دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

تستمر دولة الإمارات بقيادة “محمد بن زايد” في التدخل في شئون البلاد العربية، وكان آخرها سلطنة عُمان في محاولة لسرقة التاريخ، وكذلك التدخل في الشئون الداخلية والصراع بالقصر بمملكة البحرين. 

وأمس الأربعاء حذَّر مسؤول عماني، من أن صبر بلاده على تصرفات جيران بلاده (لم يُسمّهم) قد نفد، في إشارة للإمارات، التي استهدفت السلطنة مؤخراً، بمحاولات سرقة وتزوير للتاريخ العماني.

وقال “عصام بن علي الرواس” – نائب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية – في تسجيل مصور بمقابلة على إذاعة “الوصال” (محلية): “على الجيران أن يستوعبوا أنه نفد صبر الشعب العُماني وجلالة السلطان واثق من نفسه ويعرفه تاريخه وتاريخ البلد وعنده من الأوراق والوثائق إن أراد أن يكشفها فلن نحتاج لكل هذه الضجة والضوضاء”.

وأضاف الدكتور “عصام بن علي الرواس” أن “من يعتدي على التاريخ العُماني دولة جارة ومن شجرة واحدة”.

ويضيف المسؤول أن “سياسة الصبر نفدت ولم يعد هناك قدرة على التحمل خاصة بعد حملات الذباب الإلكتروني”، وهو مصطلح يستخدمه ناشطون للدلالة على حسابات إلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للسعودية والإمارات.

ويشير مراقبون إلى أن التجاوزات الإماراتية والسلوك الرسمي للحكومة الإماراتية نوع من العدوان السياسي والجغرافي على التراث العُماني.

وسبق أن دعا مستشار السلطان للشؤون الثقافية “عبد العزيز بن محمد الرواس”، الإماراتيين بالقول: “إذا أردتم العودة إلى أصولكم العُمانية فمرحباً بكم. لكن لا تزوّروا التاريخ”.دور قذر جديد للإمارات.. سرقة تاريخ في عُمان وتدخل في صراع حكم بالبحرين إمارات

والمعروف تاريخياً، أن المنطقة التي تقع عليها الإمارات تُسمَّى “ساحل عمان”، وكانت تابعة للسلطنة؛ والتي امتد نفوذها إلى شرق أفريقيا في “تنزانيا” و”زنزبار” ومناطق واسعة من ساحل “كينيا” كانت خاضعة لسيطرتها.

ودفع تنامي الدور الإماراتي لتثبيت نفوذه في محافظة “المهرة” باليمن على الحدود مع سلطنة عمان؛ قلق الأخيرة من استخدام هذه المحافظة، ورقة في مواجهتها بعد هيمنة أبو ظبي على الجنوب اليمني.

وحسب تقارير صحفية، سبق أن دبَّرت أبو ظبي محاولة للانقلاب على السلطان “قابوس بن سعيد”، لكن الأجهزة الأمنية العُمانية أحبطتها.

كما يتهم العُمانيون الإمارات بشكل غير رسمي بالوقوف وراء أحداث “صحار” التي شهدت احتجاجات ضد النظام السياسي في البلاد، في فبراير 2011.

صراع الحكم في البحرين 

وفي مملكة البحرين نقلت صحيفة “القدس العربي” عن مصادر لم تُسمّها قولها: إن ولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد” يدعم طرفاً على حساب طرف فيما قالت: إنه “صراع في القصر” بمملكة البحرين بين العاهل البحريني “محمد بن عيسى” من جهة ورئاسة الحكومة ممثلة بـ “خليفة بن سلمان آل خليفة” من جهة أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن التدخل الإماراتي يبرز من خلال دعم “ابن زايد” للعاهل البحريني في سعيه لتغيير رئيس الوزراء الذي يُوصَف بأنه رجل البحرين القوي، ويشغل هذا المنصب من تأسيس البحرين في العام 1971.

وتوضح المصادر أن “هذا السعي ما هو إلا خطوة نحو تغيير آخر في خريطة الحكم البحرينية يطال ولي العهد الحالي سلمان بن حمد ليحل محله ناصر بن حمد الابن الرابع والأكثر حظوة لدى الملك حمد بن عيسى”.

ومن غير الواضح حسب المصادر، إن “كانت سيناريوهات التغيير ستمر عبر محطة إسناد رئاسة الوزراء لولي العهد الحالي سلمان بن حمد، كخطوة أولى تتبعها لاحقاً تغييرات في ولاية العهد أم أن ابن عسى وابن زايد يفضلان الذهاب إلى سيناريو إحلال بديل آخر غير ولي العهد الحالي ليكون رئيساً خلفاً للشيخ خليفة”، محذرةً من حدوث “اضطراب داخل بيت الحكم البحريني”.

وأكدت الصحيفة أن “توافقاً بين محمد بن زايد وحمد بن عيسى على هذه التغييرات: لوجود “مصلحة ولي عهد ابو ظبي في التخلص من أي مصدر قوة لا يكون قابلاً لبسط هيمنة أبو ظبي الكاملة على البحرين”.

كما من مصلحة “حمد بن عيسى” “إزاحة الرجل القوي، الذي يظل حضوره شبحاً يذكره بأن الإدارة الحقيقية للبلاد هي في يد رئيس الوزراء”، مذكرةً بدور الأخير خلال ما يعرف بـ “اضطرابات 2011”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد رفع أسعار الوقود.. شعوب اعترضت على حكوماتها بالاحتجاجات الشعبية
 "القشة التي قصمت ظهر المواطن".. هذا الوصف الذي أطلقه المصريون على الزيادات الأخيرة التي أعلنتها الحكومة على أسعار الوقود بعد إطلاق
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم