دوائر التأثير قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم
فضيحة.. هكذا تبيع دولة السيسي تاريخ الفراعنة إلى الصهاينة! الصهاينة

فضيحة.. هكذا تبيع دولة السيسي تاريخ الفراعنة إلى الصهاينة!

لم تكتفِ دولة السيسي من عمليات نهب وبيع الآثار المصرية، بل اتجهت إلى بيع التاريخ أيضاً إلى الصهاينة، ذلك ما كشفه “نور الدين عبد الصمد” – مدير إدارة التوثيق الأثري – باتهامه الدكتور “ممدوح الدماطي” وزير الآثار السابق بحكومة “إبراهيم محلب” بدعم الصهاينة “لاحتلال مصر”، مؤكداً أن وزير الآثار وقَّع على وثيقة سرية جداً بعيداً عن سلطات الدولة مع جمعية صهيونية تدعى “الجمعية الجغرافية الأمريكية”. 

وتنص الوثيقة على أن الفراعنة المصريين كانوا “عبرانيين”، لافتاً إلى أنه قدَّم بلاغاً للنائب العام يطالب خلاله بالقبض الفوري على وزير الآثار، إلى جانب الدكتور “زاهي حواس” وزير الآثار الأسبق الذي شارك في توقيع هذا العقد سلفاً، وذكر قائلاً: “وزير الآثار جاي يكمّل باقي بنود العقد اللي وقّع عليه حواس”.

وأضاف “نور الدين” خلال حواره ببرنامج “البيت بيتك” الذي يقدمه الإعلاميان “إنجي أنور” و”رامي رضوان” عبر فضائية “ten”، أن “الدماطي” وقّع هذا العقد مع “الجمعية الصهيونية داخل مكتبه وسمح للصهاينة بتحليل مومياء توت عنخ أمون وبعض المومياوات المصرية”، موضحاً أن الوثيقة المذكورة تنص على أن تحليل “DNA” لبعض الملوك المصريين أثبت أنهم ليسوا مصريين بل “عبرانيين”، الأمر الذي يخدم مخطط “إسرائيل” وادعاءاتها بأن لهم حقوقاً تاريخية في الأراضي من النيل إلى الفرات.

وعرض مدير إدارة التوثيق الأثري، خلال البرنامج “مستندات” أكد أنها تُدلّل على كلامه، مطالباً الجهات المختصة بالتحرّي عن هذه الواقعة.

ليست المرة الأولى 

وتلك ليست المرة الأولى التي يبيع فيها هذا النظام تاريخ مصر للصهاينة، ففي نوفمبر 2017، فجّر الدكتور “خالد العناني” وزير الآثار مفاجأة مدوية بعدما كشف عن وجود آثار مصرية مع الصهاينة، لافتاً إلى أن هذه الآثار نوعين، النوع الأول عملته الدولة المصرية هناك بحكم التوسعات المصرية التي كانت في أوقات فائتة، أما النوع الثاني فكان في سيناء”.

وأشار الوزير إلى أنه تمكّن في عام 2016 من استعادة أثرين من الصهاينة، وهي المرة الأولى منذ عام 1996، مؤكدًا أنها خطوة فقط، وأن هناك خطوات أخرى يتم اتخاذها حالياً؛ لاسترداد الآثار المصرية من “إسرائيل”، رافضاً الإفصاح عن خطوات أخرى يقوم بها حالياً.

خيانة عظمى 

ورأى الدكتور “يحيى القزاز” – الناشط السياسي وأستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان – أن تورط وزير الآثار في توقيع وثيقة تزعم أن الفراعنة “عبرانيين”، بيع صريح للتاريخ المصري للصهاينة وخيانة للوطن وللشعب المصري على يد المسؤولين.

وطالب “القزاز“، بمحاكمة “ممدوح الدماطي” وزير الآثار السابق؛ بتهمة الخيانة العظمى؛ لأن من يشارك في بيع تاريخ وطنه يتعامل كغيره من الجواسيس والإرهابيين وعملاء الدولة المعادية لمصر، لافتاً إلى أن الآثار المصرية أصبحت مطمعاً لكل العالم للاتجار بها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد رفع أسعار الوقود.. شعوب اعترضت على حكوماتها بالاحتجاجات الشعبية
 "القشة التي قصمت ظهر المواطن".. هذا الوصف الذي أطلقه المصريون على الزيادات الأخيرة التي أعلنتها الحكومة على أسعار الوقود بعد إطلاق
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم