دوائر التأثير قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
الأسباب الحقيقية لمنع صادق المهدي من دخول مصر
الأسباب الحقيقية لمنع صادق المهدي من دخول مصر
الكاتب: الثورة اليوم

كشف زعيم حزب الأمة القومي السوداني (أكبر أحزاب المعارضة في البلاد)، “الصادق المهدي“، عن الأسباب الحقيقية لمنعه من دخول مصر، الشهر الجاري، إذ قال إنه جاء «عقاباً» على مشاركته في مؤتمر المعارضة في برلين. 

الأسباب الحقيقية لمنع الصادق المهدي من دخول مصر الصادق المهدي

الأسباب الحقيقية لمنع الصادق المهدي من دخول مصر

جاء ذلك خلال مقابلة للمهدي، مع تلفزيون «روسيا اليوم»، بثها مساء الأربعاء الماضي.

وأضاف: طلب مني مسؤول مصري (لم يحدده) عدم التوجه لاجتماع المعارضة السودانية في برلين، ورفضت.

ولم تعقب السلطات المصرية على ما ذكره الصادق المهدي، كما لم يصدر عنها أي تعليق حول واقعة منع دخوله حتى الساعة.

وكان الصادق المهدي يقيم في القاهرة منذ مارس الماضي، وسمحت له السلطات المصرية بالسفر والتنقل خلال هذه الفترة.

ومنعت السلطات المصرية أوائل يوليو الحالي، المهدي من دخول أراضيها بعد مشاركته في اجتماع لتحالف معارض مع الحكومة الألمانية في برلين، وهي الخطوة التي لاقت ترحيب حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالخرطوم.

وفي أبريل الماضي، وجهت نيابة أمن الدولة عشر دعاوى جنائية ضد المهدي تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام، وذلك استجابة لشكوى تقدم بها جهاز الأمن يتهمه فيها وآخرين بالتعامل والتنسيق مع حركات مسلحة متمردة لإسقاط النظام بالقوة

من جهة أخرى، ناشد المهدي، روسيا والصين بأن لا «يحصرا علاقتيهما مع الحكام وضرورة امتداد تلك العلاقات بالشعب السوداني بمختلف مكوناته».

والسبت الماضي، قال الرئيس السوداني عمر البشير، خلال لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، إن علاقات البلدين شهدت تطوراً كبيراً في المجال العسكري، ومجالات التعدين والنفط والغاز والزراعة.

كما اعتبر المعارض السوداني مشاركة بلاده في حرب اليمن بمثابة «الخطأ الفادح»، وقال: «كان يمكن أن يلعب السودان دوراً وفاقياً لعلاقاته الجيدة مع الرئيس الراحل على عبد الله صالح وجماعة الحوثيين».

ومنذ مارس2015، يشارك السودان في التحالف العربي الذي تقوده السعودية لمحاربة الحوثيين وحلفائهم. وفي قضية أخرى، نادى المهدي بعدم «تسيس قضية المياه خاصة سد النهضة الذي تعمل على تشييده دولة إثيوبيا».

واستدرك: «السودان يجاور إثيوبيا أكبر منتج للمياه وكذلك مصر أكبر مستهلك لها وعليه أن يكون حيادياً»، قبل أن يبدي موافقته على إنشاء سد النهضة الذي قال إنه أصبح «أمراً واقعاً».

ويرأس الصادق المهدي، إلى جانب حزب الأمة وطائفة الأنصار (أكبر الطوائف الدينية في البلاد) تحالف «نداء السودان» الذي يضم حزبه وحزب المؤتمر السوداني‎، وحركات متمردة في دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

إقرأ أيضاً حول الموضوع:

* بعد تسليم السودان لمعارضين مصريين..القاهرة تمنع”المهدي”من دخول أراضيها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
“البعض يرحل ليبقى”.. “تايم” تختار الراحل “جمال خاشقجي” شخصية العام
"البعض يرحل ليبقى".. كانت هذه تغريدة للكاتب والصحفى الراحل "جمال خاشقجي"، على حسابه في "تويتر"، والذي يحمل شعاراً "قل كلمتك وامش" كم كانت
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم