دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
كيف يرى العالم 5 سنوات من الانقلاب.. رؤية تحليلية
كيف يرى العالم 5 سنوات من الانقلاب.. رؤية تحليلية
الكاتب: الثورة اليوم

5 سنوات مرت على الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب الدكتور محمد مرسي، شهدت أحداثا كانت كفيلة بتغيير نظرة العالم لما أسماه العسكر وقتئذ “ثورة”.

كيف يرى العالم 5 سنوات من الانقلاب.. رؤية تحليلية انقلاب

كيف يرى العالم 5 سنوات من الانقلاب.. رؤية تحليلية

ينقل ” الثورة اليوم” مجمع لما تناقلته وكالات الأنباء العالمية حول الوضع المصري في أول أيام العام السادس للانقلاب.

بدأ الأمر في أعقاب الانقلاب العسكري بطلب «تفويض» لمواجهة «إرهاب محتمل»، ثم زاد الإعلام المؤيد بطرح «إنجازات» تحققت وتدعم هذه الشرعية، إلى أن وصل الأمر حاليا إلى دعوات متكررة من السلطة إلى «الصبر» في مواجهة ظروف اقتصادية صعبة.

غير أن محللاً سياسياً مصرياً رأى أن الفترة الرئاسية الثانية لعبد الفتاح السيسي (2022 ـ 2018) تجاوزت عقدة شرعية الحكم، التي ألح عليها معارضوه خلال السنوات الخمس الماضية، إذ يحاول حاليا إرضاء الشعب الساخط جراء أوضاع اقتصادية صعبة.

طيلة الفترة الأولى للسيسي (2018 ـ 2014) كثيرا ما تحدثت وسائل إعلام مؤيدة بشكل واسع ومتكرر عن «نتائج» شرعيتي «التفويض» و«الإنجاز»، في مقابل مواقف تتمسك بها جماعة «الإخوان المسلمين» ومعارضون آخرون، ما تزال تركز على إنكار الشرعية.

«إرهاب محتمل»

بعد أسابيع من الإطاحة بالرئيس مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان، من جانب السيسي، وزير الدفاع آنذاك عبر انقلابه، طلب الأخير، في خطاب متلفز، يوم 24 يوليو 2013، من المصريين منحه «تفويضاً» لمواجهة ما دعاه بـ «الإرهاب المحتمل».

وعقب يومين على هذا النداء العسكري، شاركت حشود مؤيدة فيما سُمي بجمعة «التفويض»، لمنح السلطات آنذاك «شرعية شعبية» لاتخاذ إجراءات استثنائية لمكافحة «الإرهاب المحتمل» في البلاد.

في موازاة ذلك، تمركزت حشود مضادة في ميادين أخرى، رفضا لما اعتبرته «انقلابا عسكريا» على مرسي، بينما رآه آخرون «ثورة شعبية».

طيلة ثلاث سنوات، أبرزت وسائل الإعلام في مصر لافتة «الحرب على الإرهاب»، في ظل مواجهات أمنية لـ«بؤر إرهابية»، لا سيما في شبه جزيرة سيناء (شمال شرق).

وتحدثت تقارير حقوقية محلية ودولية عن ما قالت إنها «انتهاكات وخروقات» واسعة لحقوق الإنسان، وهو ما نفته السلطات المصرية مراراً

أنجزت السلطات الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، في يونيو 2014، وفاز به السيسي، وهو ما ترتب عليه إنهاء المرحلة الانتقالية.

لكن شرعية «التفويض» كانت لا تزال حاضرة في صدارة المشهد السياسي في مصر.

ودعا إعلاميون مقربون من السلطات إلى تجديد التفويض الشعبي للسيسي، عقب هجوم انتحاري استهدف كمينا عسكريا في منطقة كرم القواديس جنوبي مدينة الشيخ زويد، شمال سيناء، في أكتوبر 2014، ما أسقط 28 قتيلا من أفراد الجيش وأصاب 26 آخرين.

لكن الدعوة لم تلق استجابة شعبية كبيرة سوى من تجمعات محدودة في بعض الميادين، بعكس نظيرتها الأولى التي لاقت استجابة أوسع.

وخلال افتتاح حقل غاز ظهر في البحر المتوسط، شمالي مصر، تحدث السيسي، في يناير 2018، عن احتمال أن يطلب تجديد التفويض الشعبي لمواجهة من أسماهم «الأشرار».

السيسي قال آنذاك: «سأقول للمصريين انزلوا تاني (مجددًا) اعطوني تفويض لمواجهة الأشرار أي أشرار (…) إذا استمر الإضرار بالأمن القومي لمصر».

وتابع: «لو الأمر استمر وحد (شخص) فكر يلعب في مصر وأمنها هطلب منكم (الشعب المصري) تفويض تاني، وستكون هناك إجراءات أخرى ضد من يعبث بأمن مصر».

«حالة الطوارئ»

بعد أربعة أشهر من فوز السيسي في الولاية الرئاسية الأولى، يونيو 2014، عقب الانقلاب تم فرض حالة الطوارىء في محافظة شمال سيناء، بعد هجومين أسفرا عن مقتل 29 جنديًا.

ولا تزال حالة الطوارئ، في سياق شرعية «التفويض»، مفروضة على شمال سيناء، منذ أكتوبر 2014، بل واتسع نطاقها لتشمل كافة أرجاء مصر، قبل أكثر من عام.

وفي أبريل 2017، وقع تفجيران استهدفا كنيستين، شمالي مصر، وأسقطا 47 قتيلا، وتبناهما تنظيم «الدولة الإسلامية».

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ماذا قالت ابنة مانديلا عنه لأولادها؟.. تعرف
ماذا قالت ابنة مانديلا عنه لأولادها؟.. تعرف
صدر مؤخراً فى المكتبات الفرنسية أحدث المؤلفات عن المناضل الأفريقى الراحل "نيسلون مانديلا"، والتى كتبها ابنته "ندزى مانديلا" تحت عنوان
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم