الثورة والدولة قبل 4 شهورلا توجد تعليقات
تدهور الحالة الصحية لـ "أبو الفتوح" ونجله: "مش قادر يمشي خطوة واحدة"
تدهور الحالة الصحية لـ "أبو الفتوح" ونجله: "مش قادر يمشي خطوة واحدة"
الكاتب: الثورة اليوم

نشر “أحمد” نجل الدكتور “عبد المنعم أبو الفتوح” – المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب “مصر القوية” والمحبوس احتياطيًا على ذمة اتهامه بنشر أخبار كاذبة والإضرار بالأمن القومي للبلاد – رسالة استغاثة بشأن والده وتدهور حالته الصحية. 

وقال “أحمد” على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”:

أبويا وصل النيابة ونزل من المدرعة شبه متشال بسبب الانزلاق الغضروفي”، مضيفاً “أبويا اللي لف مصر كلها مع أعضاء حملته الانتخابية مش قادر يمشي خطوة واحدة“. تدهور الحالة الصحية لـ "أبو الفتوح" ونجله: "مش قادر يمشي خطوة واحدة" أبو الفتوح

وجدّدت نيابة أمن الدولة أمس الأحد حبس “عبد المنعم أبو الفتوح” لمدة 15 يوماً، على أن يمثل أمامها مجدداً في 25 يونيو الجاري، ووافقت على طلب الدفاع إجراء الأشعة والفحوصات المطلوبة له بمستشفى السجن، وفي حالة عدم توافر الإمكانات به تجرى بمستشفى خارج السجن.

وفي إطار ذلك، قال المحامي “خالد علي” عبر حسابه الشخصي على “فيس بوك”: “منذ القبض على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في فبراير ٢٠١٨، وهو يؤكد على التعسف من إدارة السجن ضده، مما دفع الدفاع لتقديم بلاغات وشكاوى للتحقيق في وقائع (حبسه انفرادياً طوال هذه المدة، وحرمانه من التريض بأماكن التريض المخصصة لكافة نزلاء السجن، وحرمانه من صلاة الجمعة، وحرمانه من المكتبة، وحرمانه من الحديث أو الاختلاط مع أي من المسجونين والمحبوسين، وحرمانه من الصحف اليومية أو المجلات)”.

وأضاف “وذكر أكثر من مرة تعرضه لذبحات صدرية، وكنا نرى أن حالته الصحية غير مستقرة، لكن علامات التدهور العام بصحته كانت بادية بكل وضوح في جلسة اليوم أكثر من أي وقت مضى، حيث جاء من محبسه إلى النيابة للنظر في أمر حبسه احتياطياً، وفوجئنا بإصابته بانزلاق غضروفي، ولا يقوى على الحركة أو المشي أو الجلوس إلا بمساعدة آخرين، فطلبنا ضرورة نقله للمستشفى سواء مستشفى السجن أو مستشفى عام أو خاص على نفقته الخاصة”.

وتابع “علي” أن الدفاع أكد “أن هذا التدهور العام بصحته نتيجة متوقعة وطبيعية لكل الإجراءات التي يستخدمها السجن ضده، والتعسف في شأن متابعة حالته الصحية بإجراء كشف ظاهري على جسده فقط، وهذا الكشف الظاهرة لا يوضح حقيقة حالته الصحية ولا الآثار التي تركتها الذبحات بالقلب، وكذلك آثار عدم الحركة والبقاء بالزنزانة طوال هذه الأيام، وعدم تمكينه من الذهاب لمركز العلاج الطبيعي بالسجن، وأنه في حالة استمرار نفس المعاملة فإن حياته في خطر حقيقي”.

وقال: إن “النيابة اليوم قررت استمرار حبسه ليوم 25 يونيه 2018 وأصدرت قرار بإجراء الأشعة والفحوصات المطلوبة بمستشفى السجن وفي حالة عدم توافر الإمكانات بها تجرى بمستشفى خارج السجن”.

وأشار “علي” إلى “أن كل إجراء من الإجراءات دي بتأثر على صحة الشباب في السجن، وتأثيره بيكون أعظم على كبار السن شأن الأستاذ حسن حسين، والدكتور جمال عبد الفتاح، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وغيرهم”.

وشدد أن “إنهاء الحبس الاحتياطي وإخلاء السبيل حق طالما ضرورات التحقيق لا تقتضي استمراره، لكن في حالة استمرار الحبس وتدهور الحالة الصحية يجب على الأقل نقل السجين للمستشفى”.

وطالب المحامي “انسوا الخلافات السياسية واكتبوا عن كل المسجونين ظلم، واكتبوا عن ضرورة إطلاق سراحهم أو على الأقل تحسين المعاملة داخل السجون ووقف أي إجراءات انتقامية تنال من صحة أو نفسية أو كرامة السجين، وضرورة نقلهم للمستشفى وتلقيهم العلاج اللازم”.

تدهور الحالة الصحية للدكتور عبد المنعم أبو الفتوحمنذ القبض على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى فبراير ٢٠١٨، وهو يؤكد…

Gepostet von Khaled Ali am Sonntag, 10. Juni 2018

وقال الحقوقي والليبرالي “نجاد البرعي” معلقاً على ذلك: “منع العلاج عن المحتجز هو نوع من التعذيب ولو أدى الوفاة يمكن أن يكون جريمة قتل”.

واستنكر أيضاً الصحفي والحقوقي “بهي الدين حسين” قائلاً: “تدبير قتل عبد المنعم أبو الفتوح مع سبق الإصرار والترصد يقطع شوطاً مؤلماً جديداً”.

يذكر أن قوات أمن الانقلاب كانت قد ألقت القبض على الدكتور “عبد المنعم أبو الفتوح”، من منزله بـ “التجمع الخامس”، عقب عودته من لندن يوم الأربعاء 21 فبراير الماضي، وأمر المستشار “خالد المصري”، المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، يوم الخميس 22 فبراير، بحبس “أبو الفتوح”، لمدة 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات.

وزعم مصدر بالنيابة العامة حينها: إنه تم القبض على “أبو الفتوح” تنفيذاً لأمر قضائي بالضبط والإحضار صادر من نيابة أمن الدولة العليا؛ للتحقيق في تهم الإضرار بمصالح الدولة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
حقيقة فيديو تعذيب "خاشقجي" حتى الموت (فيديو)
هل قُطع جسد “خاشقجي” بالمنشار الكهربائي في “السفارة السعودية”؟
في تحليل له توقع "أنور الهواري" الصحفي المغضوب عليه من قبل السلطة المصرية ومؤسس صحيفة المصري اليوم، أن تكون حادثة قتل "جمال خاشقجي" في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم