دوائر التأثير قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
كاتب كويتي وباحث سعودي يشنان هجوماً على الفلسطينيين ويدعمان "إسرائيل"!
كاتب كويتي وباحث سعودي يشنان هجوماً على الفلسطينيين ويدعمان "إسرائيل"!
الكاتب: الثورة اليوم

خطَتْ بعض الدول العربية ونخبتها الإعلامية في الآونة الاخيرة، خطوات سريعة باتجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني، حيث تم الإعلان بشكل صريح عن دعمها لـ “إسرائيل” والهجوم الشديد على الفلسطينين، وآخرها ما قاله الكاتب الصحفي الكويتي “عبد الله الهدلق”. كاتب كويتي وباحث سعودي يشنان هجوماً على الفلسطينيين ويدعمان "إسرائيل"! فلسطين

حيث وصف الكاتب الكويتي القضية الفلسطينية بـ “الخاسرة”، وأن الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب “حقارة وغدراً”، داعياً إلى عدم ملامته في اعترافه بالقدس عاصمة لـ “إسرائيل”.

وقال “الهدلق” في تدوينة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “متظاهرون ( فلسطينيون!) يحرقون صور الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد في قطاع غزة، بعدما بذلته المملكة العربية السعودية من مليارات لدعم قضيتهم الخاسرة . – هل هناك أحقر وأكثر غدراً وخيانة من فصيلة (الفلسطينيين!). – لا تلومونا اذا أكدنا أن القدس هي العاصمة الأبدية لإسرائيل”.

جدير بالذكر أن اتهامات “الهدلق” للفلسطينيين كاذبة ويراد منها التبرير لموقفه تجاه القضية، حيث أن واقعة تمزيق وحرق صور الملك “سلمان” ونجله “محمد بن سلمان” قديمة وتعود لشهر ديسمبر الماضي، حين أقدمت عناصر تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على حرق مجسم وصور للرئيس الأمريكي “ترامب” والأعلام الأمريكية؛ استنكاراً واحتجاجاً على القرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ “إسرائيل”.

وفي تغريدة أخرى له قال: “منذ عام ١٩٤٨ والعرب والمسلمون سيحرقون نصف إسرائيل ويلقونها في البحر. – بقيت دولة إسرائيل واستمرت ودامت – والعرب والمسلمون تنازعوا ففشلوا وذهبت ريحهم واحترقوا وسقطوا في البحر”.

وفي العام الماضي صرَّح الكاتب الكويتي في حوار تلفزيوني أن “إسرائيل شئنا أم أبينا دولة مستقلة ذات سيادة. أكثر الدول المحبة للسلام والديمقراطية تعترف بها، والدول التي لا تعترف بها هي دول الاستبداد والقمع”.

وفي سياق الهجوم على فلسطين قال السعودي “عبد الحميد الحكيم” – الباحث السياسي ومدير “معهد أبحاث الشرق الأوسط”، ومقره مدينة “جدة” السعودية -: إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم يكن بالقائد الذي يستطع مواجهة ما أسماه بـ “إرهاب حماس” وتحرير غزة من “عصابات حماس” ولا يتمتع بشجاعة اتخاذ قرار السلام مع “إسرائيل”.

ودعا الكاتب المعروف بمواقفه الداعمة لـ “إسرائيل”، إلى تهيئة خليفة لأبو مازن يملك القدرة والشجاعة على تحقيق “السلام مع إسرائيل” وإعلان “حماس منظمة إرهابية” ومناشدة مجلس الأمن بـ “تحرير غزة” بالتنسيق مع الجيش المصري، على حد قوله.

وفي يوم 16 مايو الجاري، وبعد اعتباره أن “القدس رمز ديني لليهود”، ودفاعه عن قرار “ترامب” باعتبارها عاصمة لـ “إسرائيل”، ثم دعوته ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” إلى فتح سفارة “إسرائيلية” في الرياض، وقبلها زيارة “إسرائيل” ضمن وفد سعودي، دعا الكاتب السعودي إلى منح إدارة المقدسات الإسلامية في القدس للملكة العربية السعودية، بحكم تجربتها في إدارة مثل هذه المقدسات، حسب زعمه.

جدير بالذكر أنه في وقت سابق تباهى وزير الأمن في حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” “أفيغدور ليبرمان”، بالحوار مع دول عربية، خلال حوار مع صحيفة “إيلاف” السعودية.

وقال “ليبرمان” للصحيفة السعودية: “إن هناك حوارًا مع دول عربية” يرفض تسميتها، وأن “الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأن ثمة تفاهما على نحو 75%”، مشيراً إلى وجود “حوار بناء وتفاهم تام مع الدول العربية حول قضايا المنطقة المفصلية”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أزمة "خاشقجي".. انسحاب دول وشركات وأشخاص من مؤتمر "دافوس الصحراء"
أزمة “خاشقجي”.. انسحاب دول وشركات وأشخاص من مؤتمر “دافوس الصحراء”
تعيش المملكة العربية السعودية مرحلة شبه مقاطعة اقتصادية من طرف الدول والمؤسسات الرسمية؛ بسبب تداعيات قضية اختفاء الصحفي السعودي "جمال
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم