دوائر التأثير قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
الحاضر.. مصر تسقط للمركز الـ100 في مؤشر التنافسية
الحاضر.. مصر تسقط للمركز الـ100 في مؤشر التنافسية
الكاتب: الثورة اليوم

أمور فاضحة عدة، يكشفها سقوط مصر الى المركز 100 من 115 دولة في مؤشر التنافسية العالمي، طبقا للمنتدى الاقتصادي العالمي، على الرغم من مزاعم الحكومة بتحسن اداء ومستوى المؤسسات والبنية الاساسية وتنمية سوق المال.الحاضر.. مصر تسقط للمركز الـ100 في مؤشر التنافسية مصر

ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور ابراهيم نوار، إن العوامل التي ما تزال تعوق زيادة القدرات التنافسية لمصر تتمثل في عدم استقرار السياسات، والتضخم، والفساد، وانخفاض كفاءة الادارة الحكومية، وعدم ملاءمة التعليم لسوق العمل، والضرائب.

وأضاف في تصريحات صحفية، إن الحكومة اعتادت التصفيق لنفسها، و”لن نتعجب اذا رقص الراقصون وطبّل المطبلاتية ونفخ الزمارون وملأت حلقات النفاق كل شاشات الفضائيات، وذلك ابتهاجا بما أنجزته الحكومة، معتمدين على فكرة مسبقة لديهم بأن الشعب مجموعة من الجهلة.

وتابع: ولكننا اذا تقدمنا خطوة واحدة وابتعدنا عن مقارنة انفسنا بانفسنا، الى محاولة مقارنة انفسنا بمن هم حولنا في الاقليم الذي نعيش فيه، فان الصورة الحقيقية ربما تكون صادمة للبعض، وهو ما يوضحه تقرير التنافسبة العالمي 2017/2018، وهو كالتالي:

إسرائيل تتربع على قمة جدول التنافسية في منطقة الشرق الاوسط، هي رقم (1) وهي تحتل المركز ال 16 على مستوى العالم. – الدولة العربية الأولى هي الامارات العربية المتحدة، تحتل المركز ال 17 على مستوى العالم والمركز رقم (2) على مستوى المنطقة.

قطر تحتل المركز الثاني عربياً، و الـ (25) على مستوى العالم، تليها السعودية والبحرين ثم الكويت.

مصر تحتل المركز (14) شرق اوسطيا، بعد ايران (10) وتركيا (7) واسرائيل (1) وبعد الامارات وقطر والسعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان والأردن والمغرب والجزائر وتونس.

وتأتي مصر اقليميا متقدمة فقط على لبنان الذي يعاني انهيارا مؤسسيا وسياسيا واليمن الذي يعاني انهياراً كاملاً.

وأردف قائلا: هذه هي الحقيقة العارية بشأن قدراتنا التنافسية الحقيقية في مصر، وهي حقيقة توجب علينا ان نفيق مما نحن فيه، وأن ندرك أننا تخلفنا بما فيه الكفاية، وان نشعر بالقلق على المستقبل لان العالم يتغير بسرعة فائقة، ولان قطار الحضارة لا يتوقف، ولا يبطئ سرعته انتظاراً لأحد.

وأضاف: حتى لا يظن البعض انني وغيري ممن يريدون لوطنهم القوة ولشعبهم الكرامة والرفاهية، نبالغ فيما نريد، أُذكّر من يتابعونني أنني نوهت يوماً إلى التجربة الفيتنامية، وهي التجربة التنموية التي بدأت في النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي بعد حربين طاحنتين إمتدتا من الخمسينات إلى منتصف سبعينات القرن الماضي تقريباً، وقلت انتظروا وسوف ترون ما يفعله هذا البلد، وأقول اليوم ان انتظاركم لن يطول لان فيتنام قفزت على مؤشر التنافسية العالمي الى المركز (55) خلال سنوات قليلة.

بل إن المدهش الذي كشف عنه التقرير أن رواندا التي مزقتها الحرب الأهلية منذ سنوات قفزت هي الأخرى الى المركز 58 على مؤشر التنافسية العالمي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
موقع عبري يؤكد: السنوار أسقط حكومة نتنياهو وليبرمان.. وتحذيرات للكيان
موقع عبري يؤكد: السنوار أسقط حكومة نتنياهو وليبرمان.. وتحذيرات للكيان
أكد موقع "واللا" العبري، أن قائد حركة "حماس" في قطاع "غزة ""يحيى السنوار"، هو الفائز الكبير والمنتصر الوحيد في جولة التصعيد الأخيرة، بل إنه
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم