الثورة والدولة قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
في الذكري الـ 51 للنكسة.. رحيل مذيعها الأشهر عن عمر يناهز 92 عاماً
في الذكري الـ 51 للنكسة.. رحيل مذيعها الأشهر عن عمر يناهز 92 عاماً
الكاتب: الثورة اليوم

توفي المذيع المصري الشهير “أحمد سعيد”، مساء أمس الإثنين، عن عمر يناهز 92 عاماً، وهو أحد أشهر مذيعي مصر والعالم العربي، ومؤسس إذاعة “صوت العرب”.

عُرف الراحل “أحمد سعيد” بـ “مذيع النكسة” في مصر والعالم العربي، حيث كان هو من يذيع بيانات حرب 1967 بين مصر و”إسرائيل”، والتى جرت في الخامس من يونيو حيث تحل ذكراها الـ 51 اليوم الثلاثاء.

واشتهر “سعيد” بحديثه عن قيام الطيران المصري وقتها بإسقاط الطائرات “الإسرائيلية” في سيناء، وهي الأخبار التى عَرَف الجميع بعد ذلك أنها كاذبة، بعد هزيمة مصر في هذه الحرب التي عُرفت بمُسمَّى “نكسة 67”.في الذكري الـ 51 للنكسة.. رحيل مذيعها الأشهر عن عمر يناهز 92 عاماً مذيع

وعادت مصر مرة أخرى بعد 6 سنوات واستطاعت النصر في حرب أكتوبر 1973، التي أعقبها سلام بين البلدين.

وقد صرَّح “سعيد” قبيل وفاته بأنه نقل البيانات التي كانت تأتي إليه من مصادر رسمية، وكان ملتزماً بإذاعتها دون تغيير.

يذكر أن “سعيد” ولد عام 1925، وعمل مذيعاً رئيسياً لبرنامج “صوت العرب” في إذاعة القاهرة، حتى عُيّن مديراً لإذاعة “صوت العرب” عند تأسيسها عام 1953.

وتزامنت رئاسة “سعيد” لإذاعة “صوت العرب” مع العصر الذهبي للإذاعة، إذ كانت المصدر الإعلامي الأول للمواطن المصري والعربي.

وظلَّ في القمة بدون أي منافس حتى سقط بعد “نكسة 67” بعدما تحمَّل وحده عبء البيانات الكاذبة التي كانت تُلقَى أمامه من القيادة العسكرية حينها.

وعُرف “سعيد” بتلاوته البيانات التي قالت: “إن قواتنا الآن أسقطت من طائرات العدو كذا وكذا، وأننا أصبحنا على مشارف تل أبيب، وقد أوشكنا أن نلقي إسرائيل في البحر”.

وبعد النكسة، أُبْعِد “سعيد” عن منصبه رئيساً للإذاعة التي ارتبطت بشخصه، وقد حُمِّلَ وحدَه خزي البيانات الكاذبة، حين أَطلَق عليه العقل الجمعي العربي لقب “مذيع النكسة”.

ونعى “حسين زين” – رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في مصر – المذيع الراحل، وقال: إن “الإذاعي الراحل لم ينقطع أبداً عطاؤه وقدَّم خلال مشواره إعلاماً مهنياً هادفاً، وله إسهامات كبيرة في تطوير وتجويد العمل الإذاعي، وتتلمذ على يده أجيال عديدة، حيث كان نموذجاً يُحتذى به في المهنية”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
قوات الانقلاب تواصل اخفاء فتاتين بدون أي سند قانوني
قوات الانقلاب تواصل اخفاء فتاتين بدون أي سند قانوني
استغاثت أسرة الطالبة ندا عادل محمد فرنيسه، بسرعة الافصاح عن مكان احتجازها، حيث تم القبض التعسفي عليها بدون أي سند قانوني واقتيادها الى
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم