نحو الثورة قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
تمهيداً لإجراءات إقتصادية قاسية ...متابعون يحللون تكثيف إعتقال "السيسي" للمعارضة
تمهيداً لإجراءات إقتصادية قاسية ...متابعون يحللون تكثيف إعتقال "السيسي" للمعارضة
الكاتب: الثورة اليوم
تمهيداً لإجراءات إقتصادية قاسية..متابعون يحللون إعتقال السيسي للمعارضة السيسي

تمهيداً لإجراءات إقتصادية قاسية..متابعون يحللون إعتقال السيسي للمعارضة

حيث اعتبر السياسي والحقوقي، عمرو عبدالهادي، حملة الإعتقالات الأخيرة ، بإنها خطوة استباقية لاحتواء أي رد فعل على زيادات الأسعار نزولا عند شروط صندوق النقد الدولي من جهة، أو أي اتفاقات أخرى تتعلق بأمن وأرض المصريين.

وأوضح “عبد الهادي” خلال تصريحات صحفية ، اليوم الثلاثاء ، إن النظام لديه هدفان من حملة الاعتقالات، أولها، الانتقام ممن شارك في الثورة وآمن بها وحتى من حلم بها، الهدف الثاني وأد أي تحرك قد ينتج عنه انفجار شعبي نتيجة التدهور الاقتصادي الذي يمر به الشعب المصري”.

وتابع قائلاً:

“رغبة الانتقام هي الواضحة الآن لدى النظام؛ فهو لا يريد أي شخص ينطق بالحق، وهناك تحرك أمني قبل رفع الدعم سريعا وعلى مراحل متقاربة، ووجود كل من يتحدث عن هذه الأمور أو ينتقدها هو خطر على السيسي و نظامه غير المستقر إلى الآن”.

ووافقته الرأي الناشطة السياسية، غادة نجيب، والذي أكدت إن السيسي على وشك إصدار مجموعة قرارت اقتصادية مفجعة للمصريين، ولا يريد أن ينتقدها أحد أو يعارضه فيها أحد.

وقالت “نجيب” خلال تصريحات صحفية اليوم ،أن هذه الأسماء التي تم إعتقالها على اختلاف توجهاتها كانت تفضح وتكشف حقيقة تلك الإجراءات للجميع وهو ما لا يريده هذا السيسي؛ ولذلك سعى لتكميم الأصوات المعارضة أولاً.

وتابعت قائلة :

“اختيار هذه الشخوص والقبض على هيثم محمدين وشادي أبو زيد وشادي الغزالي ووائل عباس وأخيرا حازم عبدالعظيم، كان له تأثير واضح فى قطاع لا بأس به من الشباب، وهم “ترندات” على وسيلة التواصل الاجتماعي “تويتر” ، لافتة إلى أن “السيسي يريد أن يكون هناك صوت واحد فقط هو صوته وصوت إعلامه حتى يتم ما بدأه”.

وفسر عضو الجبهة الوطنية المصرية، أحمد البقري، الاعتقالات الأخيرة الي طالت المعارضة ، بإنه محاولة لإرهاب الشارع المصري قبل فترة رئاسته الثانية، بدلاً من أن يعطيهم أملا في الحرية والعدالة.

وأضاف “البقري” قائلا: “إنه نظام فاشي، توحد على قمع كل من ينادي بالكرامة والحرية، وإرهاب الشباب واعتقالهم هو قضاء على الحاضر والمستقبل”.

وتابع مردفاً :

“أن السيسي قالها بوضوح لو تركت المظاهرات أو الناس تعبر عن رأيها سوف يسقط النظام؛ وبالتالي يعمل السيسي على قمع كل من يعارضه حتى وصل به الأمر إلى قمع أنصاره السابقين” ، مشيراً إلى أن النظام يعلم أن الشعب قد كشف خداعه وتضليله؛ وبالتالي يريد خنق الجميع وهو مايحدث الآن”.

وشهدت الفترة القليلة الماضية ، موجة شرسة من الإعتقالات شملت نشطاء ليبراليين ، الشئ الذي فسره متابعون أنها تمهيداً لفترة رئاسية أكثر قمعاً من سابقتها.

وخلال أسبوع واحد إعتقلت السلطات النشطاء وائل عباس وهيثم محمدين وشادي الغزالي حرب، وأخيراً إعتقال حازم عبد العظيم الذي كان مسؤول الشباب في حملة السيسي الانتخابية عام 2014.

ففي يوم 13 مايو الجاري ،إعتقلت قوات أمن الإنقلاب الناشط شادي الغزالي حرب، قبل أن يخلى سبيله من النيابة العامة بكفالة 50 ألف جنيه ، ليرفض جهاز أمن الدولة إطلاق سراحه ويعرضه على نيابة أمن الدولة، التي قررت حبسه 15 يوماً على خلفية اتهامه بنشر أخبار كاذبة والانضمام إلى جماعة محظورة.

وفي يوم 15 مايو الجاري ، تم إعتقال زعيم تيار الاشتراكيين الثوريين هيثم محمدين، وهو من المعروفين بموقفه الرافض لتدخل الجيش في الحياة السياسية على طول الخط.

أما الناشط والمدون وائل عباس، الذي يُعرف بنقده اللاذع للسلطات، فقد إعتقل فجر الأربعاء 23 مايو الجاري، بتهمة كتابة تقرير مفبرك عن ترحيل سكان رفح، وإرساله إلى منظمة “هيومن رايتس ووتش”، مقابل آلاف الدولارات.

ومساء السبت 26 مايو الجاري، إعتقلت السلطات السياسي المعروف الدكتور حازم عبد العظيم، وهو مسؤول الشباب بحملة السيسي الرئاسية عام 2014.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم