نحو الثورة قبل 6 شهورلا توجد تعليقات
لليوم السابع على التوالي .. ارحل يا سيسي يتصدر قائمة "تويتر"
لليوم السابع على التوالي .. ارحل يا سيسي يتصدر قائمة "تويتر"
الكاتب: الثورة اليوم

سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حول الموقف من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، خلال فترة رئاسته الحالية. ودشن رواد موقع التدوين المصغر «تويتر»، «هاشتاج» بعنوان «إرحل يا سيسي» تصدر قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

جاء ذلك في ظل تصاعد حدة الغضب الشعبي من الإجراءات الاقتصادية التي يتخذها الرئيس المصري منذ وصوله للحكم، تنفيذا لسياسات صندوق النقد الدولي برفع الدعم المقدم للمواطنين مقابل قرض قيمته 12 مليار دولار. هل تدفع حرب الهاشتاجات لحراك على الأرض ضد السيسي؟ السيسي

آخر خطوات رفع الدعم، كان قرار زيادة أسعار الوقود الذي أعلن خلال إجازة عيد الفطر، وهي الزيادة الثالثة منذ قرار تعويم الجنيه المصري في نوفمبر 2016، وسبقها مباشرة زيادة أسعار الكهرباء والمياه وتذاكر قطارات مترو الأنفاق.

أنصار الهاشتاج أعلنوا رفضهم لسياسات السيسي تجاه الشعب المصري، مطالبينه بعدم استكمال فترته الرئاسية. الممثل خالد أبو النجا، دعا السيسي للرحيل عن حكم البلاد، قائلاً إن «السيسي تحول لديكتاتور».

وذكر متابعيه، في تغريدة عبر حسابه على «تويتر» باللغة الإنجليزية بوعد سابق للسيسي»التزم خلاله بعدم رفع الأسعار».

وأضاف: «الديكتاتورية تساوي عدم المساءلة، وتساوي الكذب والبقاء في السلطة بالقوة، وقمع حرية التعبير».

كسر حاجز الخوف ويظهر من خلال التغريدات المختلفة على الهاشتاغ أنّ الشعب المصري قد وصل لدرجةً كسر فيها حاجز خوفه من السيسي. إحدى المدونات قالت: «إرحل يا سيسي لأنّ الناس يموتون من الجوع، ومن المرض الّذي لا يستطيعون تكاليف علاجه، إرحل لأن الدنيا اسودّت بوجهنا وإزدادت حلكة، إرحل لأننا لم نعد نبصر الحرية ولا العدالة ولا العيش، إرحل لأنّ ثورة الجياع قادمة لتقضي على كلّ شيء».

وكتب مدون آخر أن: «إنجازات السيسي خلال 5 سنوات تتلخص في 80 ألف معتقل سياسي، و7 آلاف قتيل، وبناء السجون بمعدل غير مسبوق، وتضاعف الدين العام 5 أضعاف، والاختفاء القسري وتصفية النشطاء، وتسليم تيران وصنافير للسعودية».

وبين أن «مصر باتت على أبواب العطش نتيجة سد النهضة الأثيوبي». بعض مستخدمي موقع «تويتر» اعتبروا أن التعبير على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعدو مجرد تنفيس للغضب، مطالبين المواطنين والمتفاعلين مع الهاشتاغ بالنزول إلى الميادين وتحديد موعد للتظاهر لتغيير النظام وإجبار السيسي على الرحيل.

وكتب أحد المدونين» أتظنّون أنّه سيرحل بهذه السهولة، إنّه يستسهل موت الشعب جميعه أكثر من الرحيل عن كرسيه»، مضيفاً «هتلر قتل اليهود من أجل شعبه فيما السيسي يقتل شعبه من أجل اليهود»، وأنّ «ما بدأ بالدّم لن ينتهي إلا بالدّم».

آخرون رأوا أن الهاشتاج مهمته فضح نظام السيسي وإظهاره ضعيفا وهشا أمام العالم. وكتب أحد المغردين: «استمروا ياشباب.. والله الهاشتاج هذا لو استمر أسبوع سيهز النظام الهش، هل تتذكرون أيام الرئيس الأسبق حسني مبارك، عندما كنا نتخيل أن الجهاز الأمني في عهده (قوي وعظيم) لكنها تهاوت عند كوبري قصر النيل في أقل من ساعتين».

فيما دعا آخرون لتنظيم استفتاء عام على بقاء السيسي، وكتب أحد المغردين: «يجب أن نتبنى دعوة لتنظيم استفتاء عام على بقاء السيسي، لأن الهاشتاج أمر للتعبير عن الغضب فقط، وغير معترف به، وتبني دعوة لاستفتاء عام على بقاء السيسي سيحرج النظام دوليا».

الكاتب أنور الهواري رفض فكرة التظاهر في الميادين، وكتب على صفحته الرسمية على الفيسبوك»: «جرى تجريب النزول إلى الميادين مرتين، في ظروف أفضل من الآن، ورغم هذا انتهت التجربتان إلى ما نحن فيه».

أفكار جديدة وأضاف: «الديكتاتورية الجديدة محتاجة لأفكار جديدة، الدعوة إلى النزول، رغم كثرة مبرراتها غير مفهومة، ومجهولة المصدر، وغير مدروسة، ولا تقدر العواقب، ولا تحسب حساب الظروف».

وتابع: «الناس في حاجة إلى من يرحمهم ويتفهم الظروف بالغة القسوة التي يعيشونها، لا إلى من يزج بهم في دوامات ومتاهات الصراع على السلطة، لا يكفي أن تلعب على أوتار الغضب الشعبي من سياسات الحاكم، هذا الغضب من الوارد أن ينقلب على الجميع، ممكن النزول في غير هذا التوقيت يكون مفيداً وساعتها سيكون طبيعياً وربما بغير دعوة. أما الآن، وفي هذا التوقيت فلا أملك إلا أن أقول العقل نعمة كبيرة جداً».

في المقابل، دشن مؤيدون للنظام الحاكم، «هاشتاج» بعنوان «السيسي زعيمي وافتخر»، حصل على المركز الثالث ضمن التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

وأكد هؤلاء تأييدهم للسيسي، مشيدين بما قدمه للشعب المصري منذ توليه مهام منصبه، ومشيرين إلى استمرار دعمهم له.

ويأتي الصراع بين معارضي ومؤيدي السيسي، قبل أيام من حلول الذكرى الخامسة لأحداث انقلاب 30 يونيو 2013 التي أطاحت بالرئيس محمد مرسي وجماعة «الإخوان المسلمين» من حكم مصر، ومهدت الطريق للسيسي للوصول إلى الرئاسة المصرية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"تجريدة الشتاء".. هكذا يتفنَّن نظام السيسي في قتل وتعذيب المعتقلين
“تجريدة الشتاء”.. هكذا يتفنَّن نظام السيسي في قتل وتعذيب المعتقلين
تتفنَّن الأذرع الأمنية لنظام السيسي في وسائل التعذيب والقتل ضد المعتقلين السياسيين، دون أدنى مراعاة لأخلاق أو قوانين أو دين أو إنسانية،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم