الثورة والدولة قبل 6 أياملا توجد تعليقات
موقع إخباري فرنسي: ديكتاتورية السيسي تتزايد في ولايته الثانية
موقع إخباري فرنسي: ديكتاتورية السيسي تتزايد في ولايته الثانية
الكاتب: الثورة اليوم

علّق موقع إخباري فرنسي على ما وُصف بديكتاتورية السيسي بعد مسرحية الانتخابات الرئاسية الأخيرة بأنه من الواضح أنها تتزايد.

واستدلّ موقع “ميديا بارت” على ما ذهب إليه بحملة الاعتقالات التي شنّتها قوات أمن الانقلاب بعد أسابيع قليلة من تنصيب السيسي والتي طالت عشرات الناشطين أو الكوميديين بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية.موقع إخباري فرنسي: ديكتاتورية السيسي تتزايد في ولايته الثانية السيسي

وعرض “فرانسوا هيوم فركاتادجي” و”أوليفيا ماكادري” في تقريرهما المطول قصص بعض من اعتقلوا مؤخراً وما زالوا يقبعون وراء القضبان، قبل أن يناقشا حيثيات هذه الاعتقالات والظروف التي تمّت فيها.

وذكرا في تقريرهما “أمل فتحي” التي اعتقلت بعد بثها مقطع فيديو على صفحتها على “فيس بوك” هاجمت فيه انتشار التحرش الجنسي في مصر.

وأشارا إلى أنه لم تمضِ سوى بضعة أيام بعد ذلك حتى جاء دور الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان “وائل عباس”، الحاصل على جائزة “فرسان الصحافة” لعام 2007، إذ اعتقل في ظروف مماثلة ولدوافع مشابهة.

وتابعا: “تعددت الاعتقالات والتهمة واحدة وهي الانتماء لجماعة محظورة وبث أفكار ذات طبيعة إرهابية فشملت حازم عبد العظيم، السياسي المؤيد السابق للسيسي ومعارضه الحالي، والطبيب شادي الغزالي حرب والمحامي هيثم محمدين والمدون الساخر شادي أبو زيد، والناشط باليوتيوب إبراهيم محمد رضوان المعروف بـ “محمد أكسجين”.

وأكدا أن المستهدفين هم شخصيات وقادة رأي لديهم متابعون كُثُر على مواقع التواصل الاجتماعي. وتعليقاً على هذه الاعتقالات قالت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش” “سارة ليا ويتسون”: إن “الرسالة واضحة.. التصريحات الناقدة والساخرة كفيلة برمي المصريين في السجون”.

وقد راهنت الأوساط الدبلوماسية الغربية في مصر على “حدوث تغيير إيجابي في تعامل السيسي مع معارضيه بعد إعادة انتخابه، لكن الذي حدث هو عكس ذلك تماماً”.

وحسب المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية “جاسر عبد الرازق” قال: “إننا لا نتجه إلى مزيد من العدالة والحرية، بل لمزيد من القمع، فالسيسي دشَّن ولايته الثانية بالهجوم على المعارضة العلمانية”.

ورغم أن المعارضة المصرية غدتْ ضعيفة إلى أقصى حد منذ عام 2014، فإن السلطات المصرية لا تزال تتوجس منها، خصوصاً في ظل وضع اقتصادي صعب للغاية.

وأوضح المدون والناشط بالشبكات الاجتماعية “وائل إسكندر” ما يحدث بمصر قائلاً:

“فحتى الآن، نجحت إستراتيجيتهم القائمة على الترويع بشكل كامل، إذ لم يتعرضوا لأدنى إدانة دولية لما يقومون به، بل إن المجتمع الدولي ظل يلتزم الصمت مما شجع السلطات المصرية على القيام بكل ما في وسعها لإسكات أصوات المعارضة إلى الأبد، وبشكل عام، تلك طريقة لحكم البلاد بالخوف والرعب”.

وتُقدّر المنظمات غير الحكومية أعداد المعتقلين في مصر لأسباب سياسية منذ عام 2013 إلى ما بين 40 ألفاً و60 ألف شخص.

كما تعمل سلطات الانقلاب حالياً على إعادة تنظيم البرلمان؛ لضمان ولاء النواب الكامل عند الحاجة إليهم، إذا هَمَّ السيسي بتغيير الدستور؛ للسماح لنفسه بالبقاء في السلطة حتى بعد انتهاء ولايته الثانية، وهو ما يتطلب تعديلاً لبعض المواد خاصة المتعلقة بعدد الولايات المسموح بها.

كما تم إنشاء حزب “مستقبل وطن” تحت أعين السيسي ويطمح هذا الحزب ليصبح القوة السياسية الأولى بمصر، وقد تمكّن في غضون بضعة أسابيع من اجتذاب أكثر من 250 نائباً ممن تخلّوا عن انتماءاتهم السابقة، رغم أن قواعد البرلمان تحظر تغيير الحزب خلال الفترة البرلمانية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أحدهم تعدى اليوم 66.. مواطنون مختفون قسرياً من جانب داخلية السيسي
أحدهم تعدى اليوم 66.. مواطنون مختفون قسرياً من جانب داخلية السيسي
تواصل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب جريمة الإخفاء القسري بحق عدد كبير من المواطنين؛ حيث قامت قوات أمن الانقلاب باعتقال "محمد سيد محمد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم