العالم قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
رداً على تشديد حصار غزة.. وحدة "البالونات الحارقة" تهدد بالتصعيد
الكاتب: الثورة اليوم

هدَّدت وحدة البالونات والطائرات الورقية الحارقة، اليوم الثلاثاء، بتصعيد نشاطها؛ رداً على قرار رئيس وزراء حكومة الاحتلال “الإسرائيلي”، “بنيامين نتنياهو”، باتخاذ خطوات جديدة لتشديد الحصار على قطاع غزة.

رداً على تشديد حصار غزة.. وحدة "البالونات الحارقة" تهدد بالتصعيد  غزة
وأكدت الوحدة في بيان لها استمرارها في حرق مستوطنات الاحتلال، والدفاع عن الشعب الفلسطيني، وقالت: إن “قرار حكومة الاحتلال بتشديد الحصار على القطاع للضغط على الشباب الثائر لمنع إطلاق البالونات، لهو إثبات بفشله في إدارة دفة الصراع مع الشباب الثائر الذي انتفض بشكل سلمي لرفع الحصار عن غزة”.

وشدَّدت على “استمرار أنشطتها للدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني، واتخاذ القرار بالبدء بتسيير دفعات كبيرة من البالونات الحارقة ليلاً”.

وخاطبت الوحدة مستوطني غلاف غزة قائلةً: “أنتم الضحية، وحكومتكم لا تأبه بكم وبعائلاتكم، فتشديد الحصار على قطاع غزة لن يكون حلاً، ولن تحصد إلا الفشل والهزيمة أمام عزيمة أهلنا في قطاع غزة”.

وحذّرت الوحدة، الاحتلال من”عقابه للمدنيين العزل؛ لأن الأوضاع ستذهب للانفجار، وعندها لن تبقى هناك خطوط حمراء”.

وأمس الإثنين، قرَّر الكيان الصهيوني، فرض عقوبات على قطاع غزة، تشمل تقنين إدخال البضائع، ومنع التصدير وتقليص مساحة صيد الأسماك؛ بداعي الضغط على حركة “حماس”؛ لوقف ظاهرة الطائرات والبالونات الورقية التي تطلق من القطاع باتجاه جنوبي الأراضي المحتلة.

وقال جيش الاحتلال “الإسرائيلي” في تصريح مكتوب: “في ضوء استمرار هجمات الطائرات الورقية المحترقة قرَّر رئيس الوزراء ووزير الدفاع قبول توصية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بإغلاق معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم)”.

وأضاف: “يستثنى من قرار الإغلاق السماح بدخول مواد إنسانية بما فيها الغذاء والدواء والتي ستتم المصادقة عليها بشكل فردي من قبل منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية”.

ولم يحدد البيان فترة زمنية محددة لاستمرار الإغلاق، كما أشار الجيش، إلى أنه سيمنع تصدير البضائع من قطاع غزة، ولن يتم تمديد توسيع منطقة صيد الأسماك، وستعود إلى ما كانت عليه (6 أميال بدلاً عن 9).

جدير بالذكر أن معبر “كرم أبو سالم”، هو المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والمحروقات والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه، التسبب في أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع.

والسبت الماضي، مرَّت 100 يوم على بدء ظاهرة الطائرات الورقية الحارقة التي تحمل مواد مشتعلة كأداة مقاومة شعبية التي تطلق من داخل القطاع تجاه مستوطنات الغلاف، ضمن فعاليات “مسيرات العودة الكبرى” التي لا زالت مستمرة، وتطالب بحق العودة لأراضيهم المحتلة.
وتمكّن الفلسطينيون من هزيمة المنظومة الأمنية للكيان الصهيوني بتلك الظاهرة، التي لم يستطيعوا إيقافها أو التعامل معها – حتى الآن – وهو ما ظهر جلياً في غضب المستوطنين من فشل الأنظمة الأمنية لدى الاحتلال في خلق حل لها.

وذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، الجمعة الماضية أنه “تم إحصاء 805 موقع حريق حتى يوم الخميس، منذ بدء إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة قبل أكثر من شهرين (في 30 مارس الماضي)”، مشيرةً إلى أن “مساحة الأراضي التي احترقت في الكيان الصهيوني منذ نهاية شهر مايو الماضي، بلغت 33 ألف دونم، وشملت أراضي زراعية وأحراشاً وغابات”.

وقال مصدر أمني من الاحتلال “الإسرائيلي”: إن الطائرات الورقية والبالونات الحارقة تحوّلت إلى تهديد خطير يجعل الحياة أكثر صعوبة على المتسوطنين، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين تمكّنوا من التحايل على قواعد الاشتباك بتلك الظاهرة.

وأضاف: “نحذر من أن البالونات الحارقة التي تلتهم آلاف الدوانم من الأراضي الزراعية قد تؤدي إلى تصعيد خطير على الحدود مع غزة”.

جدير بالذكر أن خسائر اقتصاد الاحتلال “الإسرائيلي”، الناتجة عن الطائرات الورقية والبالونات الحارق، قُدّرت بنحو 8.5 مليون شيكل، أي ما يعادل 2.5 مليون دولار، حسبما أذاعت شبكة “كان” الصهيونية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعرف على موعد أول خسوف كلي للقمر في 2019
تعرف على موعد أول “خسوف كلي” للقمر في 2019
كشف الدكتور محمد غريب، أستاذ الشمس بالمعهد القومى للبحوث الفلكية أن الكرة الأرضية على موعد مع أول ظاهرة خسوف فى أول شهر بالعام الجديد.
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم