حياة قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
"جوجل" تعلن عن انتهاء مُهلة استخدام التصميم القديم لبريدها الإلكتروني
"جوجل" تعلن عن انتهاء مُهلة استخدام التصميم القديم لبريدها الإلكتروني
الكاتب: الثورة اليوم

كشفت شركة “جوجل” صاحبة خدمة بريد “جي ميل“، عن اطلاع مطوّري البرامج التابعين لها على المراسلات الإلكترونية الخاصة التي يرسلها ويستقبلها مستخدمو “جي ميل”. 

وبحسب موقع “بي بي سي” اليوم الأربعاء، فإن الأشخاص الذين يربطون حساباتهم مع تطبيقات طرف ثالث، غالباً ما يعطون تصريحاً بغير قصد لمطوّري برامج خارجيين بقراءة رسائلهم. لستَ وحدك من يقرأ رسائلك على "جي ميل"!.. تعرف على الطرف الثالث جي ميل

وعن سياستها المتعلقة بمطوّري البرامج، قالت “جوجل”: “لا يجب أن يصادف مستخدمو جوجل أي مفاجآت، مثل خصائص أو خدمات مخفية أو خطوات تتعارض مع الأغراض المعلنة لتطبيقك، ما قد يدفع جوجل لتعليق قدرتك على الوصول إلى خدمات واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها”.

وبرَّرت “جوجل” تلك الاختراقات، قائلةً: “إن تلك الممارسة لا تتعارض مع سياساتها”، مشيرةً إلى أن مستخدمي “جي ميل” يمكنهم زيارة صفحة التدقيق الأمني، لكي يروا التطبيقات التي ربطوها بحساباتهم، وإلغاء أي تطبيق يرغبون في عدم مشاركة بياناتهم معه.

ومن جهتها، قالت شركة “إديسون سوفتوير” لبعض الصحف: إنها راجعت رسائل مئات المستخدمين؛ من أجل تطوير خاصية برمجية جديدة.

بينما قالت شركة أخرى، وهي شركة “إي داتا سورس إنك”: إن مهندسين قرأوا في وقت سابق مراسلات مستخدمين؛ من أجل تطوير أنظمة حسابية.

وأوضحت الشركات أنها لم تطلب من المستخدمين تصريحاً محدداً؛ من أجل قراءة رسائلهم على بريد “جي ميل”؛ لأن هذه الممارسة تغطيها اتفاقيات المستخدمين الخاصة بتلك الشركات.

وحول ردود فعل الشركات الأخرى من ممارسات “جوجل”، وصفت إحدى الشركات، لصحيفة “وول ستريت جورنال”، تلك الممارسات بـ “السر القذر”، على الرغم من أنها ممارسات شائعة.

وفسّر البروفيسور “ألان وودوارد” من جامعة “سُري” البريطانية، تلك الممارسات أنها ربما يكون هناك إشارة واضحة إلى تلك الممارسة خلال بنود وشروط “جوجل”، لكن الشخص لن يعتقد أبداً أنه من المنطقي السماح لشركة طرف ثالث بقراءة رسائله، مردفاً: “يمكنك أن تمضي أسابيع من حياتك في قراءة الشروط والبنود”.

ويستخدم نحو 1.4 مليار شخص خدمة بريد “جي ميل” والتي تُعد الأوسع انتشاراً في العالم.

ووفقاً لسياسة “جوجل”، فإنها تسمح للمستخدمين، بربط حساباتهم مع أدوات لإدارة البريد الإلكتروني تابعة لطرف ثالث، أو خدمات مثل تخطيط الرحلات أو مقارنة الأسعار.

وحين يربط المستخدمون حساباتهم بخدمات خارجية، يطلب منهم منح تصاريح بعينها، وغالباً ما تتضمن القدرة على “قراءة وإرسال وحذف وإدارة بريدك الإلكتروني”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعاني النسيان؟.. تعرف على علاقته بـ"الشات قبل النوم"
تعاني النسيان؟.. تعرف على علاقته بـ”الشات قبل النوم”
تمكنت "الهواتف الذكية" من أن تكون الشيء الأقرب لغالبية البشر، إذ لا تفارقم حتى وقت النوم.. وكشفت دراسة جديدة عن علاقة وثيقة بين إجراء
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم