الثورة والدولة قبل شهرينلا توجد تعليقات
بروتوكول تعاون بين وزارة الإنتاج الحربي ونقابة المحامين.. تعرف 
بروتوكول تعاون بين وزارة الإنتاج الحربي ونقابة المحامين.. تعرف 
الكاتب: الثورة اليوم

وقّع كل من الدكتور “محمد سعيد العصار” وزير الدولة للإنتاج الحربي و”سامح عاشور” نقيب المحامين، اليوم الجمعة، بروتوكول تعاون بين نقابة المحامين وشركة الإنتاج الحربي للمشروعات والاستشارات الهندسية، والتوريدات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي وذلك بمقر وزارة الإنتاج الحربي. بروتوكول تعاون بين وزارة الإنتاج الحربي ونقابة المحامين.. تعرف  الإنتاج الحربي

ومن جهته، قال “العصار”: إن “هذا البروتوكول يهدف إلى تنفيذ المشروعات التابعة لنقابة المحامين ومنها تصميم وإنشاء ثلاث مستشفيات ومول تجارى ومشروعات أخرى وذلك في ظل قيام الإنتاج الحربي بالمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية ومشروعات التنمية بالتعاون مع النقابات بما يسهم في تطوير البنية التحتية”.

كما أعرب “عاشور” عن ثقته في شركات الإنتاج الحربي والمشهود لها بالدقة والجودة والسرعة في تنفيذ جميع المشروعات، مثمناً دور الوزارة في السعي الحثيث للتعاون مع كافة أجهزة الدولة والنقابات وشركات القطاع الخاص لإنجاز العديد من المشروعات القومية ومشروعات التنمية وأنه سبق وقد قامت شركة الإنتاج الحربي للمشروعات بتنفيذ عدة مشروعات ناجحة لصالح النقابة.

ومنذ يومين، أبرمت الحكومة تعاقداً، مع شركة النصر للخدمات والصيانة “كوين سرفيس” التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة؛ للقيام بأعمال النظافة والتطهير بالمنطقة الأثرية بالهرم، بمحافظة الجيزة.

ويأتي قرار إسناد نظافة المناطق الأثرية لمؤسسات الجيش، عقب القبض على رئيس حي الهرم اللواء “إبراهيم عبد العاطي”؛ لاتهامه في قضية رشوة.

وفي نهاية يونيو الماضي، أعلن “العصار”، عن بدء تعاون مشترك بمجال إنشاء الصوب الزراعية، مع شركة “إكسبت” للاستدامة المتكاملة، وهي إحدى الشركات الهولندية العاملة بمجال إنشاء الصوب الزراعية.

يُشار أنه منذ عدة سنوات، تسيطر مؤسسة الجيش على اقتصاد البلاد، خاصة بعد انقلاب 3 يوليو 2013، وقد توسع اقتصاده لقطاعات الإنشاءات والمواد الغذائية والطرق والجسور وتصنيع مكيفات الهواء وتوريد الأدوية للجامعات؛ ما يعني أنه بات متوغلاً في كل القطاعات بالفعل.

حيث كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن الجيش المصري يسيطر على 60% من اقتصاد البلاد، وأن مشروع تطوير قناة السويس ربما كان وراء قيام العسكر بالإطاحة بالرئيس “محمد مرسي” في الثالث من يوليو 2013.

وتحدثت الصحيفة الأميركية عن مشاريع في البنى التحتية بقيمة تتجاوز مليار ونصف المليار دولار ذهبت إلى القوات المسلحة بين سبتمبر وديسمبر 2013.

وحذر التقرير من أن سيطرة العسكر على الاقتصاد المصري ربما تنذر بتعميق الفساد وإشعال نيران غضب مثل تلك التي أطاحت بالرئيس المخلوع “حسني مبارك” عام 2011.

كما يمتلك الجيش المصري المئات من الفنادق، والمستشفيات، والنوادي، وقاعات الأفراح، والمجمعات التجارية، بل وحتى المقابر، إضافة لمصانع التعليب، والمخابز، وصناعة الألبان، والمشروبات، والمياه المعدنية، والمعكرونة، والمخابز المليونية، بالإضافة إلى 26 مصنعاً تابعاً لوزارة الإنتاج الحربي، التي تحوّلت لصناعة سلع استهلاكية للمصريين.

كما يمتلك الجيش أكثر من 80% من أراضي الدولة طبقاً للقانون، ما جعله يقوم برسم المخططات الهندسية للمدن الجديدة، وكذلك المحاور الحيوية، طبقاً للأراضي المملوكة له؛ لضمان زيادة ربحيته، كما هو الحال مع مجمع “طيبة” العسكري الذي يربط مربع القاهرة الجديدة والمقطم ومدينة نصر ومصر الجديدة، ويضم المجمع ملعب الدفاع الجوي وقاعة المؤتمرات الكبرى للجيش، والتي أصبحت المكان الأكثر جذباً للاحتفالات بمصر الآن.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
سرقة "قلب وكليتي" سائح بريطاني توفى بالغردقة .. و"النشطاء" يُعلقون
سرقة “قلب وكليتي” سائح بريطاني توفى بالغردقة .. و”النشطاء” يُعلقون
تداول النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي ، اليوم الأحد ، خبراً لـ "هيئة الإذاعة البريطانية" (بي بي سي) يُفيد بسرقة بعض أعضاء سائح بريطاني
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم