دوائر التأثير قبل 4 شهورلا توجد تعليقات
إصابة 10 مجندين في هجوم مسلح جديد على الجيش في سيناء
الكاتب: الثورة اليوم

لا يزال عبد الفتاح السيسي يتاجر بدماء الجنود ضمن حلقات مسلسل فزاعة الإرهاب، ودعمًا للحرب الوهمية في سيناء، التي أعلن الجيش المصري بدء حملة جديدة فيها منذ 9 فبراير 2018 ورفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ مهمة شاملة على الاتجاهات الاستراتيجية للقضاء على المسلحين.

استحدث نظام عبد الفتاح السيسي وسيلة لتحفيز الجنود والضباط على الموت دفاعًا عن منصبه وأهدافه، وهي تصميم ميدالية تذكارية برونزية لتشجيع أفراد الجيش والشرطة على ما يقدمونه في “حرب سيناء”.الموت في سبيل أهداف السيسي.. كيف يقتنع به الجنود؟ السيسي

وقال العقيد “تامر الرفاعي” – المتحدث العسكري للقوات المسلحة – عبر صفحته في “فيس بوك”: إنّه “تم مد فترة تلقي أعمال مسابقة تصميم ميدالية تذكارية برونزية، تقديرًا لما قدمه أبطال القوات المسلحة والشرطة من بطولات وتضحيات للقضاء على الإرهاب وتأمين حدود الدولة على كل الاتجاهات الاستراتيجية”.

ويرى مراقبون أنّ الهدف الرئيس من هذه الحملة “إشغال الجيش بحربٍ دفعته إلى قتل مئات السيناوية واعتقال الآلاف منهم وتهجير مئات الآلاف؛ من بينهم الأقباط، وأنّ للسيسي هدفًا آخر، يكمن في تعبئة الرأي العام المصري والعالمي وإيهامه بأنّ الدولة تعيش حالة حرب للأبد؛ وبالتالي لا يسمح لأحد بالسؤال عن الحريات والديمقراطية والعدالة الاجتماعية”.

انتشار الجماعات المسلحة

ووفقاً للمشهد الحالي فإن العملية العسكرية في سيناء، منحت دافعاً قوياً للجماعات المسلحة للانتشار وبفعالية كبيرة، حيث حينما يخرج السيسي وقوات الجيش بتصريحات ومؤتمرات تؤكد ضرورة استخدام القوة الغاشمة وعدم الهوادة في مقاومة «الإرهاب»، نجد أن الجماعات المسلحة ترد بقوة.

والكثير من المراقبين يرون أن الاستراتيجية العسكرية التي يتبعها عبد الفتاح السيسي وقادة الجيش حاليًا، سلبية ويجب أن تتغير، عن طريق تنمية سيناء وتوفير فرص عمل.

وعود بإزالة العريش

وفي 19 يناير الماضي، وجّه عبد الفتاح السيسي، تهديداً شديد اللهجة لأهالي شمال سيناء، قائلاً بنبرةٍ حادةٍ: “يا تساعدونا، يا تساعدونا.. إحنا أخدنا قرار باستخدام عنف شديد خلال المرحلة دي.. وهنبقى غَاشمين قوي في استخدامنا للقوة”، وذلك في تعقيبه على محاولة استهداف طائرة وزيري الدفاع والداخلية خلال وجودها في مطار العريش.

وأضاف السيسي، في كلمته بمؤتمر “حكاية وطن”، الذي أعلن فيه ترشحه مجدداً للرئاسة، أن “الصاروخ الذي أطلق على طائرة الوزيرين خرج من مزارع الزيتون المقابلة للمطار في الجهة الغربية”، متابعاً: “الدولة هتعود.. وإحنا بنعمل حرم آمن للمطار؛ ﻷنه لازم يرجع، ويشتغل.. ومساحة الحرم هتكون في حدود 5 كيلومترات حول المطار”.

غسيل مخ

وفي هذا الصدد، يقول الناشط الحقوقي “هيثم أبو خليل” في تصريح لـ “الثورة اليوم“: “السيسي كلّف الشؤون المعنوية للقيام بعمليات غسيل مخ بشكل دوري للجنود وإغوائهم عن الحقيقة، في أن يقتلوا كل ما هو يعادي السيسي تحت مسمى الإرهاب وأهل الشر”.

وأشار “أبو خليل” إلى أن الجنود يعيشيون حالة تغييب كامل عن الحقيقة، حيث يُمنع عنهم عرض القنوات المعارضة والإنترنت وكل مصادر المعلومات الخارجية، فضلاً عن سياسةتشويه صورة الآخرين لصالح النظام.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"طارق شوقي".. وزير تعليم بدرجة "فاشل"
“طارق شوقي”.. وزير تعليم بدرجة “فاشل”
"العالم كله مستني يشوف المنظومة الجديدة للتعليم في مصر".. قالها "طارق شوقي" - وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في حكومة الانقلاب - قبل
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم