دوائر التأثير قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
شخصيات ومنظمات تتفاعل مع ذكرى "رابعة" و#rememberRABAA يتصدر "تويتر"
شخصيات ومنظمات تتفاعل مع ذكرى "رابعة" و#rememberRABAA يتصدر "تويتر"
الكاتب: الثورة اليوم

خمسة أعوام مرت على أكبر مجزرة شهدها المصريون في تاريخهم الحديث، حين فضَّت قوات من الشرطة والجيش اعتصامين سلميين لمؤيدي الدكتور “محمد مرسي” الرئيس الشرعي للبلاد، وذلك في ميداني “رابعة العدوية” و”نهضة مصر“، صبيحة يوم 14 أغسطس 2013، ما خلّف قرابة ألف وخمسمائة قتيل بين صفوف المدنيين، غير آلاف الجرحى والمصابين والمعتقلين. 

وتصدَّر هاشتاج “#rememberRABAA” أكثر الوسوم تفاعلاً بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وغرّد الآلاف حول العالم مع الهاشتاج.

ومع الذكرى الخامسة ندَّدت عدة منظمات وشخصيات حقوقية وسياسية بعدم محاكمة قوات الأمن والمسؤولين، عن هذه المجزرة.

وندّدت منظمة العفو الدولية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، بحالة “الإفلات من العقاب” التي تنعم بها قوات الأمن بعد مرور خمس سنوات على فضّها اعتصامي “رابعة العدوية” و”النهضة” في القاهرة في “مجزرة” سقط فيها مئات القتلى. شخصيات ومنظمات تتفاعل مع ذكرى "رابعة" و#rememberRABAA يتصدر "تويتر" رابعة

وقالت المنظمة: إنه بعد خمس سنوات على مجزرة “رابعة”، يستمر الإفلات من العقاب في إذكاء أزمة غير مسبوقة في مجال حقوق الإنسان.

ونقل البيان عن “ناجية بونعيم” – مديرة حملات منظمة العفو الدولية في شمال أفريقيا – قولها: إن “مجزرة رابعة شكّلت نقطة تحوّل مرعبة لحقوق الإنسان”.

وأضافت أنه “في السنوات الخمس الماضية، ارتكبت قوات الأمن المصرية انتهاكات لحقوق الإنسان، مثل حالات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء، على نطاق لم يسبق له مثيل”.

جدير بالذكر أنه في 26 يوليو الماضي وافق قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي على قانون يمنح القادة العسكريين “الحصانة” من المقاضاة أو الاستجواب بشأن أي حدث وقع بين 3 يوليو 2013 ويناير 2016، إلا بإذن من “المجلس الأعلى للقوات المسلحة”.

وفي السياق ذاته؛ قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية: إنه بعد مرور 5 سنوات على قتلهم المتظاهرين السلميين بشكل ممنهج وواسع النطاق في ميدان رابعة في القاهرة لم تحقق السلطات المصرية مع أي من أفراد قوات الأمن أو تقاضيهم.

وأوضحت المنظمة الحقوقية في تقرير نشر على موقعها الإلكتروني، بأن الغياب الكلي للتحقيق في أكبر عمليات القتل الجماعي في تاريخ مصر الحديث، والتي ربما تصل إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية، يعزز الحاجة الملحة إلى إجراء تحقيق دولي.

وعلقت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة “سارة ليا ويتسن”، على حلول الذكرى الخامسة للمجزرة، بالقول: “بعد 5 سنوات على مذبحة رابعة، كانت الاستجابة الوحيدة من السلطات هي محاولة كف يد العدالة عن المسؤولين عن هذه الجرائم، ردّ حلفاء مصر على جرائم رابعة وعدم إنصاف الضحايا كان الصمت المطبق”.

وأضافت “ويتسن”: “دون إحقاق العدالة، تبقى أحداث رابعة جرحاً نازفاً. يجب ألا يَأمَن المسؤولون عن عمليات القتل الجماعي بحق المحتجين على أنفسهم من المساءلة إلى الأبد”.

وفي إطار ذلك علّق إعلاميون وسياسيون على ذلك، حيث قال الحقوقي “جمال عيد” – المدير التنفيذي للشبكة العربية لحقوق الإنسان – في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “5 سنوات على أعنف مذبحة في تاريخ مصر، 5 سنوات والشوارع والجدران تئن وتطالب بالعدالة، 5 سنوات على الإفلات من العقاب، 5 سنوات ليست كافية لإزالة الدم من على يد كل من شارك. 5 سنوات على مذبحة #رابعة“.

وقالت الإعلامية “ليليان داود” في تغريدة لها: “الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم. خمس سنوات والقاتل لم يحاسب. #رابعة“.

وأكد الشاعر “عبد الرحمن يوسف” أن “جرح رابعة وأخواتها في قلب كل شريف في مصر والوطن العربي والعالم كله”، موضحاً أنه “ومهما مرّ من الزمن سيظل هناك من يسعى لمحاسبة المجرمين الذين شاركوا في هذه المجازر، #رابعة، مجموعة مجازر، وهي جرائم ضد الإنسانية، لا ولن تسقط بالتقادم !”.

ونشر الإعلامي والناشط السياسي “هيثم أبو خليل” صوراً للمتورطين في عملية الفض قائلاً: “جانب من صور المجرمين الذي شاركوا في ارتكاب مجزرة رابعة”.

وقال “أحمد البقري” – نائب رئيس اتحاد طلاب مصر ورئيس اتحاد طلاب جامعة ﺍﻻﺯﻫﺮ السابق -: “١٤ أغسطس ٢٠١٣ يوم دامي مات فيه كل شيء.. في ذكرى المجزرة الخامسة.. نموت نحن يوم أن ننساهم”.

وقال “أسامة رشدي” – عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان وعضو اتحاد الصحفيين البريطاني – في تغريدة له: “#رابعة وأخواتها من المجازر التي أقدم عليها السفاح #السيسي لدعم سلطته وإجبار الشعب على الخضوع والاستسلام لانقلابه على الديمقراطية كلها جرائم ضد الانسانية موثقة ولن تسقط بالتقادم ويوما ما لن يفلت مرتكبوها من العقاب في الدنيا وعقاب الآخرة أشد فدماء آلاف الأطهار من شباب مصر ستلاحقهم”.

وعلّق الكاتب الصحفي “وائل قنديل” قائلاً: “لم يموتوا شهداء من أجل مبادرة تسخر مما اعتصموا من أجله. شهداء رابعة.. شهداء المبدأ. لكم صفقاتكم.. ولنا ذكراهم”.

وأوضح الصحفي “إبراهيم عرب” في تغريدة له أنه “ليس بالضرورة أن تكون إخوانيا أو إسلاميا أو ليبراليا أو يساريا أو حقوقيا لترفض مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة وتتضامن مع ضحاياها.. يكفي فقط أن تكون إنسان”.

وقال السياسي الليبرالي “سليم عزوز“: “رابعة واخواتها اللعنة التي حلت بوادينا، فلن يفلح من شارك في القتل ولو بشطر كلمة. ثقتي في فشل السيسي بسببها هى نفس ثقتي في لعنة الدم! كيف يمكن لمصر دفع هذه اللعنة؟. لا أعرف!”.

بينما أكد الصحفي والكاتب “أسعد طه” أن “الجريمة ما زالت مستمرة”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
دون التعهد بزيادة الإمدادات.. أوبك وحلفاؤها يختتمون اجتماعهم بالجزائر
دون التعهد بزيادة الإمدادات.. أوبك وحلفاؤها يختتمون اجتماعهم بالجزائر
اختتمت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها من المنتجين المستقلين ومن بينهم روسيا اجتماعهم في الجزائر اليوم الأحد، دون توصية
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم