العالم قبل 4 شهورلا توجد تعليقات
بدعوى استكمال التحقيق.. الاحتلال يمدد اعتقال الكاتبة لمى خاطر 12 يوماً
بدعوى استكمال التحقيق.. الاحتلال يمدد اعتقال الكاتبة لمى خاطر 12 يوماً
الكاتب: الثورة اليوم

مدّدت محكمة عسقلان العسكرية، فى عسقلان اليوم الخميس، توقيف الكاتبة الصحفية الفلسطينية لمى خاطر “42عاما”، من محافظة الخليل لمدة 12 يوما، بدعوى استكمال التحقيق. بدعوى استكمال التحقيق.. الاحتلال يمدد اعتقال الكاتبة لمى خاطر 12 يوماً لمى خاطر

وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان صحفي إن “خاطر”، تتعرض لضغوط كبيرة خلال التحقيق معها، ونقل محامي “النادي” فراس الصباح، عنها عقب زيارتها في سجن “عسقلان” (جنوب) قولها إنها “تتعرض للتحقيق على مدار 20 ساعة يوميا، وهي مقيدة بالكرسي طوال الوقت”.

وأضاف إن المحققين يجبرون المعتقلة “خاطر” على تناول الطعام داخل غرفة التحقيق، ويوجهون لها الشتائم والتهديد بالسّجن لفترة طويلة أو اعتقالها إداريا، وحرمانها من من طفلها يحيى.

واشتكت الأسيرة خاطر وهي أم لخمسة أطفال من أوجاع شديدة بالظهر نتيجة للتحقيق وجلوسها طوال الوقت وهي مقيدة ووجهت ذلك للمحققين، بالمقابل كان ردهم أنهم يريدون كسر ظهرها.

وانضمت خاطر لنحو 64 أسيرة فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال حاليا، لكن مشهد وداعها لطفلها الذي أحدث تفاعلا كبيرا معها أعاد فتح ملف ماذا يعني اعتقال امرأة فلسطينية في سجون الاحتلال.

وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، أن الاحتلال لا يفرق في معاملته بين الرجال والنساء المعتقلين، من حيث استخدام القسوة جسديا ونفسيا، وانعكاس ظروف أماكن الحبس السيئة على نفسياتهم وصحتهم كالرطوبة وقلة التهوية وعدم دخول الشمس مع وجود حشرات وقلة الحركة وسوء الطعام كما ونوعا والاستهتار الطبي والضغط النفسى والانقطاع عن العالم الخارجي والحرمان من بديهيات الحقوق الأساسية كالزيارات والاتصال بالأهالي، والتعرض للاستفزازات المتواصلة من السجان والجنائيين والاقتحامات الليلية.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلى قد اعتقلت الكاتبة لمى خاطر بتاريخ 24 يوليو الماضي، وهى محللة سياسية وإعلامية وكاتبة في مجالي الأدب والسياسة في عدد من الصحف ومواقع الإنترنت، وهي من مواليد مدينة رام الله، وتشتهر بكتاباتها الداعمة للمقاومة الفلسطينية.

وفى الوقت ذاته قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى دودين إن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للكاتبة الصحفية لمى خاطر فجر اليوم هي محاولة يائسة وفاشلة لإرهاب الأقلام الحرة وقادة الرأي والعمل الوطني في المجتمع الفلسطيني.

وأوضح دودين في تصريح صحفي أن هذا التصعيد الخطير ضد نسائنا في الضفة الغربية، والذي طال في أقل من شهر ونصف 4 من النساء في مدينة الخليل؛ لن ينجح في إخماد شعلة المقاومة وروحها الحية في النفوس التواقة للانعتاق من الاحتلال، مؤكداً أن “هذا التصعيد سيكون الوقود الذي يُشعل مدننا وقرانا تحت أقدامه المغتصبة لأرضنا”.

ولفت إلى أن الكاميرات وثقت مشاهد إنسانية مؤثرة لوداع الكاتبة خاطر لطفلها لحظة اعتقالها، وهي صور حية تثبت إرهاب الاحتلال، وتفتح الطريق واسعًا أمام أحرار العالم؛ لفضح جرائمه وملاحقاته في كل الميادين.

وأضاف أن “هذه المشاهد تأتي تباعًا من الضفة؛ لتدلل على مدى فشل نهج التنسيق الأمني في حماية الإنسان والأرض الفلسطينية من الاحتلال، بل يزداد العدو تحت هذا الغطاء والتعاون غطرسة وبطشًا وإجرامًا بحقِّ شعبنا

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
خلال عامين فقط.. مقتل 1100 مدافع عن حقوق الإنسان في العالم
خلال عامين فقط.. مقتل 1100 مدافع عن حقوق الإنسان في العالم
كشفت الأمم المتحدة، أمس الإثنين، بمناسبة الذكرى السبعين لإقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أن أكثر من 1100 ناشط حقوقي قُتلوا في الفترة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم