميع أشكال القوة المفرطة ضد المحتجين الفلسطينيين.

كما دعوا إلى إجراء “تحقيق محايد ومستقل” في العنف الذي يرتكبه الجنود “الإسرائيليون”، وأدى إلى مقتل عشرات الفلسطينيين وجرح الآلاف.

وقالت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري: إنها “قلقة بشأن الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن الاسرائيلية ضد المتظاهرين الفلسطينيين”.

وقالت اللجنة الدولية المؤلفة من 18 شخصاً: إنها تشعر بـ “القلق البالغ من أن العديد من القتلى والجرحى لم يكونوا يُشكّلون خطراً وشيكاً وقت إطلاق النار عليهم”.

المغرب 

وفي إطار نقل السفارة مقر السفارة الأمريكية من “تل أبيب”، لحي “أرنونا” بالقدس؛ تنفيذاً لقرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، الذي حدَّد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لقيام الكيان الصهيونى وهو تاريخ “نكبة” الشعب الفلسطيني.

وعبّر العاهل المغربي، “محمد السادس”، عن رفضه لـ “تفعيل” قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لـ “إسرائيل” ونقل سفارتها إليها.

جاء ذلك في رسالة بعث بها العاهل المغربي إلى الرئيس الفلسطيني “محمود عباس”، أوردت نصها وكالة الأنباء الرسمية، وقال: “نتابع بقلق وانشغال بالغين تفعيل قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها”.

وأضاف أنه تابع باهتمام الإجماع الدولي الرافض لقرار الإدارة الأمريكية، لما له من تداعيات خطيرة على آفاق عملية السلام، مشيراً إلى أن “هذا الإجماع بمثابة رسالة دعم قوية لحقوق الشعب الفلسطيني، ولقضيته العادلة، وعلى رأسها مدينة القدس الشريف”.

روسيا ندَّدت دول وشخصيات وهيئات عربية وإسلامية ودولية، اليوم الإثنين، بارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة في غزة راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى خلال قمعها لمسيرات العودة على الخط الفاصل بين القطاع والأراضي الفلسطيني المحتلة عام 1948.  قطر  فأعربت دولة قطر عن استنكارها وإدانتها بأشدّ العبارات، المجزرة الوحشية والقتل الممنهج الذي ترتكبه قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تجاه الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة.  الأردن  وأدانت الحكومة الأردنية الإثنين ما سمّتها "القوة المفرطة" التي استخدمتها قوات الاحتلال في غزة وحمّلت "إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال، المسؤوليّة عن الجريمة التي ارتكبت في قطاع غزة اليوم".  وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة "محمد المومني": "ندين بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي ضدّ قطاع غزة اليوم، والذي أسفر عن وقوع عدد كبير من الشهداء، بالإضافة إلى مئات الجرحى".  وأدان "استخدام إسرائيل للقوة المفرطة ضد أبناء الشعب الفلسطيني العزل الذين خرجوا بالآلاف للتعبير عن حقّهم في العودة إلى ديارهم وفقاً لحقوقهم القانونية والسياسية والإنسانية التي تضمنها لهم القوانين والأعراف الدولية".  تركيا  بينما اتهمت تركيا واشنطن أنها تتحمَّل المسؤولية، وقال المتحدث باسم الحكومة التركية، "بكير بوزداغ": إن الإدارة الأمريكية "تتحمل إلى جانب الحكومة الإسرائيلية مسؤولية المجزرة التي طالت الفلسطينيين اليوم".  وفي تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أضاف: "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيزيد من حالة عدم الاستقرار وغياب الثقة".  وأكد المتحدث باسم الحكومة التركية أنه "مهما أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على خطوات وإجراءات، فإنها تعتبر بحكم العدم بالنسبة لتركيا"، مشدداً على أن "القدس ستتحرر عاجلاً أم آجلاً وسيتحتم على الولايات المتحدة وإسرائيل تركها لأصحابها الأصليين".  الجامعة العربية  بدوره، قال الأمين العام للجامعة العربية "أحمد أبو الغيط": إن "تساقط الشهداء الفلسطينيين اليوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يدقَّ ناقوس خطر، وهو تحذير لكل دولة لا تجد غضاضة في التماشي مع المواقف غير الأخلاقية أو القانونية المتمثلة في نقل السفارة الأميركية إلى القدس".  وأضاف "أبو الغيط" أن الفلسطينيين "يشعرون بتخلِّي الولايات المتحدة عن دورها التاريخي كوسيط نزيه في هذا النزاع، بعد أن كشفت واشنطن مع الأسف عن انحيازٍ كامل للمواقف الإسرائيلية التي تُخاصم الشرعية".  الأمم المتحدة الم في غضون ذلك، دعا خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الكيان الصهيوني إلى وقف استخدام جميع أشكال القوة المفرطة ضد المحتجين الفلسطينيين.  كما دعوا إلى إجراء "تحقيق محايد ومستقل" في العنف الذي يرتكبه الجنود "الإسرائيليون"، وأدى إلى مقتل عشرات الفلسطينيين وجرح الآلاف.  وقالت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري: إنها "قلقة بشأن الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن الاسرائيلية ضد المتظاهرين الفلسطينيين".  وقالت اللجنة الدولية المؤلفة من 18 شخصاً: إنها تشعر بـ "القلق البالغ من أن العديد من القتلى والجرحى لم يكونوا يُشكّلون خطراً وشيكاً وقت إطلاق النار عليهم".  المغرب  وفي إطار نقل السفارة مقر السفارة الأمريكية من "تل أبيب"، لحي "أرنونا" بالقدس؛ تنفيذاً لقرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الذي حدَّد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لقيام الكيان الصهيونى وهو تاريخ "نكبة" الشعب الفلسطيني.  وعبّر العاهل المغربي، "محمد السادس"، عن رفضه لـ "تفعيل" قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لـ "إسرائيل" ونقل سفارتها إليها.  جاء ذلك في رسالة بعث بها العاهل المغربي إلى الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، أوردت نصها وكالة الأنباء الرسمية، وقال: "نتابع بقلق وانشغال بالغين تفعيل قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها".  وأضاف أنه تابع باهتمام الإجماع الدولي الرافض لقرار الإدارة الأمريكية، لما له من تداعيات خطيرة على آفاق عملية السلام، مشيراً إلى أن "هذا الإجماع بمثابة رسالة دعم قوية لحقوق الشعب الفلسطيني، ولقضيته العادلة، وعلى رأسها مدينة القدس الشريف".  روسيا  وأعربت أيضاً روسيا عن قلقها من تصاعد حدة التوتر في المنطقة، في أعقاب نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس.  وفي إجابة على أسئلة الصحفيين، اليوم الإثنين، حول ما إذا كانت روسيا قلقة من تصاعد التوتر في المنطقة بعد نقل السفارة الأمريكية، قال المتحدث باسم الكرملين، "ديمتري بيسكوف": "نعم نحن قلقون وقد صرحنا من قبل عن هذا الموضوع". القرضاوي وآخرون  بينما قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور "يوسف القرضاوي": "إن على العالم الإسلامي أن يرفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، تزامناً مع ذكرى النكبة وإعلان الإسرائيليين دولتهم".  وتابع "القرضاوي" في تغريدة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "ما معنى فلسطين بغير قدس؟! أين المسلمون؟ أين العالم الإسلامي؟ أين الأمة الإسلامية الممتدة من المشارق إلى المغارب؟".  ودعا إلى مقاومة نقل السفارة قائلاً: "هذا الأمر لا بد أن يُقاوم، لا بد أن نرفض هذا، لا بد أن نقول: لا؛ بملء فينا".  وقال الإعلامي "جلال شهدا" في تغريدة له: "التاريخ يكتب بأيدي المقاومين... #القدس_عاصمة_فلسطين ولن يحبط نقل#السفارة_الأمريكية الى #القدس عزم المقاوم".  واستنكر الإعلامي والحقوقي "هيثم أبو خليل" الدور العربي المتخاذل، قائلاً: "بينما يقوم منافقون مغيبون بالتطبيل لحكم عسكري عميل حقير وحكم العزب والعائلات الفسدة الخونة يقوم المرابطون في غزة بالدفاع عن شرف الأمة الذي أهدره الحكام الخونة".  وقال الإعلامي "فيصل القاسم": "لا تلوموا الشعوب العربية اليوم، فلن تنتفض احتجاجاً على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، لا تلوموها، فشعوبنا مشغولة بانتظار مسلسلات رمضان لتنفق ما وفرته على مدى عام على حفلات وموائد شهر الأكل والشرب والنوم المفترض أن يكون شهر الصوم".  وقال عضو المكتب السياسي، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة "حماس"، "عزت الرشق": "68 سفيراً دُعي لحضور افتتاح سفارة أمريكا في #القدس_المحتلة 30 سفيراً قبل الدعوة والباقي رفض! فشل دبلوماسي ثانٍ وصفعة دولية جديدة في وجه ترمب وقادة الاحتلال".  وأضاف "نشكر كل من رفض؛ كي لا يكون شاهد زور على هذه الجريمة. 3. الانسياق وراء سياسة ترمب المنحازة للاحتلال وصمة عار لن تُمحى".  وقال الكاتب المصري "أسعد طه" في تغريدة له: "كلنا اليوم في نكبة .. إلا الشهداء".  واستنكر الناشط السعودي "نواف القديمي" التواطؤ الدولي قائلاً: "في الذكرى السبعين للنكبة، وفي يوم “الاحتفال” بنقل السفارة الأمريكية للقدس، ووسط هدوء عربي “سياسي وشعبي” يخرج عشرات آلاف الفلسطينيون في غزة إلى الحواجز الإسرائيلية لإعلان الرفض والمواجهة.. الدم في مواجهة الرصاص، والإيمان بعروبة القدس في مواجهة التواطؤ الدولي".  وقال الدكتور "حسن نافعة" - أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة -: "تعيش الأمة العربية لحظة حزينة. فالولايات المتحدة تحتفل اليوم بنقل سفارتها للقدس بعد الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل, وشعب فلسطين يناضل وحيدا لاسترداد حقوقه بعد تخلي الدول العربية عنه, والجامعة العربية أصيبت بسكتة دماغية. ومع ذلك لن يستطيع أحد تصفية القضية أو هزيمة شعب فلسطين البطل".  ويتظاهر منذ الصباح، آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة و"إسرائيل"؛ احتجاجاً على نقل السفارة الأمريكية من مدينة "تل أبيب" إلى القدس.  وحسب آخر إحصائية أصدرتها الوزارة، فإن عدد الشهداء خلال مجزرة الاحتلال الإسرائيلى قد وصل إلى 52 شخصاً، فيما أُصيب أكثر من 2410 آخرين، وذلك وفق ما أعلنه د. "أشرف القدرة" المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة.  وأعلن ترامب في 6 ديسمبر 2017، اعتبار القدس، عاصمة مزعومة لـ "إسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها من "تل أبيب"، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا. غزة

وأعربت أيضاً روسيا عن قلقها من تصاعد حدة التوتر في المنطقة، في أعقاب نقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس.

وفي إجابة على أسئلة الصحفيين، اليوم الإثنين، حول ما إذا كانت روسيا قلقة من تصاعد التوتر في المنطقة بعد نقل السفارة الأمريكية، قال المتحدث باسم الكرملين، “ديمتري بيسكوف”: “نعم نحن قلقون وقد صرحنا من قبل عن هذا الموضوع”.

فرنسا

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية: إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية، نقل سفارتها في “إسرائيل” من “تل أبيب” إلى القدس يتنافى والقوانين الدولية، مؤكدة رفضها للإجراء. وذكر بيان للوزارة: “سبق وكرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكثر من مرة، أنه لا توافق على القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس”.

وتابع البيان أن “هذا القرار منافٍ للقانون الدولي، وبشكل خاص يتنافى مع قرارات مجلس الأمن وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

منظمة التعاون الإسلامي

وأدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الإثنين، بأشد العبارات، في بيان لها، قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، الذي وصفته بـ “غير المشروع”، واعتبرته “اعتداء يستهدف الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية والوطنية للشعب الفلسطيني، وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي، وازدراءً واضحاً لموقف المجتمع الدولي إزاء القدس”.

وهددت المنظمة بأنها ستعتمد إجراءات اقتصادية وسياسية ضد الدول والجهات الفاعلة المؤيدة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وقرَّرت “اعتماد إجراءات تكفل حرمان الشركات وغيرها من الجهات الفاعلة التي تختار الاستفادة من النظام الاستعماري الإسرائيلي من ولوج أسواق منظمة التعاون الإسلامي”، وفق البيان.

ولم تذكر المنظمة هذه الإجراءات إلا أنها قالت: إنها ستفعّل قيوداً سياسية واقتصادية على البلدان أو المسؤولين أو البرلمانيين أو الشركات أو الأفراد الذين يعترفون بضم “إسرائيل”، السلطة القائمة بالاحتلال، للقدس أو يتعاملون مع أي إجراءات تتصل بتكريس الاستعمار “الإسرائيلي” للأرض الفلسطينية المحتلة.

جدير بالذكر أن منظمة التعاون الإسلامي هي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، حيث تضم في عضويتها 57 دولة موزعة على 4 قارات.

القرضاوي وآخرون 

بينما قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور “يوسف القرضاوي”: “إن على العالم الإسلامي أن يرفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، تزامناً مع ذكرى النكبة وإعلان الإسرائيليين دولتهم”.

وتابع “القرضاوي” في تغريدة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “ما معنى فلسطين بغير قدس؟! أين المسلمون؟ أين العالم الإسلامي؟ أين الأمة الإسلامية الممتدة من المشارق إلى المغارب؟”.

ودعا إلى مقاومة نقل السفارة قائلاً: “هذا الأمر لا بد أن يُقاوم، لا بد أن نرفض هذا، لا بد أن نقول: لا؛ بملء فينا”.

وقال الإعلامي “جلال شهدا” في تغريدة له: “التاريخ يكتب بأيدي المقاومين… #القدس_عاصمة_فلسطين ولن يحبط نقل#السفارة_الأمريكية الى #القدس عزم المقاوم”.

واستنكر الإعلامي والحقوقي “هيثم أبو خليل” الدور العربي المتخاذل، قائلاً: “بينما يقوم منافقون مغيبون بالتطبيل لحكم عسكري عميل حقير وحكم العزب والعائلات الفسدة الخونة يقوم المرابطون في غزة بالدفاع عن شرف الأمة الذي أهدره الحكام الخونة”.

وقال الإعلامي “فيصل القاسم”: “لا تلوموا الشعوب العربية اليوم، فلن تنتفض احتجاجاً على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، لا تلوموها، فشعوبنا مشغولة بانتظار مسلسلات رمضان لتنفق ما وفرته على مدى عام على حفلات وموائد شهر الأكل والشرب والنوم المفترض أن يكون شهر الصوم”.

وقال عضو المكتب السياسي، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة “حماس”، “عزت الرشق”: “68 سفيراً دُعي لحضور افتتاح سفارة أمريكا في #القدس_المحتلة 30 سفيراً قبل الدعوة والباقي رفض! فشل دبلوماسي ثانٍ وصفعة دولية جديدة في وجه ترمب وقادة الاحتلال”.

وأضاف “نشكر كل من رفض؛ كي لا يكون شاهد زور على هذه الجريمة. 3. الانسياق وراء سياسة ترمب المنحازة للاحتلال وصمة عار لن تُمحى”.

وقال الكاتب المصري “أسعد طه” في تغريدة له: “كلنا اليوم في نكبة .. إلا الشهداء”.

واستنكر الناشط السعودي “نواف القديمي” التواطؤ الدولي قائلاً: “في الذكرى السبعين للنكبة، وفي يوم “الاحتفال” بنقل السفارة الأمريكية للقدس، ووسط هدوء عربي “سياسي وشعبي” يخرج عشرات آلاف الفلسطينيون في غزة إلى الحواجز الإسرائيلية لإعلان الرفض والمواجهة.. الدم في مواجهة الرصاص، والإيمان بعروبة القدس في مواجهة التواطؤ الدولي”.

وقال الدكتور “حسن نافعة” – أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة -: “تعيش الأمة العربية لحظة حزينة. فالولايات المتحدة تحتفل اليوم بنقل سفارتها للقدس بعد الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل, وشعب فلسطين يناضل وحيدا لاسترداد حقوقه بعد تخلي الدول العربية عنه, والجامعة العربية أصيبت بسكتة دماغية. ومع ذلك لن يستطيع أحد تصفية القضية أو هزيمة شعب فلسطين البطل”.

ويتظاهر منذ الصباح، آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة و”إسرائيل”؛ احتجاجاً على نقل السفارة الأمريكية من مدينة “تل أبيب” إلى القدس.

وحسب آخر إحصائية أصدرتها الوزارة، فإن عدد الشهداء خلال مجزرة الاحتلال الإسرائيلى قد وصل إلى 52 شخصاً، فيما أُصيب أكثر من 2410 آخرين، وذلك وفق ما أعلنه د. “أشرف القدرة” المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة.

وأعلن ترامب في 6 ديسمبر 2017، اعتبار القدس، عاصمة مزعومة لـ “إسرائيل”، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها من “تل أبيب”، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد "عسكر".. التحقيق مع "وصفي" بتهمة الفساد المالي ونشطاء:تصفية حسابات
بعد “عسكر”.. التحقيق مع “وصفي” بتهمة الفساد المالي ونشطاء:تصفية حسابات
كشفت مصادر مطلعة، عن إجراء القوات المسلحة تحقيقات موسعة مع القائد الأسبق للجيش الثاني الميداني، مساعد وزير الدفاع الحالي، اللواء "أحمد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم