دوائر التأثير قبل 4 شهورلا توجد تعليقات
هل يشهد العرش السعودي صراع دموي بين سلمان وولده؟
هل يشهد العرش السعودي صراع دموي بين سلمان وولده؟
الكاتب: الثورة اليوم

أكد تقرير نشره موقع “بيزنس إنسايدر” أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان و” إن يكون قد نجح في تسويق نفسه على أنه الأب الروحي للتحديث والتغيير في كثير من التابوهات الاجتماعية والسياسية في البلاد، ولكنه يعاني في محاولته لإنعاش اقتصاد المملكة، الذي يعاني من أزمة ثقة قد يكون هو شخصيا من أوجدها”.

كارثية.. تقارير دولية تكشف نتائج سياسات بن سلمان على السعودية بن سلمان

تقارير دولية تكشف نتائج سياسات بن سلمان على السعودية

و شدد معد التقرير آمبروز كاري وهو يعمل كمدير في “آلاكو” وهي شركة استشارية متخصصة في مجال الأعمال ومقرها لندن، أن ما قارب المليون ( 800ألف) مغترب غادروا السعودية مما خلق أزمة توظيف تلقي بثقلها على اقتصاد المملكة لكون “الشباب السعوديين من الجنسين كسالى وغير مهتمين بالعمل”، مثلما اشتكت شركات سعودية.

وحمَّل الكاتب محمد بن سلمان مسؤولية هذا “الهروب الكبير”، الذي تزامن مع سياسته لتوطين الوظائف وهروب الاستثمارات الأجنبية.

 وأشار الكاتب إلى أن السعودية عانت بشدة من انهيار أسعار النفط (بالرغم من كون ولي العهد السعودي هو من تبنى سياسة تخفيض الأسعار في حينه، حينما كان وليا لولي العهد)، وهي تعاني الآن من هبوط حاد في الاستثمار الأجنبي وارتفاع مستويات هروب رؤوس الأموال إلى الخارج وبذات الوقت الذي يحاول فيه ملكها الفعلي م.ب.س (كما يطلق عليه باختصار) ، تعزيز سلطاته وبالتبعية التحول لمساراقتصادي جديد.

 طموح متهور

و اعتبر الخبير أن عدم اليقين الذي تسبب فيه طموح محمد بن سلمان المتهور – كما يردد البعض محلياً – والخطط غير المدروسة لتحديث الاقتصاد كان لها العديد من التداعيات السلبية وهو ما اتضح مؤخراً في معاناة الشركات والمؤسسات السعودية في ملء الوظائف في القطاع الخاص نتيجة الهجرة المتزايدة والمتسارعة للمغتربين، وحتى شهر إبريل المنصرم – كان هنالك أكثر من 800000 مغترب غادروا البلاد منذ أواخر عام 2016 ، وهي أعداد لا يمكن استبدالها بسهولة ناهيك عن كونها لم تدخل مرحلة الإحلال بالمواطنين مما يشي بعجز كبير في طرح المشاريع على أرض الواقع كذلك.

تضييق منهجي مقنن .. و”سعودة” وهمية

ويرى الكاتب أن بلا شك أن رحيل المغتربين ناجم عن محاولة محمد بن سلمان فطم البلاد عن ريع النفط من خلال التنويع الاقتصادي ، والذي يتجسد أحد عناصره المهمة في تحويل اهتمام المواطنين ليكون منصباً على وظائف القطاع الخاص عوضاً عن البطالة المقنعة والتي هي محور اهتمامهم المهني من خلال العمل بالوظائف الحكومية فقط ، وهو ما تسعى اليه الدولة من خلال التضييق المدروس على المغتربين لدى القطاع الخاص وبالتالي توليد 450000 فرصة وظيفية للمواطنين في هذا القطاع بحلول عام 2020.

وهذا التضييق المدروس تلخص بمنهجية ما يسمى (السعودة) – وهي ضغوط تمت قوننتها على القطاع الخاص من خلال رفع الرسوم المفروضة على الشركات التي توظف غير السعوديين ومطالبة الأجانب بدفع رسوم على افراد عائلاتهم وتقييد القطاعات التي يمكن أن يعملوا فيها ، مثل صناعات التجزئة والخدمات المقتصرة الآن على السعوديين.

وهذه الإجراءات هي التي أفضت الى الهروب الجماعي لدى المغتربين، وانكماش كبير لدى القطاع الخاص وتراجع في سوق العقارات المستأجرة والقوة الشرائية في مراكز التسوق.

“الشباب السعوديين من الجنسين كسالى وغير مهتمين بالعمل”

 وتواجه الشركات السعودية حالياً صعوبات عديدة في توظيف المواطنين، الذين اعتادوا على العمل المتعثر في القطاع الحكومي ومزايا البطالة المقنعة السخية ، وتشير التقارير إلى أن العديد من السعوديين يرفضون عروض القطاع الخاص بسبب ما يعتبرونه وظائف ضعيفة الأجور وذات وضع متدنٍ.

وهو ما أثار الكثير من المخاوف تم طرحها على صفحات صحيفة (سعودي غازيت) ، وهي الناطقة باسم الحكومة ، والتي عادة ما تحتوي على قصص مشرقة عن الحياة في المملكة ولا تتطرق للجوانب السلبية.

ففي فبراير ، أفادت النشرة بالصحيفة بأن عددًا من رؤساء الغرف التجارية والصناعية طالبوا الحكومة بإعفاء القطاع الخاص من السعودة ، خاصة الوظائف التي يصعب ملؤها ، كما هو الحال في قطاع البناء.

وسط مخاوف من كون العديد من الشركات ستغلق أبوابها ، وفي مايو ، كشف أحد البنود عن أنه خلال فترة ثلاثة أشهر تم إصدار ما يزيد عن 5000 غرامة للشركات التي تنتهك قواعد السعودة في قطاعات الاتصالات والفنادق وتأجير السيارات.

وأفادت تقارير بأن العديد من الشركات تتحايل على شرط السعودة من خلال توظيف السعوديين ودفع رواتب صغيرة مقابل ما هو في الواقع وظائف وهمية ، وهي عمليةيطلق عليها “سعودة وهمية” ، مما دفع البعض إلى الدعوة إلى إعادة النظر فيها كشرط، كما طرح الكاتب محمد البسناوي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مَن هما الأميران السعوديان اللذين تدخلت فرنسا للإفراج عنهما..؟
مَن هما الأميران السعوديان اللذان تدخلت فرنسا للإفراج عنهما؟
كلمة "المعارضة" تُرادف القتل والتنكيل في قاموس الأسرة الحاكمة للمملكة السعودية، الشيء الذي جعل العالم يتجه إليها مُتخوفاً بعد اعتقال أي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم